شادي ويزن.. دموع في عيون بريئة اهتزت لها مشاعر المصريين


٢٠ نوفمبر ٢٠١٩ - ٠٥:٢٢ م بتوقيت جرينيتش

رؤية – أشرف شعبان

قصة مفجعة هزت مشاعر المصريين، انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال اليومين الماضيين عقب عثور سيدة على طفل، وآخر رضيع، وقد تُركا وحدهما على باب شقتها بمدينة طنطا شمال العاصمة المصرية القاهرة.

الطفلان هما شادي وعمره 3 سنوات، ويزن وعمره 7 شهور، عثرت عليهما جارتهما بعد أن تركهما الأب والأم، يعانيان من الإعياء والجوع والبرد، وسط غياب تام للأب والأم.



صورة شادي ويزن أشعلت رواد مواقع التواصل الاجتماعي، والتي سرعان ما أجبرت الوالد على الدفاع عن نفسه في مواجهة الهجمة الشرسة على السوشيال ميديا.

وتبين أن الأب فلسطيني الجنسية ويدعى شادي الأمير مقيم في طنطا، ويعمل مطرباً شعبياً، وتشاجر مع زوجته التي سارعت بمغادرة منزل الزوجية، تاركة طفليها في الشقة مع والدهما، ليقوم الأخير باصطحاب الطفلين إلى منزل أهل زوجته.



وأكد المطرب أنه يقوم بإرسال المال إلى طليقته أسبوعيا ويريد حضانتهما، مشيرا إلى أنها ليست المرة الأولى بل الثالثة، وكلما حاول اتخاذ إجراء قانوني، تطالبه الحكومة بحكم المحكمة لضم وحضانة هؤلاء الأطفال، ومؤكدا أنه تعرض للتوبيخ من قبل الأهل والجيران أكثر من مرة.

لكن الأم فندت ما قاله الأب وألقت اللوم عليه مؤكدة أنها متزوجة من والد الطفلين ولم ينفق عليهما، مما دفعها للبحث عن أحد يتولى مسؤولية الإنفاق عليهما، ومشيرة إلى أنها لم تتركهما على السلالم، فصاحبة المنزل طردتهم من المنزل في تمام الساعة الحادية عشر مساءً، بسبب التأخر في دفع الإيجار محاولة التواصل مع والدهما فأكد لها أنه لا يملك أموال لإرسالها، فأرسلتهما إلى والدته، فتسلمهما عمهم منها لعدم وجود مكان لإيوائهما .



ورغم تبريرات الوالدين إلا أن الرأي العام لم يهدأ ضدهما، منددين بفعلتهما مهما كانت الظروف متسائلين أين باتت الأم خلال هذه الأيام، بل وصل الحد إلى مطالبة بعض النشطاء بسجنهما.

وكشفت التحريات أن الزوجين قاما بالتهرب من مسؤولية تربية الأطفال عقب انفصالهما وتبادلا تركهما أمام المنزل.

وقال ياسر عبد ربه مدير دار العطاء التي تولت تربية وحضانة الأطفال أن الدار تسلمتهما وقامت بتوفير كافة الاحتياجات اللازمة لهما من رعاية صحية ونفسية واجتماعية وأصبحا في حالة صحية جيدة، مشيرا إلى أنهما كانا في حالة نفسية وصحية سيئة وإعياء شديد نتيجة الجوع والبرد.



وأضاف مدير دار العطاء: الطفلان أصبحا في حضانة الدار بقرار النيابة ولا يمكن للأب والأم تسلمهما إلا بقرار مماثل، مؤكدا أن أنهما يحتاجان لتأهيل نفسي حتى يتجاوزا الآثار التي تعرضا لها.


الكلمات الدلالية شادي ويزن

اضف تعليق