2021 في الإمارات.. عام الانطلاقة الكبرى


١٤ ديسمبر ٢٠١٩ - ١١:٥٨ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية

أطلق الشيخ محمد بن زايد آل نهيان نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة، ولي عهد أبوظبي، وأخيه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي أكبر استراتيجية عمل وطنية من نوعها للاستعداد للسنوات الخمسين المقبلة على كافة المستويات، وإعلان العام 2020 ليكون "عام الاستعداد للخمسين" والاستعداد أيضاً للاحتفال باليوبيل الذهبي لدولة الإمارات في العام 2021، على أن تشارك كافة فئات الطيف المجتمعي الإماراتي من مواطنين ومقيمين وقطاع عام وخاص وأهلي في صياغة الحياة في دولة الإمارات للخمسين عاماً المقبلة.

عام الانطلاقة الكبرى

قال الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في سلسلة تغريدات أطلقها تحت هاشتاج #عام_الاستعداد_للخمسين: "الإخوة والأخوات... تقترب الإمارات من عيدها الخمسين في 2021.. نريد 2021 أن يكون عام الانطلاقة الكبرى.. نحتفي بخمسين عاماً ونطلق مسيرة الخمسين القادمة"، مضيفاً: "الاستعداد سيكون السنة القادمة 2020.. العام القادم سيكون عام الإعداد والاستعداد لإحداث قفزة كبيرة في مسيرتنا.. 2020 سيكون عام الاستعداد للخمسين".

.وتابع: "في 2020 نريد أن نستعد لإطلاق قفزات في الاقتصاد.. في التعليم.. في البنية التحتية.. في الصحة.. في الإعلام .. في نقل قصة الامارات للعالم.. في 2020 نريد بناء إمارات المستقبل كفريق واحد.. بروح الاتحاد.. بروح زايد.. بروح تعشق القمم.. بروح تعشق البناء .. معركتنا معركة بناء مستمرة وستبقى".

وشدد حاكم دبي بالقول: "في عام الاستعداد للخمسين نريد أن نعمل سوياً.. في كافة القطاعات.. كافة فئات المجتمع.. كافة المواطنين.. كافة المقيمين.. لأننا متحدون نستطيع تغيير المعادلات.. لأننا متحدون نستطيع رفع سقف التوقعات"، مشيراً سموه: "أجواء العام 2020 قبل يوبيلنا الذهبي في 2021 نريدها كأجواء 1970.. عندما كان فريق المؤسسين وفريق العمل يستعدون لبدء مرحلة وحياة جديدة لهذا الوطن".

الإمارات.. الدولة الأفضل في 2071

بهذه المناسبة أكد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أن "دولة الإمارات مقبلة على مرحلة مهمة في تاريخها الحديث، وهي تستعد لبلوغ يوبيلها الذهبي، يملؤها الأمل والطموح، لوضع بصمتها الحضارية الخاصة في مسيرة التاريخ الإنساني".

وأكد أن "الطريق نحو الدولة الأفضل في العالم بحلول عام 2071 وأهم أولويات العمل الوطني في الخمسين عاماً المقبلة يمر عبر تهيئة كل قطاعات الدولة لمرحلة ما بعد النفط، وبناء اقتصاد معرفي حقيقي أساسه الابتكار والإبداع والعلوم والتكنولوجيا الحديثة، والاستثمار في العقول والكفاءات النوعية، وتعزيز منظومة القيم الحضارية القائمة على التسامح والانفتاح والتعايش، والحفاظ على تراثنا الوطني وعاداتنا وتقاليدنا الأصيلة.. إضافة إلى منافسة دول العالم المتقدمة على السبق والريادة، وتشييد الأسس القوية لاستدامة التنمية للأجيال المقبلة".

وأوضح الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أنه "على الرغم من أهمية عام 2020 في التهيئة للانطلاقة النهضوية الإماراتية غير المسبوقة، فإن استعداد الإمارات للخمسين عاما المقبلة لا يبدأ اليوم أو العام المقبل، وإنما يعود إلى أعوام طويلة ماضية، من خلال الخطط والرؤى والاستراتيجيات التنموية طويلة الأمد التي تبنتها وحققتها خلال مراحل مختلفة من تاريخها، واليوم يتواصل هذا الاستعداد للمستقبل واستشراف ملامحه ومعطياته، ما يجعل الامارات تدخل إلى العقود القادمة وهي تقف على أرض صلبة وتتحرك بثقة وإرادة، وإصرار على بلوغ أهدافها".

