العراق.. ميليشيات إيران تواصل سفك دماء العراقيين


٢٨ نوفمبر ٢٠١٩ - ٠٥:١١ م بتوقيت جرينيتش

رؤية – محمد عبدالله

لا حدود لغضب المحتجين في مدن جنوب العراق.. هو المشهد الأكثر تعبيرًا عن المشاعر المناهضة لإيران في أوساط المتظاهرين الغاضبين.. 32 قتيلا وأكثر من 200 جريح، سقطوا اليوم الخميس، في مدينة الناصرية بمحافظة ذي قار في مواجهات مع قوات الأمن التي استخدمت القوة المفرطة والرصاص الحي لقمع التظاهرات الغاضبة في يوم من أكثر الأيام دموية منذ اندلاع الاحتجاجات المطالبة برحيل حكومة العبادي في أكتوبر الماضي أعفي على إثرها قائد الجيش العراقي، جميل الشمري، من رئاسة خلية أزمة ذي قار.

مشاهد إطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين العزل انتشرت كالنار في الهشيم عبر منصات التواصل الاجتماعي، أعقبها خروج شيوخ العشائر في الناصرية والبصرة إلى ساحات الاحتجاجات بأعداد كبيرة تأييدا للاحتجاجات السلمية ووضع حد لاستخدام قوات الأمن للقوة المفرطة تجاه المتظاهرين السلميين.

بينما فرضت السلطات حظراً للتجول في الناصرية وكل مدن محافظة ذي قار جنوب العراق حتى إشعار آخر، قام عشرات المتظاهرين بقطع الطريق الرابط  بين بغداد ومحافظة ديالى.

مشاهد ضحايا الناصرية المتزايدة دفع ببقية المدن والبلدات بما فيها العاصمة بغداد، بالإسراع إلى الساحات والميادين العامة، حيث  تجددت المناوشات بين القوات الأمنية والمتظاهرين.

مدينة النجف، التي شهدت بالأمس حريق القنصلية الإيرانية، انتشرت بها الدبابات قرب "المراقد الدينية" وأعلن حظر التجول حتى صباح الجمعة بعد سقوط 5 قتلى وإصابة نحو 20 آخرين قرب مرقد محمد باقر الحكيم في المدينة.

بينما أفاد ناشطون بقيام ميليشيات إيرانية بحرق مرقد "عثمان بن سعيد العمري"؛ بهدف تشويه شباب المظاهرات.

تطور يحول متظاهرو العراق الذين خرجوا في احتجاجات سلمية عادلة في العاصمة بغداد و7 محافظات شيعية المحافظة على سلميتها، تحاول حكومة عبدالمهدي وميليشيات إيران جرها إلى عكسها حسب توجيهات خامنئي وقاسم سليماني.

الصدر: بداية نهاية العراق

بدوره، اعتبر زعيم التيار الصدري في العراق، مقتدى الصدر، أنه إذا لم تستقل حكومة عادل عبدالمهدي "فهذه بداية نهاية العراق"، ناصحاً الحكومة بالاستقالة "حقناً للدماء".

وأكد الصدر أن "ما يدور في العراق فتنة عمياء بين حكومة فاسدة ومتظاهرين غير سلميين"، ناصحاً المحتجّين بـ"الالتزام بالأخلاقيات العامة للتظاهر".

في سياق آخر، نفى الصدر ضلوع تياره في اقتحام القنصلية الإيرانية في النجف مساء أمس الأربعاء.

المقاطع المروعة التي يتواصل ورودها من محافظة ذي قار جنوب العراق، تبدو الأحداث وفق ناشطين في تطور لإعادة المنطقة قبل نحو 1400 عندما انتصر العرب على الفرس !

فمدينة الناصرية مركز محافظة ذي قار يشّبه أهلها ما يحدث بحق العرب الشيعة مقدمة لثورة في طريقها للإطاحة بنظام وميليشيات ومرجعيات بلاد فارس "إيران اليوم". في هذا السياق يبدو أن عشائر البدور والغز والحسين في الناصرية قد أدركوا معنى المظلومية واقعا لا شعارات للمتاجرة والسرقة، توافدوا على ساحات وميادين المدينة لحماية أبنائهم المتظاهرين، من ميليشيات إيران التي سفكت دماء أكثر من 340 قتيلا منذ أكتوبر الماضي.













الكلمات الدلالية انتفاضة العراق

التعليقات

  1. ثورى1 ٢٩ نوفمبر ٢٠١٩ - ٠٦:٤١ م

    اقتباس----------------------- مشاهد ضحايا الناصرية المتزايدة دفع ببقية المدن والبلدات بما فيها العاصمة بغداد، بالإسراع إلى الساحات والميادين العامة، حيث تجددت المناوشات بين القوات الأمنية والمتظاهرين.------------- وهذا هو العراق العظيم وهؤلاء هم اسود العراق الابطال وثائرى التحرر والاحريه والاستقلال ------- وقاتلوهم كافه كما يقاتلونكم كافه

اضف تعليق