13 لا جديدة.. مصر تنفي إلغاء مجانية التعليم وبناء أسوار فولاذية بـ"العاصمة الجديدة"


١٥ نوفمبر ٢٠١٩ - ٠٣:٠٠ م بتوقيت جرينيتش


رؤية - إبراهيم جابر:

القاهرة – ردت الحكومة المصرية على 13 شائعة، شغلت الرأي العام خلال الأسبوع الماضي، أبرزها: "زيادة القيمة الإيجارية على وحدات إسكان الأكثر احتياجاً بمحافظة القاهرة، وإلغاء مجانية التعليم بالمدارس الحكومية بشكل تدريجي، وبيع المستشفيات الحكومية غير المؤهلة للانضمام لمنظومة التأمين الصحي الجديدة،  تأجيل تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل بالأقصر، وتداول أدوية سكر منتهية الصلاحية، ودخول وحدات دم ملوثة بالفيروسات للبلاد، وخصخصة مصانع الغزل والنسيج، وبناء أسوار من الكتل الفولاذية حول العاصمة الإدارية الجديدة ".

"إلغاء مجانية التعليم"

ونفت الحكومة المصرية، ما أثير حول اعتزام وزارة التعليم إلغاء مجانية التعليم الأساسي بشكلٍ تدريجي، في المدارس الحكومية ترشيداً للنفقات، مُؤكدةً أنه لا صحة لإلغاء مجانية التعليم الأساسي بشكلٍ تدريجي، أو تقديم الخدمات التعليمية بمقابل مادي في المدارس الحكومية، وأنه لم ولن يتم المساس بمجانية التعليم، باعتباره حقاً أصيلاً من حقوق المصريين يكفله الدستور والقانون.

وذكرت محافظة القاهرة أنه لا نية لزيادة القيمة الإيجارية على وحدات الإسكان بمحافظة القاهرة وخاصة الإسكان الخاص بالحالات الأكثر احتياجاً، منوهة بأن القيمة الإيجارية لكافة مشروعات الإسكان بالمحافظة ثابتة كما هي ولم يطرأ عليها أي زيادات، حرصاً من الدولة على تخفيف العبء عن كاهل المواطنين وعدم زيادة الأعباء الاقتصادية عليهم.

"شائعات الصحة"

وحظيت وزارة الصحة المصرية بنصيب الأسد من الشائعات، إذ نفت الوزارة ما أثير حول اعتزام الحكومة بيع المستشفيات الحكومية غير المؤهلة للانضمام لمنظومة التأمين الصحي الشامل الجديدة، مُوضحةً أن المستشفيات الحكومية التي لن تدخل في إطار منظومة التأمين الصحي الجديدة ستظل مملوكة بشكل كامل للدولة، على أن يتم تطويرها، وتحديث الأجهزة الطبية بها، بهدف استمرارها في تقديم خدمات طبية متميزة لجميع المواطنين.

ونوهت الوزارة إلى أن ما تردد حول تأجيل تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل الجديدة بالأقصر لعدم جاهزية المستشفيات بها "غير صحيح"، مُشيرةً إلى أنه يتم حالياً إعداد وتجهيز المستشفيات التي تم اختيارها لتدخل ضمن منظومة التأمين الصحي الجديدة بالأقصر  على أن يتم التطبيق الفعلي للمنظومة في الموعد المحدد لها في مارس2020، وأن خطة تنفيذ المنظومة تسير وفق المخطط في كل محافظة دون تأخير.

وشددت الوزارة على عدم صحة تداول أدوية سكر منتهية الصلاحية في الصيدليات، وقد قام المركز الإعلامي لمجلس الوزراء بالتواصل مع وزارة الصحة والسكان، والتي نفت تلك الأنباء تماماً، لافتة إلى أن جميع الأدوية المتداولة بالصيدليات والمستشفيات والوحدات الصحية صالحة وآمنة تماماً للاستخدام، ومطابقة لكافة معايير منظمة الصحة العالمية.

وأشارت الوزارة إلى أنه لا يوجد اتجاه لزيادة سنوات تكليف الأطباء بنظام التكليف الجديد الذي بدأ تطبيقه من العام الحالي، وأن النظام الجديد يهدف إلى توفير فرص تدريب طبي مهني تتناسب مع تخصص كل طبيب من أجل تعظيم الاستفادة من مقدمي الخدمة الطبية بما يخدم مصلحة المريض.

