"حفلة في المقبرة".. شاهد كيف يحيي المكسيكيين يوم الموتى


٣١ أكتوبر ٢٠١٩ - ٠٢:٣٢ م بتوقيت جرينيتش

رؤية

في كل عام يحتفل المكسيكيون بأسلافهم وأقاربهم الذين فارقوا الحياة، في يوم يسمى "يوم الموتى"، والذي ترجع جذوره إلى حضارات أمريكا الوسطى والجنوبية، حيث الاحتفال بحياة الأسلاف من خلال الاحتفاظ بجماجمهم.

مع اقتراب يوم الاحتفال يبدأ الناس بتنظيف قبور العائلة والأحبة، وتزيينها بمختلف أنواع الزينة الملونة. فيما تقوم بعض العائلات الغنية بوضع الشمعدانات بالمنزل.

أما يوم الاحتفال فتذهب جموع المحتفلين إلى المقابر، حيث يقومون بالغناء وتقديم القرابين، التي تمثل الطعام والشراب المفضل للمتوفيين.

بعد الانتهاء من الزيارة يأكل المحتفلون الأطعمة التي قدموها كقرابين، معتقدين أن أرواح الموتى التهمت القيمة الروحية للطعام، وما تبقى ما هو إلا طعام فقد قيمته الغذائية، وفقا لصحيفة "الجارديان" البريطانية.

وبهذا يتم تذكر الموتى في جو من المرح، بدلا من الخوف من احتمالية وصول الأرواح الشريرة، حيث تحيي أسرة المتوفى ذكراه في جو من الاسترخاء، بالاستماع إلى الموسيقى وتناول الطعام.

وتعتبر الجماجم من أهم شعارات المهرجان، الذي يمتد لثلاثة أيام، هي أيام عيد "جميع القديسين".

من أجل توثيق هذا الحدث الصاخب؛ ذهب هذا المصور "جيم جروفر" إلى مدينة أواكساكا، وهي بلدة في جنوب المكسيك يبلغ عدد سكانها 260 ألف نسمة، وتعتبر المركز الروحي لهذه الاحتفالات.

دائما ما يترقب "جروفر" الفرص ليغمر نفسه في الثقافات المحلية، وصقل مهاراته في التصوير الفوتوغرافي الوثائقي، لذلك قرر أن يتحدى نفسه باختيار التصوير بالأبيض والأسود في مهرجان يشتهر بألوانه الزاهية.

البعض يقوم بكتابه قصائد قصيرة مهداه للمتوفيين. وتقوم العديد من الصحف اليومية بنشر هذه القصائد التي عادة ما يكتبها المشاهير، مصحوبة برسوم كاريكاتورية عن الهياكل العظمية والأرواح.
























اضف تعليق