"أردوغان يهين القطريين".. تويتر ينتفض في وجه "السلطان"


٠٩ نوفمبر ٢٠١٩ - ٠٩:٤٤ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية - محمد عبدالله

مختصر الرسالة التركية للحكومة القطرية: "أنقرة غير مستعدة لحمايتكم دون مقابل".. هكذا غرد نشطاء تويتر متنبئين بقرب انهيار التحالف التركي القطري، وذلك في أعقاب هجوم قناة "الجزيرة" باللغة الإنجليزية على أنقرة، بشأن العدوان التركي على شمال سوريا والدفاع عن الأكراد.

كشفت صحيفة "ديلي صباح" التركية المقربة من الرئيس رجب طيب أردوغان، مدى تحول توجه الجزيرة في عدوان تركيا على الشمال السوري والأكراد واللاجئين، بعدما كانت تتباهى بالعلاقات بين أنقرة والدوحة، كما دعمتها في هذا العدوان.

وقالت الصحيفة: إن قناة الجزيرة الصادرة باللغة الإنجليزية أصبحت تركب عربة وسائل الإعلام الغربية المعادية لتركيا، وتهاجم العدوان في شمال سوريا وتتضامن مع الأكراد السوريين واللاجئين.

تفاعل النشطاء عبر موقع التدوين المصغر مع الأنباء الواردة عن قرب تهاوي التحالف التركي القطري، حيث دشن النشطاء هاشتاجا حمل اسم "أردوغان يهين القطريين" وفي غضون ساعات قليلة تصدر التريند.

تحدث النشطاء عن تحالف "السلاح التركي" و"المال القطري"، فكتب خالد القرني: "وجهان لعملة واحدة وهي الإرهاب اجتمعوا على الشر ولن يدوم الود بينهم طالما كان الشر هو ديدنهم ونهجهم، وأردوغان برسالته الأخيرة إلى أمير قطر دليل واضح على توتر العلاقات الثنائية بين البلدين مزق الله شملهم".

وأشار أخرون إلى أن تقرير الصحيفة التركية بمثابة رسالة لأمير قطر، حيث علق سامي عبدالرحمن قائلا: "تقرير ديلي صباح حول العلاقات التركية - القطرية هي رسالة تهديد لـتميم وبداية في انهيار العلاقة بين البلدين ومن يعرف الصحيفة سيعرف أنها كتبت بلغة الرئاسة التركية، وهي واحدة من الصحف التي يعتمد عليها أردوغان في حملاته الانتخابية بشكل كبير".

فيما عبّر قطريون عن رفضهم للمس بسيادة بلدهم، فعلقت "راوية الحاج" قائلة: "نحن شعب لا يرضي بالذل والمهانة من سماتنا الشموخ ولن نرضى بذلك علي يد إرهابي خسيس مثلك" في إشارة إلى أردوغان.

وتساءل النشطاء عن "رد الجميل" التركي للموقف القطري الداعم لأنقرة في أزمة الليرة المعروفة والتي استثمرت على إثرها الدوحة 15 مليار دولار في تركيا في محاولة لإنعاش اقتصادها، إلا أن رد أردوغان جاء بالتهديد والابتزاز لـ"الأيادي التي نجته من الغرق" على حد قول أحدهم.

النشطاء تحدثوا عن إهانة إعلام أردوغان لأمير قطر، بعدما طالبوه بفصل موظفي الجزيرة المخالفين لسياسات "السلطان"، مؤكدين أن تركيا ليس لها مصلحة في حماية الدوحة "دون مقابل".

بل ذهب الناشطون إلى القول بتهديد أنقرة بتأثر الشراكة بين البلدين إذا لم يتخلص "تميم" من موظفي الجزيرة، وتحذيره من خطورة ما قامت به قناته على العلاقة بين الدوحة وأنقرة.

إنكار الجميل التركي لم يكن وحده محل سخط النشطاء، الذين هاجموا أمير قطر، الذي خضع أمام أردوغان، وحوّل أموال بلاده إلى تركيا كي ينقذ "سلطانها" من السقوط. وكتب "محمد الكواري": "15مليار دولار دفعها تميم لأردوغان وهو خاضع وأمس مجرد خبر على قناة الجزيرة الإنجليزية هددهم أردوغان بأنه سيجعل تميم يواجه مصيره ضد المقاطعة لوحده".

بينما قلل أخرون من أهمية القاعدة التركية، خاصة وأنه توجد على الأراضي القطرية قاعدة عسكرية أمريكية ضخمة، فكتب أحدهم: "القاعدة التركية مكونة من 600 عسكري أما القاعدة الأمريكية 10000 جندي أمريكي هي تحمينا الله على أيام وقف الشيخ تميم وقف رجال وساعدكم واليوم يغدر فينا الأتراك ما لهم أمان".










التعليقات

  1. هنا1 ٠٩ نوفمبر ٢٠١٩ - ٠٩:٥٢ ص

    لامانسمح لك قطر يبقون عرب واهل مهما كان الاختلاف مع الهلفوت ونظامه اللى يستعين بامثالك ومعك اخوانجيتك

اضف تعليق