رجعت الشتوية.. لبنان يغرق والسيول تفضح فشل الطبقة السياسية


٠٩ ديسمبر ٢٠١٩ - ٠٤:١٠ م بتوقيت جرينيتش

رؤية – أشرف شعبان

تسببت الأمطار في تفاقم الأوضاع: من لبنان يحترق، مرورا بلبنان ينتفض، وصولا إلى لبنان يغرق، مشاهد كثيرة ضربت مناحي الحياة في لبنان خلال الشهرين الماضيين.



فعلى غرار هاشتاج "لبنان ينتفض" دشن نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاجا حمل عنوان "لبنان يغرق"، نشروا من خلاله العديد من الفيديوهات، للأمطار الغزيرة والسيول التي هطلت على لبنان، اليوم الإثنين، خاصة في منطقتي الجناح -السان سيمون والسلطان إبراهيم بمدخل بيروت الجنوبي.




وتجمعت مياه الأمطار على أوتوستراد خلدة، عند المدخل الجنوبي للعاصمة، ما أدى إلى زحمة سير استمرت ساعات، حيث علق المواطنون داخل سياراتهم المحاصرة بالمياه.



وبحسب الفيديوهات، طافت العاصمة اللبنانية بيروت بمياه الأمطار المستمرة منذ الصباح، حيث علقت السيارات في شوارع العاصمة وتدفقت المياه إلى داخل صالات مطار بيروت الدولي، كما داهمت عددا من المواقع وبعض الأسواق التجارية ومراكز العمل.



وأشارت الوكالة الوطنية للإعلام إلى إن مكاتب عدة في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت شهدت تسربا للمياه وكذلك الأمر في صالتي الوصول والمغادرة.



ونشر المغردون عددا من الفيديوهات، ومنها فيديو لرجل يتجول في شوارع بيروت، بواسطة قارب صغير ومجدافين. وآخر لعدد من المسافرين، خلال محاولتهم الوصول إلى طائرتهم، فيما قام الطاقم بوضع مظلة حتى لا يبتلوا على باب الطائرة.



وأكد النشطاء أن الطرق تحوّلت إلى بحيرات من المياه ودخلت السيول إلى المنازل والمحال التجارية وأغرقت السيارات بالكامل. كما اختلطت مياه الأمطار بمياه الصرف الصحي التي فاضت عبر المجاري التي لم تعد تستوعب الكم الهائل من كمية المياه.



وفي مؤتمر صحفي عقده اليوم، قال وزير الأشغال في حكومة تصريف الأعمال يوسف فنيانوس: إن الاعتمادات المالية متوفرة في وزارته، لكن لا يمكن صرفها لأسباب عدة ومنها الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد.




وأكد فنيانوس أنه لا يتهرب من المسؤولية، رغم أن المناطق التي غمرتها المياه اليوم خارج نطاق مسؤولية وزارة الأشغال بل ضمن مسؤولية البلديات.



الكلمات الدلالية لبنان تغرق

اضف تعليق