تطورات المشهد العراقي | الشعب يتحدى حظر التجوال.. وكربلاء تنزف دمًا


٢٩ أكتوبر ٢٠١٩ - ٠٥:٥٩ م بتوقيت جرينيتش

رؤية – محمد عبدالله

لليوم الخامس على التوالي تتواصل الاحتجاجات الغاضبة في عدد من المدن العراقية رافعين شعار "الشعب يريد إسقاط النظام" حيث امتلأت ساحة التحرير وسط العاصمة بمئات الآلاف من المتظاهرين متحدين قرار حظر التجوال لليوم الثاني على التوالي والمطالبة بإسقاط العملية السياسية.

وفي محافظة ميسان جنوبي العراق، تواصلت الاجتجاجات التي شهدت تنديدًا بعمليات القمع التي تمارسها القوات الحكومية ضد المتظاهرين السلميين.

أما كربلاء، فالوضع على صفيح ساخن، حيث أعلنت مفوضية حقوق الإنسان مقتل 18 متظاهراً وإصابة أكثر من 800 آخرين خلال فض القوات الحكومية مظاهرات كربلاء الليلة الماضية بالقوة وهدم خيامهم.

فيما أفاد ناشطون بأن الميليشيات المسلحة الموالية للقوات الحكومية اختطفت عدداً من المتظاهرين واقتادتهم إلى جهة مجهولة. وذكرت اللجان المنظمة للتظاهرات بأن قوات سوات أعدمت عشرات المتظاهرين .

وأصدرت "قيادة عمليات الفرات الأوسط" أوامر باعتقال أي إعلامي يقوم بتغطية التظاهرات في كربلاء والمحافظات التي تقع ضمن قاطع مسؤوليتها.

في البصرة، تواصل إضراب الطلبة لليوم الثالث على التوالي وتوجهوا إلى ساحات التظاهر تضامنًا مع مطالب المتظاهرين في ساحة التحرير. وفي منطقة حي المعقل خرجت تظاهرة حاشدة.كما نظم موظفو شركة "نفط البصرة" وشركة "الحفر العراقية" وقفة تضامنية لمساندة المظاهرات والاحتجاجات الشعبية في العراق.

ودعت نقابة المهندسين العراقية تدعو أعضاء المؤتمر العام وجميع الزملاء المهندسين إلى الاعتصام السلمي، تضامنا مع المتظاهرين.

لم يختلف الوضع كثيرا في كركوك التي خرج بها طلاب الجامعات والمدارس للتضامن مع المتظاهرين في ساحة التحرير والمحافظات الأخري.

وفي بابل، ورغم قرار فرض حظر التجوال من الساعة "السابعة مساءً إلى الخامسة صباحاً "، فقد خرجت التظاهرات المطالبة بالقضاء على الفساد ورحيل الحكومة والرموز السياسية.











 


 


التعليقات

  1. من هناك1 ٣٠ أكتوبر ٢٠١٩ - ٠٨:٥٦ ص

    بعد هاه عينى بعد شنو اغاتى ياورد العراق يازهر العراق يااحرار العراق ياابطال وبطلات العراق ها بعد شنو غير انتم مبدعين وغير هيشى يكون الابداع والتضحيه ---- هلا والله بازلم ومليون هلا بالاشاوس ابطال القادسيه وعيال الامام الحيدر الكرار واهلهم عيال صحابة خير البريه والابرار هلا والله برواد الدرب الطويل هلا وغلا بابطال العراق العظيم الثوار والثائرات من الغيارى العرب بلا علوج بلا فرس بلا كلاوات اضربو عينى غير سلمت الايادى وفدواكم الروح والارواح يابا بلا حثالات العلوج بلا صعاليك وكلاب ومليشيات الفرس -- نعم- بعد هاى هيا ورده انتو هاى الثوره والتحرر والتحرير واتعادة العراق العظيم سيادته واستقلاله واستقلاليته هذا العراق اللى اعب نبوخذ نصر واقلق مضاجع الطواغيت الالعن من العلوج والفرس والترك وغيرهم اضربو عينى من هنا وهناك ومن ها وها ومن هذه وتلك ضربات تطرب وتفرح قلوب احبابكم ياعراق وتزعج قلوب حسادكم اضربو الاحتلال العلوجى والفارسى خل يذوقون رواد الحرب بلا صدام حسين فالزلم من كل الطوائف هم زلم بصدام حسين وغير صدام حسين هلا والله بابطال العراق الغيارى بلا مذهبيه بلا سنى بلا شيعى بلا زفتى هذا الوطن هذا العراق يعبث بيه ويلعب المحتل والمستعمر الصهيو علوجى والفارسى العن من الجميع فاضربو منهم كل بنان خل رواد الحس الثورى تنتعش صدورهم وتفرح للعراق واهله الابطال والرواد العراق اللى اول من اتى بالقوانين حضاريا ويعبث يه الفرس وكلابهم ومليشياتهم الطائفيه ماكو لعب هنانا لاداعش ولاماعش ولا قاسم قندره سليمانى ولامالكى ولا زافتى ---- كل التهانى الحاره للثوار والثوره العراقيه الباسله وهاى رابط هديه للثوار والاحرار والابطال بالعراق والعراقيين رجال ونسوان عينى اغاتى غير اروح لكم فدوه انا قدام عينى قدام بلا علوج بلا فرس بلا كلاوات مع اجمل التحايا الثوريه لرواد الثوره العراقيه الباسله وابناء ثورة العشرين تفضلو عينى هاى الرابط بالاغنيه المهداه لكم عينى من الرمز والثائر الاممى الكبير اللى كان يعيش بالعراق وهو المحارب الرهيب وفتى الشرق العظيم واعتقله دام حسين بمعتقل الرضوانيه وبعد وجبات التعذيب كان يقوم الساده والشيعه ومنهم ابراهيم البصرى دكتور صدام حسين بمعالجة جراحه فالرمز لايعترف بمهزلة سنى شيعى زفتى نهائيا ولامكان لتلك الالفاظ فى اى ثوره بالعالم والا تنهزمون امام العدو وتفشل الثوره فلامكان للطائفيه ولا الحزبيه بل ضرب الاحتلال وضرب نفوذ وتسلط المحتل ايا كان لابوهم لابو اولهم على تاليهم اى نعم كل التحيه مره اخرى وهاى صلاح هنانا والليليه الليله الليله بالرابط تفضلو واحنا والمجتمع الدولى كله خلفكم معكم ومع لبنان ومع كل الاحرار والثوار الجادين بالعالم--- https://www.youtube.com/watch?v=4YHS6J6Vpvk

اضف تعليق