"ثورة الأرز".. ميليشيات إيران في لبنان تصعد


٢٥ أكتوبر ٢٠١٩ - ٠٥:٢٩ م بتوقيت جرينيتش

رؤية - محمود سعيد

مجددا عاد الأمين العام للمليشيات الموالية لإيران في لبنان حسن نصرالله، لخطابات التهديد وتحدي جموع المتظاهرين في لبنان، لهجته التصعيدية هذه المرة تؤكد أن الأحزاب الموالية لإيران في لبنان ومنها حركة أمل والحزب باتوا أمام خيارين التخويف أو الترهيب، فمجرد أن انتهى خطابه خرج أنصاره إلى الساحات والطرقات اللبنانية يعتدون على الآمنين الذين خرجوا من أجل لبنان خالٍ من الفقر والفساد والمحاصصة الطائفية.

حاول نصرالله الترويج لما أسماه "المؤامرة الخارجية" ضد لبنان لتخويف اللبنانيين الذين خرجوا على "العهد" (الطبقة الحاكمة بأكملها)، وهو نفس خطابه ضد المتظاهرين في سوريا قبل أعوام.

ومن يعرف نصر الله جيدا لن يستغرب أبدا هذا الخطاب البائس، الذي هدد فيه المتظاهرين بشكل غير مباشر، فالرجل له سوابق حيث  استباح بيروت في أيار 2008.. وبعدها قتل الآلاف من الأبرياء في سوريا عندما دخلها لمناصرة نظام بشار الأسد.

أخطر ما كان في خطاب وكيل مرشد الثورة الإيرانية في لبنان، نصر الله زعمه أن ما أسماه "المقاومة" ويقصد حزبه هي أقوى مكوّن في لبنان!

ولا ننسى أن نصر الله جعل خلفيته في خطابه الأول على الأحداث خارطة للهلال الشيعي، وفي هذا تهديد لأهل لبنان والمتظاهرين لا يخفى على أحد.

الدكتور المحامي طارق شندب رأى أن خطاب زعيم ميليشيا "حزب الله" لن يخيف الشعب اللبناني. التهديد سيزيد أعداد المنتفضين المطالبين بإسقاط سلاح التهديد ومحاكمة من يعتدي على الدستور.

خطاب نصر الله

وقد جدد نصرالله، تأكيده على رفض إسقاط النظام أو استقالة الحكومة والذهاب لانتخابات نيابية مبكرة، محذراً من أن يكون هناك من يدفع البلاد تجاه "حرب أهلية".

وتحدث نصر الله -في كلمة متلفزة توجه بها إلى اللبنانيين- عن أن الوضع في البلاد "دخل في دائرة الاستهداف السياسي والدولي والإقليمي والذي يوظف جهات داخلية ولم يعد الموضوع حراك شعبي واحتجاجات شعبية".

وحذر نصرالله من "أن يحصل في لبنان كما حصل في البلدان المجاورة" في إشارة منه لسوريا والعراق.

وجدد تأكيده أن "حزب الله لا يؤيد استقالة الحكومة ولا يقبل في هذه الظروف بانتخابات نيابية مبكرة لأنه موضوع معقد".

رفض للخطاب

وقد استمرت الاحتجاجات في بيروت وعدة مناطق لبنانية أخرى، رغم الاشتباكات التي وقعت عصراً مع مناصرين لحزب الله.

وأكد المحتجون أنهم لن ينسحبوا من الشوارع قبل سقوط الحكومة، مؤكدين أن كلام أمين عام حزب الله، حسن نصرالله، والاشتباكات التي خلفته وتبعته لا تخيفهم.

ودعا المتظاهرون لتظاهرات حاشدة غداً السبت أطلقوا عليها "سبت الساحات".

واشتبك الأمن اللبناني مع مؤيدين لحزب الله في وسط بيروت، واعتقل عدداً من مثيري التوتر، وسط استفزاز بعض العناصر للقوى الأمنية والمتظاهرين. وتشير الأنباء إلى وقوع إصابات في هذه الاشتباكات.

ونصب مئات المحتجين اللبنانيين الخيام وأعاقوا حركة المرور في الطرق الرئيسية، وناموا في الساحات العامة لفرض حملة العصيان المدني ومواصلة الضغط على الحكومة للتنحي.

محور المقاولة

العميد ركن المنشق عن جيش الأسد أحمد رحال رأى أن "كلام نصرالله اليوم بربط الثورة اللبنانية بالسفارات وأجندات المخابرات وإسرائيل يعني أن نصرالله يتهم ٢ مليون لبناني أنه عميل وبتبني واضح لنظرية المؤامرة التي سار عليها من قبله بشار أسد عندما اتهم نصف السوريين بالعمالة وهذا هو نهج محور المقاولة والمماتعة خدمة لولاية الفقيه في قم".

أما المحلل السياسي السوري محيي الدين اللاذقاني فقال: "الميليشيات الطائفية أظهرت وجهها الحقيقي لمواطنيها وكشرت عن أنيابها للمتظاهرين في العراق ولبنان، ففي العراق صارت سياراتها تدهس الناس بالبصرة والعمارة، وهناك  أكثر من من ١٨ قتيلا ومئات الجرحى، وفي لبنان زعران الحوالش يعتدون على رجال الأمن والمتظاهرين السلميين".

من جهته قال د. ظافر محمد العجمي: دون فقرات خطابه كلها، السيد نصر الله يترجى المتظاهرين فتح الطرق بقوله: (لو شقفة من الأوتوستراد ساعتين بس). لماذا؟ لأنهم قطعوا أوصال الدعم اللوجستي لوحداته، سواء التي كعناكب الباسيج على الدراجات أو ناقلات الجند.

في حين، أكد الحقوقي العراقي زياد السنجري: "حسن نصر الله خائف ومرعوب من الجماهير المنتفضة في لبنان لأنها أشد خطورة عليه من الكيان الصهيوني، كذلك الحكومة ومحور المماتعة في العراق الذين يخشون المتظاهرين أكثر من الشيطان الأكبر أمريكيا، وتابع "الشعوب وحدها من تستطيع التغيير، وإسرائيل والولايات المتحدة وإيران متفقة على وضع لبنان والعراق".












التعليقات

  1. المايسترو1 ٢٦ أكتوبر ٢٠١٩ - ٠٦:١٢ ص

    عليكم بمليشيات الفرس ايها الاحبه اللبنانين العرب الاحرار والثوار ---- نعم-- اضربوهم فى مقتل واضربو منهم كل بنان و لاتبقو لهم باقيه فهم من دمرو لبنان انهم الفرس ومليشياتهم الارهابيه

اضف تعليق