ولفتت الوزارة إلى أنه لا صحة لما انتشر حول انتشار أسراب من الذباب الناقل للأمراض بالحدود المصرية الجنوبية، وأن مصر خالية تماماً من كافة الحشرات الوبائية، مُشددةً على جاهزية الوزارة وامتلاكها خطة متكاملة للتصدي لأي هجوم للحشرات الناقلة للأمراض على مدار العام.

وأوضحت الوزارة أن الذبابة الموجودة على مدار العام في مصر هي الذبابة المنزلية فقط وهي ليست وافدة، لافتةً إلى أنها تنشط طبقاً لتغير المناخ؛ حيث تنتشر بكثافة عالية خلال فصل الخريف، كما أن الأمطار تعد سبباً رئيساً في زيادة نشاطها، مُشيرةً إلى وجود خطة مُسبقة من القطاع الوقائي يتم تنفيذها لمواجهة هذه الظاهرة في جميع المحافظات من خلال فرق مكافحة ناقلات الأمراض بالقطاع الوقائي.

ونفت الوزارة دخول وحدات دم ملوثة بالفيروسات للبلاد، وأن عملية دخول وحدات الدم ومكوناته ومشتقاته تخضع لرقابة صارمة، وإجراءات وقائية وفقًا للمعايير الصحية العالمية، وأنه لا يسمح بدخولها إلا بعد التأكد من خلوها من جميع الأمراض، منوهة بأن المخزون الاستراتيجي من أكياس الدم -بكافة الفصائل- بالمستشفيات وبنك الدم الرئيسي والبنوك الفرعية بكافة محافظات الجمهورية كافٍ تماماً لسد العجز في حالة وجود أي  طوارئ.

"تصدير دواجن فاسدة"

وردت وزارة الزراعة على ما أثير بشأن تصدير وزارة الزراعة دواجن مصرية فاسدة للخارج، مُؤكدةً أنه لا صحة لتصدير أي دواجن مصرية فاسدة للخارج، وأن جميع الدواجن المصرية سواء المتداولة بالأسواق أو المُصدَّرة للخارج سليمة وآمنة تماماً، وأن عملية تصدير الدواجن تتم وفقًا للاشتراطات التي حددتها المنظمة العالمية للصحة الحيوانية"OIE"، وقواعد الاستيراد لكل دولة.

وأوضحت الوزارة أنه لم يتم استيراد أي شحنات أرز غير مطابقة للمواصفات والمعايير الدولية، وأن كافة شحنات الأرز التي يتم استيرادها سليمة تماماً ومُطابقة لكافة المواصفات والمعايير القياسية العالمية، مُشددةً على أن جميع الحاصلات الزراعية المستوردة يتم إخضاعها للفحص والرقابة من قبِل الحجر الزراعي المصري للتأكد من خلوها من أي أضرار تؤثر على صحة الإنسان.

"أسوار العاصمة الإدارية"

وأكدت شركة العاصمة الإدارية الجديدة، أنه لا صحة لما تردد عن بناء أسوار ضخمة من الكتل الفولاذية والإسمنتية حول العاصمة الإدارية الجديدة، يصل ارتفاعها لـ 7 أمتار، لافتة إلى أنه لا صحة على الإطلاق لبناء أي أسوار ضخمة من الكتل الفولاذية أو الإسمنتية حول العاصمة الإدارية الجديدة، وأن العاصمة الجديدة تُعد مدينة خدمية وإدارية في المقام الأول؛ وستكون مفتوحة على مدار اليوم لاستقبال كافة شرائح المجتمع دون أي حواجز أو أسوار.

"خصخصة مصانع الغزل"

وأشارت وزارة قطاع الأعمال إلى عدم صحة اتجاه الحكومة نحو خصخصة مصانع الغزل والنسيج، مُشيرةً إلى سعي الدولة لتطوير هذا القطاع الحيوي وإعادة هيكلة شركاته باعتباره واحداً من أهم الصناعات المصرية المتميزة، دون إلحاق أي ضرر بالعمالة ضمن خطة التطوير.

ونفت وزارة الري ما أثير بشأن تسرب بقعة زيتية في مياه نهر النيل بمنطقة "كوم أمبو" بمحافظة أسوان، موضحة أنه لم يتم رصد أي بقع زيتية في هذه المنطقة "كوم أمبو"  أو أي مناطق أخرى داخل المحافظة، مُشددةً على جاهزية الوزارة بشكل مستمر لرصد واكتشاف أي بقع مُلوثة تظهر بطول مجرى نهر النيل والتعامل الفوري معها.


اضف تعليق