لجنة لوضع الخطة التنموية

وقد وجه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بتشكيل لجنة خاصة لوضع الخطة التنموية للخمسين عاماً برئاسة الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة ومحمد عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل نائباً له، لوضع التصور التنموي الجديد للخمسين عاماً المقبلة.

وتشمل مهام اللجنة وضع تصور كامل للخطة التنموية الشاملة لدولة الإمارات، والعمل على تطوير منظومة العمل الحكومي بشكل كامل، وإشراك كافة الفئات المجتمعية في صياغة شكل الحياة في دولة الإمارات خلال الخمسين عاماً المقبلة. كما تشمل مهام اللجنة وضع الخارطة الاقتصادية الجديدة لدولة الإمارات وتطوير مشاريع وسياسات اقتصادية استثنائية لتحقيق قفزات نوعية في الاقتصاد الوطني، إلى جانب ترسيخ القوة الناعمة لدولة الإمارات والعمل على تطوير المنظومة الإعلامية للدولة ونقل قصة الإمارات الجديدة للعالم ، بالإضافة إلى إعادة النظر في منظومة التنسيق الاتحادي والمحلي ووضع آليات جديدة وأنظمة مختلفة لتحقيق التكامل في كافة القطاعات.

ومن مهام اللجنة أيضاً العمل على تطوير كافة القطاعات الأساسية في الدولة وتجهيزها للمستقبل كالقطاع الصحي والتعليمي والإسكاني وقطاع النقل والأمن الغذائي وغيرها من القطاعات الحيوية، علاوة على وضع تصور متكامل للمجتمع الإماراتي خلال الخمسين عاماً المقبلة من النواحي الديمغرافية والأسرية وهويته الثقافية في عالم سريع التغيرات.

وتضم المهام كذلك وضع منظومة جديدة لترسيخ البصمة العالمية للإمارات وخاصة في القطاعات الإنسانية والبيئية وعمل المنظمات الدولية، وتصميم وترسيخ منظومة القيم الحضارية والإنتاجية في الأجيال الجديدة بما يهيئهم للخمسين عاماً المقبلة وما تحمله من تحديات وطموحات عظيمة لدولة الإمارات.

الإعداد لـ"اليوبيل الذهبي"

إلى ذلك، وجه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بتشكيل لجنة خاصة بالإعداد لفعاليات الاحتفال باليوبيل الذهبي برئاسة الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان والشيخ مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان نائباً له، بحيث تكون هذه الاحتفالات استثنائية بما يؤرخ لهذه المرحلة التاريخية من عمر دولة الإمارات.

وسوف تعمل اللجنة على إدارة حوكمة فعاليات الاحتفال باليوبيل الذهبي لدولة الإمارات والعمل على إعداد خطة شاملة للاحتفال باليوبيل الذهبي لدولة الإمارات العربية المتحدة في 2021 والعمل على تشكيل فرق عمل لتنفيذ هذه الخطة، بالإضافة إلى إشراك كافة فئات المجتمع في التجهيز والمشاركة في احتفالات الدولة باليوبيل الذهبي، إلى جانب وضع خطط لتعزيز الأثر الدولي لاحتفالات الدولة بيوبيلها الذهبي في كافة المحافل العالمية، والعمل على إشراك القطاع الخاص في احتفالات اليوبيل الذهبي مشاركةً وتنفيذاً بما يخرجها بشكل استثنائي للعالم.

ومن مهام اللجنة أيضاً وضع خارطة لمخزون الإنجازات في دولة الإمارات منذ تأسيسها والعمل على حفظ هذا المخزون للأجيال القادمة، وإشراك سفارات الدولة في كافة دول العالم في التحضير والإعداد والتنفيذ لاحتفالات اليوبيل الذهبي بما يعزز صورة الإمارات العالمية، ووضع آليات متكاملة لتنسيق فعاليات احتفالات اليوبيل الذهبي على المستوى الاتحادي ومستوى الإمارات المحلية، ووضع خطط إعلامية محلية وعالمية لسرد مسيرة الإمارات في الخمسين عاماٍ الماضية وإشراك وسائل الإعلام الإقليمية والعالمية في احتفالات اليوبيل الذهبي للدولة.

ويأتي إطلاق عام الاستعداد للخمسين في مرحلة مفصلية من تاريخ دولة الإمارات التي تستعد للاحتفال بالذكرى الخمسين لقيامها وذلك في ديسمبر من العام 2021، حيث يشكل اليوبيل الذهبي للدولة الفتية محطةً فارقة تستدعي وضع النموذج التنموي الجديد لدولة الإمارات.






 


اضف تعليق