عصابات "تدفيع الثمن" الصهيونية.. تاريخ من العنصرية والإرهاب بحق الفلسطينيين


٣١ أكتوبر ٢٠١٩ - ٠٨:٠٤ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية – أشرف شعبان

أقدم متطرفون يهود، تابعون لعصابات "تدفيع الثمن"، فجر اليوم الخميس، على خرق وإعطاب أكثر من 50 سيارة وخرق إطاراتها، وخطوا شعارات عنصرية، في بلدة عكبرة جنوب مدينة صفد، شمال فلسطين المحتلة عام 48.

شعارات عنصرية

وقالت مصادر فلسطينية في الأراضي المحتلة عام 48: إنه "تم ثقب إطارات المركبات في قرية عكبرة، إضافة إلى رسم نجمة داوود، وكتابة شعارات عنصرية معادية للعرب".

وكان عصابات تدفيع الثمن الصهيونية اليمينية المتطرفة قد ظهرت في عام 2008 ونفذت عشرات العمليات الإرهابية داخل الخط الأخضر وفي الضفة الغربية، من حرق للمساجد والكنائس والممتلكات الفلسطينية.

حرق الرضيع علي دوابشة

هذه الاعتداءات وصلت ذروتها قبل 4 سنوات، وبالتحديد في العام 2015، حيث قاموا بحرق الطفل الرضيع علي دوابشة، عندما أضرم مجموعة من المستوطنين المتطرفين من عصابات ما يسمى "دفع الثمن" النار قرابة الثالثة فجرا يوم 31 يوليو/ تموز 2015، وقاموا بحرق منزلين لعائلة دوابشة باستخدام عبوات مولوتوف شديدة الاشتعال ألقوها داخلهما، فاستشهد على الفور وتعرضت عائلته لحروق خطرة. وأثارت الحادثة وقتها، تنديدا واسعا، وهددت السلطة الفلسطينية برفعها للجنائية الدولية.

كنيسة الخبز والسمك

لم تكن هذه هي الحادثة الوحيدة، فداخل الخط الأخضر، أشعلت هذه العصابات النار في كنيسة الخبز والسمك الأثرية، فجر يوم 18/6/2015 بمدينة الطابغة على ضفاف بحيرة طبريا شمال اسرائيل، مخلفة أضرارا جسيمة، وعثر في المكان على عبارات عنصرية بالعبرية تنادي بالقضاء على "الوثنيين"، مثل "اللهم اقض على الوثنيين".

مسجد حي عراق الشباب

وقبل ذلك، لم تسلم مدينة أم الفحم من جرائم هذ العصابات الصهيونية، حيث نفذ عناصر من العصابة فجرًا اعتداء على مسجد حي عراق الشباب في مدينة أم الفحم، وأضرموا النار فيه وكتبوا شعارات عنصرية على جدران المسجد تدعو العرب إلى الهجرة من البلاد.

مجزرة الحرم الإبراهيمي 

ويدعي بعض عناصر هذه المجموعة الانتماء لحركة "كاخ" العنصرية المعادية للعرب التي أسسها مائير كهانا 1971، وقتل أحد أتباعه 29 مصليا فلسطينيا وإصابة 15 آخرين، في الحرم الإبراهيمي، فجر الجمعة الـ 25 من فبراير/شباط 1994 الموافق الـ 15 من رمضان 1415 هجريا، حيث وقف المستوطن باروخ غولدشتاين خلف أحد أعمدة المسجد وانتظر حتى سجد المصلون وفتح نيران سلاحه الرشاش عليهم وهم سجود، في نفس الوقت قام آخرون بمساعدته في تعبئة الذخيرة التي احتوت "رصاص دمدم" المتفجر، واخترقت شظايا القنابل والرصاص رؤوس المصلين ورقابهم وظهورهم.

وبعد انتهاء المذبحة، أغلق جنود الاحتلال الموجودون في الحرم أبواب المسجد لمنع المصلين من الهرب، كما منعوا القادمين من خارج الحرم من الوصول إلى ساحته لإنقاذ الجرحى.

60 شهيدا و150 جريحا

وأثناء تشييع ضحايا المجزرة، أطلق الجنود الإسرائيليون رصاصا على المشيعين فقتلوا عددا منهم، مما رفع عدد الضحايا إلى خمسين قتيلا و150 جريحا.

وعقب المجزرة وفي اليوم نفسه، تصاعد التوتر في مدينة الخليل وقراها وكافة المدن الفلسطينية وداخل مناطق الخط الأخضر، وقد بلغ عدد القتلى نتيجة المصادمات مع جنود الاحتلال حينها ستين شهيدا.

وليدة الحركة الصهيونية

في حين يرى بعض الباحثين أنها وليدة الحركة الصهيونية اليمينية المتطرفة المتمثلة في حركة (غوش امونيم)، التي تأسست عام 1974م بمبادرة من الحاخام موشي ليفنغر والحاخامين اليعزر فلدمان وحاييم دروكمان وأعضاء الكنيست زبلون هامر ويهوذا بن مئير، الحركة التي تنادي بالتطهير العرقي للعرب وإقامة (الهيكل المزعوم) في موقع المسجد الأقصى.
 




اضف تعليق