في مقابلة تليفزيونية.. أمين عام المجلس الإسلامي العربي يفتح النار على إيران


١١ نوفمبر ٢٠١٩ - ١٢:٢٠ م بتوقيت جرينيتش

رؤية – محمد عبدالله

تهديدات اقتصادية وأزمة معيشيّة تعصف بلبنان والعراق مع استمرار التظاهرات الشعبية الغاضبة وشل مرافق البلاد غير أن السياسات الاقتصادية والقبضة الخارجية والارتهان السياسي في البلدين، كلها مسببات جعلت من البلدين أفقر الدول في الوقت التي يمكن أن يكونا من الأغنى نسبة للموارد والنفط والسياحة وغيرها. فما الذي يؤخر الحلول؟ ولماذا يصرخ متظاهرو البلدين من مغبة الجوع والفقر؟

أن تصبح القنصلية الإيرانية وفي كربلاء تحديدًا هدفًا للمتظاهرين، فهذا مؤشر واضح على توجه الشارع العراقي، وأن تصل الهتافات المنددة بالتدخل الإيراني في الشؤون العراقية إلى مدينة تضم أبرز الأماكن المقدسة لدى الشيعة، فهذا دليل على حجم الغضب الشعبي العراقي من طهران وأفعالها.


في مقابلة له على محطة "سكاي نيوز عربية" تحدث الأمين العام للمجلس الإسلامي العربي في لبنان "محمد علي الحسيني" عن ثورة الشعبين اللبناني والعراقي ضد الوجود الإيراني في بلديهما عبر أذرعه المتمثلة في ميليشيا حزب الله في لبنان والميليشيات الشيعية في العراق، مؤكدا أن العراق ولبنان حرفيا تحت وطأة احتلال إيراني.

في البداية أكد الحسيني أن ما زرعته إيران في لبنان والعراق، أعطته من فسادها لأن نظام ولاية الفقيه "فاسد"، وسعى إلى نقل ونسخ هذا الفساد إلى لبنان عبر تزويد ذراعه ميليشيا "حزب الله" بأسباب القوة والسيطرة من مال وسلاح، ونفس الشيء بالنسبة للعراق.

مضيفا "ما يحدث في العراق تحول كبير جدًا وخطير بالنسبة لإيران أن يقوم الشعب العراقي الشجاع برفض الهيمنة الإيرانية في المناطق الشيعية تحديدا ".

الانتخابات وتغير المزاج العام

حديث البعض عن وصول أذرع إيران إلى السلطة عبر صناديق الانتخابات غير حقيقي، فالانتخابات التي أجريت لم تكن حرة أو نزيهة بحسب "الحسيني".

يستطرد فيقول بأن مزاج الشارع الشعبي اليوم مختلف تمامًا وميليشيات إيران تدرك ذلك وترفض خوض الانتخابات في الوقت الراهن لأنها تعلم بأنها الخاسر الأكبر إذا ما حدثت.

وأن البيئة الشيعية في لبنان والعراق ترفضان الهيمنة الإيرانية وترفضان تدخلها في شؤونها الداخلية.

حزب الله.. جندي إيران في لبنان


وصف الحسيني ميليشيا حزب الله بـ"جندي إيران في لبنان" وأن أمينها العام "حسن نصرالله" يفرض وصايته على اللبنانيين تماما كما يفعل نظام ولاية الفقيه مع الإيرانيين، مشيرا إلى أنه الحاكم والمسيطر في لبنان على المستوى الحكومي والأمني والسياسي والإعلامي .

في الضاحية والجنوب ينتشر الفقر واليأس والبطالة والمخدرات بسبب سياسة إيران الاستعمارية بحسب الحسيني.

مستطردا "طرابلس أيقونة عروس الثورة لم يتعرض أهلها للترهيب والعنف كما تعرض اللبنانيون في الضاحية وفي الجنوب، لأول مرة يجد حزب الله نفسه أمام مواجهة شيعية شيعية".

نظرية المؤامرة


وصف الحسيني ميليشيا حزب الله بـ"جندي إيران في لبنان" وأن أمينها العام "حسن نصرالله" يفرض وصايته على اللبنانيين تمامًا كما يفعل نظام ولاية الفقيه مع الإيرانيين، مشيرا إلى أنه الحاكم والمسيطر في لبنان على المستوى الحكومي والأمني والسياسي والإعلامي .

في الضاحية والجنوب ينتشر الفقر واليأس والبطالة والمخدرات بسبب سياسة إيران الاستعمارية بحسب الحسيني.

مستطردا "طرابلس أيقونة عروس الثورة لم يتعرض أهلها للترهيب والعنف كما تعرض اللبنانيون في الضاحية وفي الجنوب، لأول مرة يجد حزب الله نفسه أمام مواجهة شيعية شيعية".

نظرية المؤامرة


تصريحات المرشد الإيراني علي خامنئي الذي يدّعي أنه ولي أمر المسلمين حين وصف الحراك الشعبي بـ"المؤامرة" ليست بالجديدة إذ دأب نظام ولاية الفقيه على استخدامها والقول بأن هؤلاء الذين خرجوا في المدن والمحافظات العراقية واللبنانية "خونة".

فحرق صور الخميني وخامنئي في كربلاء بمثابة زلزال في إيران أصاب ولاية الفقيه بالشلل، وأن ما شهدته المدينة المقدسة "كربلاء" له معاني كبيرة روحيًا ومعنويًا بالنسبة لإيران بحسب الحسيني.

وأوضح رئيس المجلس الإسلامي الأعلى في لبنان، بأن الشعبين العراقي واللبناني خلعا الطائفية عبر شعار "بغداد وبيروت حرة حرة، إيران بره بره"، وأن كل الدماء التي سفكت في العراق يتحمل مسؤوليتها خامنئي الذي أفتى بهدر دمائهم الغالية.

واختتم بالقول "هذا البركان سيبقى ويثور حتى يغير الواقع".


التعليقات

  1. ايديولوجى1 ١١ نوفمبر ٢٠١٩ - ٠٤:٠٠ م

    ايوه شكر الله لك طرحك فضيلة الشيخ ولكن مسمى وصفة امين عام المجلس الاسلامى العربى تلك لايمكن ان تتفق فكيف تمت فانت هنا تجمع مابين القوميه العربيه والاسلام بصفتك شيخ دينى فكيف اتتك الشرعيه لمثل هذا التمثيل ومصطلح مجلس اسلامى عربى هذا لااحد يعرف من هم اعضاؤه من الدول العربيه ولاالاسلاميه ولا ميزانيته ولاحتى مقراته والحقيقه ان العبث باسم الاسلام السياسى الذى هو يعانى اليوم انهيارا كبيرا جدا بسبب العبث الحزبى والمليشياوى باسم سنى شيعى اضرت بالامه وبالاسلام والمسلمين بقوه وسقطت بقوه ايضا وفشلت فشلا ذريعا وهذا ما اجده هنا ايضا فانت من كشفت الواقع القائم فى لبنان وايران وحزب الله والتخوف ان كل ارهابى ايضا بمذهب اخر ولااعنيك انت لامعاذالله انما اعنى كل من عمل ارهابيا باسم الاسلام سياتى ويقول رئيس المجمع الاسلارمى العرى او الهندى او الباكستانى او المجلس العربى الشيعى والزفتى وهلم جرا تقبل كل تحيه

اضف تعليق