طرابلس.. أغرقوها بالفقر والسلاح فانتفضت بالفرح والموسيقى


٢١ أكتوبر ٢٠١٩ - ٠١:١٣ م بتوقيت جرينيتش

رؤية – محمد عبدالله

خمسة أيام من الاحتجاجات المتواصلة كسر خلالها اللبنانيون "محظورات" بقوا لسنوات أسفلها مثل الحواجز المركبة التي كانت تفصل بينهم. إنجازهم الأكبر خروج الشعب يداً واحدة وليس مجموعة طوائف تناسوا خلالها الصراع بين ساستهم ووجهوا سهام غضبهم على الفساد والفشل الاقتصادي، ما تسبب في إرباك واضح لدى السلطة السياسية.

فمع دخول التظاهرات الغاضبة يومها الخامس في لبنان، بقيت الكلمة للشارع، وفي طرابلس الفيحاء التي لطالما وصفها تيار الوزير جبران باسيل بالإرهاب وبأنها معقل داعش، احتشد الآلاف في ساحة النور في تظاهرة سلمية هادئة، رفعوا خلالها شعارات مساندة لأهالي مدينة صور التي شهدت اشتباكات واعتداءات من قبل مناصري حركة أمل لقمع الأهالي المتظاهرين.

وتحت وسم "طرابلس_تنتفض" غرد ناشطون لبنانيون بالكلمات والصور والمقاطع المصورة، رصدوا خلالها المدينة الهادئة التي تحولت إلى بركان ثائر في وجه الفساد رافعين شعار "الشعب يريد إسقاط النظام".

بدورهم، تفاعل الناشطون اللبنانيون وفنانون مع الوسم، عبروا من خلاله عن سعادتهم بالصورة الحضارية التي بدت بها طرابلس لترد على من اتهمها يوما بـ"الإرهاب".

في هذا التقرير نرصد أبرز ردود أفعال النشطاء والفنانين عن التظاهرات التي شهدتها طرابلس اللبنانية والتي أعادت الحياة إلى عاصمة الشمال:










 


اضف تعليق