خليفة بن زايد رئيسًا للإمارات لولاية رابعة.. قيادة نحو الازدهار والتمكين


١٠ نوفمبر ٢٠١٩ - ١٢:٠٥ م بتوقيت جرينيتش


رؤية - محمود طلعت

استكمالًا لمسيرة الخير والنماء، جدد المجلس الأعلى لاتحاد دولة الإمارات ثقته في الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيسًا للمجلس الأعلى للاتحاد لولاية رابعة مدتها خمس سنوات وفقا لأحكام دستور دولة الإمارات.

وأعرب المجلس الأعلى للاتحاد عن عميق ثقته في القيادة الرشيدة للشيخ خليفة بن زايد، داعيا المولى عز وجل أن يحفظه ويوفقه لمواصلة قيادة الدولة بحكمته السديدة على النهج الذي يعزز دعائم نهضة الإمارات ومكتسباته ويحقق طموحات شعبه الكريم.

قيادة نحو الازدهار والتمكين

في الثالث من نوفمبر 2004 انتخب المجلس الأعلى للاتحاد، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيسا لدولة الإمارات، ورافق الشيخ زايد بن سلطان بمرحلة التأسيس في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي قبل أن يتسلم قيادة الدولة بعد وفاة القائد المؤسس.

وقاد الشيخ خليفة بن زايد الإمارات نحو مرحلة الإنجازات التي ساهمت في تمكين المواطن الإماراتي، وازدهار الدولة وتألقها محليا وعالميا، مستكملا بذلك المسيرة التي بدأها القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.

وتعمل دولة الإمارات منذ تأسيسها على مساندة كل المساعي والجهود الدبلوماسية الممكنة من أجل احتواء بؤر التوتر والصراعات العالم وفي منطقة الشرق الأوسط، حيث تجدد تأكيدها باستمرار على ضرورة حل الخلافات بالطرق السلمية.

الحكمة والاعتــدال والحــزم

عملت دولة الإمارات على مد جسور التواصل والانفتاح مع مختلف دول العالم، وترجمة ذلك إلى أفعال وسياسات على المستويين الداخلي والخارجي، حيث ترتبط الدولة حاليا بعلاقات دبلوماسية مع ما يقرب من 182 دولة.

ومثلت الحكمة والاعتدال والحزم في المواقف الوطنية والقومية والدولية، الأركان الرئيسة لدولة الإمارات، في سياستها الخارجية، والتي سار عليها الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان منذ وصوله لسدة الحكم.

وكانت العلاقات المتوازنة مفتاح السر في نجاح دولة الإمارات، من خلال حرص الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان على انتهاج سياسة خارجية نشطة، تدعم مركز دولة الإمارات كعضو بارز وفعال، إقليميا، وعالميا.

وأظهر الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، التزامه بتعزيز العلاقات الدولية من خلال استقبال قادة من دول آسيا، وأوروبا، والدول العربية، كما قام بزيارات إلى دول آسيا الوسطى، لتوطيد علاقاته معها بعد تفكك الاتحاد السوفيتي.

وحققت الدبلوماسية الإماراتية انفتاحا واسعا على العالم الخارجي، أثمر عن إقامة شراكات استراتيجية في كافة المجالات مع العديد من الدول في مختلف قارات العالم، بما عزز المكانة المرموقة للدولة في المجتمع الدولي.

الخطاب الأول للشيخ خليفة

في خطابه الأول الذي ألقاه عام 2004 قال الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان: "لقد ترسخت دعائم اتحادنا الشامخ وأصبحت دولة الإمارات علامة بارزة على تقدم الدول والأمم بما انتهجته من سياسات حكيمة وحققته من منجزات عظيمة، وما تنعم به من أمن واستقرار وازدهار وطمأنينة".

وأضاف: "إننا نجدد العهد لقائد مسيرتنا وباني نهضتنا الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بمواصلة العمل في كل الميادين من أجل المحافظة على مكاسبنا الوطنية وتحقيق المزيد من الإنجازات على طريق تقدم الوطن وسعادة المواطن، ونتطلع إليكم جميعا".

وتميز الشيخ خليفة بن زايد بمساهماته الإنسانية العالمية، ففي عام 2007 أسس مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، حيث وصلت مساعدات المؤسسة الإنسانية لأكثر من 35 دولة حول العالم.

اســتـثمار الطاقات الوطنيـة

ومنذ بداية حكمه ركز الشيخ خليفة بن زايد على أهمية استثمار كافة الطاقات الوطنية بما في ذلك طاقات المرأة الإماراتية التي قال عنها: "إنها أثبتت نجاحاً في كل المناصب التي شغلتها والمواقع التي احتلتها".

وعمل الشيخ خليفة بن زايد على رفع كفاءة الأجهزة الحكومية وفاعليتها وقدرتها وتقوية أطرها التشريعية والقانونية والتنظيمية وتنمية القدرات البشرية والارتقاء بمستوى الخدمات.

كما حرص على توفير الحياة الكريمة لمواطنيه، فاتخذ عددا من القرارات في أوائل حكمه، من بينها إعفاء الطلبة من الرسوم الدراسة، وتسوية ومعالجة قروض المواطنين لدى البنوك وزيادة رواتب وعلاوات العاملين في الدولة، وسداد ديون الآلاف من السجناء ودعم مختلف فئات المجتمع وتحقيق الاستقرار الاجتماعي والأسري.

دفع عجلة الاقتـــصاد للأمام

الشيخ خليفة بن زايد حرص على تطوير البنية التحتية والمرافق الخدمية في كافة مناطق الدولة من أجل دفع عجلة التقدم الاقتصادي والاجتماعي في هذه المناطق لتواكب ما شهدته دولة الإمارات من تطور حضاري وعمراني.

كما حرص على تمكين أبنائه المواطنين من الشباب والشابات بإنشاء صندوق خليفة لتمكين المواطنين وصندوق خليفة لتطوير المشاريع لدعمهم في رفع مستواهم الاجتماعي والاقتصادي.

وفي مارس 2011 أمر الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان بزيادة الاستثمارات في المناطق الشمالية من الدولة في قطاع الماء والكهرباء لتصل إلى خمسة مليارات و700 مليون درهم.

كما كان الشيخ خليفة بن زايد من أهم داعمي بناء أعلى برج في العالم، برج خليفة الذي يعد أعلى بناء شيّده الإنسان بارتفاع 828 متراً والذي تم افتتاحه عام 2010.

دعــم قضــــايــــــــــا المرأة

وفي ظل قيادته الرشيدة لم يتوان الشيخ خليفة بن زايد عن دعم المرأة وقضاياها وتعزيز دورها في المجتمع، حيث آمن بأن المرأة جزء لا يتجزأ من المجتمع الإماراتي وأن مشاركتها في الحياة الاجتماعية أمر ضروري.

كما شجع النساء على الثقافة والعمل والطموح لأن المجتمع الإماراتي بحاجة إلى نساء مهندسات، محاميات، ونساء أعمال.


اضف تعليق