من سكين ملطخ بالدماء إلى البراءة.. القصة الكاملة لـ"فتاة العياط"


١٣ نوفمبر ٢٠١٩ - ٠٧:٢٣ ص بتوقيت جرينيتش

كتبت – سهام عيد

بعد مرور 4 أشهر على قضية "فتاة العياط" التي شغلت الرأي العام في مصر، كتب النائب العام المستشار حمادة الصاوي فصل النهاية وقرر حفظ القضية لعدم وجود وجه لإقامة الدعوى الجنائية.

وقال النائب العام المصري، في بيان نشر لأول مرة بالفيديو على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": إنه لا وجه لإقامة دعوى جنائية ضد فتاة تبلغ من العمر 15 عامًا قتلت سائق حافلة بعد أن حاول اغتصابها".

 وأكد بيان النائب العام أن التحقيقات أكدت وجود الفتاة في حالة دفاع شرعي عن عرضها.




بداية القصة في تسلسل زمني

في 14 يوليو الماضي، دخلت فتاة تدعى أميرة أحمد "15 عامًا"، والتي أطلق عليها "فتاة العياط" إلى قسم شرطة العياط وملابسها ملطخة بالدماء، وقالت: إنها قتلت سائق اختطفها في منطقة ريفية مهجورة وحاول الاعتداء عليها.

وقالت إنها خدعت السائق، وأخذت السلاح الأبيض الخاص به، وطعنته عدة مرات قبل أن تهرب.

في غضون ذلك، بدأت النيابة العامة تحريتها لمعرفة إذا كانت "فتاة العياط" قامت بالجريمة بمفردها أم بمساعدة آخرين، وبدأت في مخاطبة شركات المحمول لتتبع الهواتف الخاصة بالفتاة والمجني عليه وباقي المتهمين.

في 25 يوليو، حققت النيابة مع المتهم الثاني "وائل"، بشأن مساعدته للمجني عليه، وتحريضه على الاعتداء عليها، كما بدأ التحقيق مع المتهم الثالث، والذي وجهت له تهمة الاشتراك مع المتهم الثاني في استدراج الفتاة لمنطقة جبلية من أجل الاعتداء عليها.

في 30 يوليو، جدّد قاضي المعارضات بجنوب الجيزة، حبس "فتاة العياط" لمدة 15 يوما.

وفي 12 أغسطس، أعلنت تحريات مركز شرطة العياط، اعتراف المتهمين بأنهما كانا على علم باستدراج السائق لفتاة العياط.

26 أغسطس، بعد إثبات إدانة المتهم الثاني والثالث، تم إخلاء سبيل فتاة العياط بكفالة عشرة آلاف جنيه.

ومع بدايات سبتمبر، جدّد قاضي غرفة المشورة بمحكمة العياط، حبس المتهمين، لمدة 45 يومًا، وتسلمت النيابة تقرير الطب الشرعي الخاص بالقضية، وتم تسليم الفتاة لولي أمرها.

في 12 نوفمبر، أمر النائب العام المستشار حمادة الصاوي، بحفظ التحقيق لعدم وجود وجه لإقامة الدعوى الجنائية.
 


المحامية: القرار تاريخي ويخص كل فتاة في مصر

وجهت دينا المقدم، محامية فتاة العياط، الشكر إلى المستشار حمادة الصاوي، النائب العام، وقالت: "إن قرار النائب العام يمثل روح القانون، وتحكيم للإنسانية، حيث راعى الطفلة وموقفها ووضعها وقت الاعتداء عليها ومحاولة ابتزازها"، مؤكدًا أن النائب العام أمر بانعدام الدعوى المقدمة ضد موكلتي وهو ما يعني براءتها وليس حفظ القضية كما ردد البعض، معلقًا: "قرار النائب العام تاريخي ويحترم الإنسانية ويحافظ على العرض والشرف الكرامة".

وتابعت: "أميرة لم تغير أقوالها منذ أن توجهت إلى مركز الشرطة بعد الواقعة، كونها لا تكذب، وأقوال الشهود وتقرير الطب الشرعي جاء مطابقة لأقوالها".

واختتمت: "قرار النائب العام تاريخي ويخص كل أنثى بمصر، لكن القرار لا يؤحذ ذريعة لقتل كل من يقترب من أي فتاة، أميرة كان لها وضع خاص، بوجودها في صحراء".


والد "أميرة" يشكر القضاء

بدوره، قال أحمد عبدالله والد فتاة العياط، تعليقا على حفظ التحقيقات في القضية براءة ابنته: "أشكر القضاء المصري وكنت واثق في القضاء لأنه نزيه وعادل ولن يقبل أي ظلم على أي مواطن".

وأضاف أحمد عبدالله في مداخلة هاتفية مع الإعلامي سيد على في برنامج "حضرة المواطن" المذاع على قناة "الحدث اليوم": "الأسرة في سعادة بالغة بعد حفظ القضية، وابنتي بحاجة إلى علاج ودعم نفسي لأن نفسيتها تعبانة وكانت خايفة ترجع السجن مرة أخرى".



الكلمات الدلالية فتاة العياط

التعليقات

  1. حقوقى ثورى1 ١٣ نوفمبر ٢٠١٩ - ٠٩:١٧ ص

    برافو عليكى يابت طاب والله انت طلعتى بنت جدعه ومبروك البراءه وبرافو النائب العام المصرى ايضا برافو

اضف تعليق