مسابقات الجمال ترفض الأمومة.. وملكة جمال 2018 تضع المنظمين أمام القضاء


٠٢ ديسمبر ٢٠١٩ - ٠٧:٠٦ ص بتوقيت جرينيتش


أماني ربيع

هل يتناقض الجمال مع الأمومة، منطق غريب تكرسه مسابقات ملكات الجمال حول العالم، التي تُخضع الجمال لمعايير صارمة تجعله بعيدا عن النساء العاديات، وتفرض مسابقات الجمال أفكارا مسبقة عن مفهوم الجمال وتنشره بين الناس رجالا ونساء، فتجعل النساء غالبًا غير راضيات عن أنفسهم، والرجال يبحثن في كل امرأة عادية عن ملكة جمال بمواصفات قياسية.

حتى الجميلات أنفسهن يعانين بشدة لأجل الظهور بإطلالة خلابة، فلا يأكلن تقريبا، ويتعرضن لضغوط نفسية شديدة من أجل الحفاظ على بشرة صافية وقوام ممشوق، وقد تعاني العشرات منهن من اختلال نفسي يسبب أمراضًا مثل البوليميا، ومنهن من تبالغ في إجراء عمليات التجميل حتى تشوه جمالها الطبيعي.

ثم كيف تكافأ فتاة ما على أمر لا علاقة لها به، الجمال هبة ربانية نولد بها لم نخترعها، وبعيدا عن كل ذلك هل ممنوع على الفتاة الدميلة أن تتمتع بمزايا كونها امرأة وتحصل على حقها في أن تصبح أمّا، هذا هو ما أثارته الموديل الأوكرانية فيرونيكا ديدوسينكو التي تم إبعادها عن مسابقة ملكة جمال العالم لأنها أم لطفل في سن الخامسة.



لم تتخيل الشابة ذات الأربعة وعشرين ربيعا، والتي تتمتع بجمال لافت، أنها قد تستبعد من مسابقة جمالية لهذا السبب، لكن بالفعل مُنعت من المشاركة في مسابقة جمال العالم التي ستقام يوم 14 ديسمبر، وفقدت لقب ملكة جمال أوكرانيا عام 2018 لنفس السبب.

وبعد ساعات من فوزها من اللقب جردت من اللقب، وكان مبرر اللجنة المنظمة أن هناك قواعد معروفة لمسابقات الجمال، وأن أي فتاة من المتسابقات أو حاملات اللقب لا يجب أن يكن متزوجات أو لديهن أطفال.

وقررت ديدوسينكو مقاضات منظمي مسابقة ملكة جمال العالم من لندن واتهامهم بالتمييز ضدها، وانتهاك قانون المساواة لعام 2010، وطالبت القائمين على مثل هذه المسابقات بإعادة النظر في قواعدهم التي لا تناسب العصر الحديث، ودشنت حملة عبر مواقع التواصل الاجتماعي مع هاشتاج #righttobeamother.



وقررت ديدوسينكو مقاضات منظمي مسابقة ملكة جمال العالم من لندن واتهامهم بالتمييز ضدها، وانتهاك قانون المساواة لعام 2010، وطالبت القائمين على مثل هذه المسابقات بإعادة النظر في قواعدهم التي لا تناسب العصر الحديث، ودشنت حملة عبر مواقع التواصل الاجتماعي مع هاشتاج #righttobeamother.





وقالت فيرونيكا، كان الأمر مهينا، فأنا مؤهلة تماما للمشاركة، ولدي خبرة من عملي كعارضة، كيف يمكن أن يحدث هذا في العصر الذي نعيشه الآن."

وعللت سبب انضمامها للمسابقة رغم معرفتها المسبقة بأنها تنتهك القواعد إلى منظمي المنافسة الذين رحبوا بمشاركتها.

خاصة مع خبرتها كعارضة في أسابيع الموضة العالمية، كما عملت مع كبرى شركات الأزياء، وهي الوجه الدعائي لعلامة المجوهرات الأوكرانية "زارينا"، ولديها مشروعا خيريا   Young Einsteins Ukraine، الذي يختار الأطفال الموهوبين الذين بلا عائلات وأثبتوا تفوقا في الرياضيات والعلوم، من أجل إعدادهم للجامعة.




ووكلت فيرونيكا محامي حقوق الإنسان رافي مايك، والمستشارة ماري ديميتريو لتمثيلها قانونيا في معركتها القانونية ضد منظمي مسابقة ملكة جمال العالم، وقالت في بيان لها عبر حسابها على إنستجرام، إنه بموجب اتفاقية المساواة لعام 2010، فإن سيايات المسابقة تعتبر تميزيو لأسباب مختلفة، وأن قانون المساواة يحمي من التمييز على أساس الزواج والأمومة والجنس، وأن حرمانها من فرصة التنافس رغم مؤهلاتها، ينتهك هذا القانون.

⠀وأضافت: لا أريدا لتاج مرة أخرى، ولكنني أريد تغيير القواعد من أجل مواكبة عصر الحريات الذي نعيشه، هذا العام تعود مسابقة ملكة جمال العالم التاسعة والستين إلى لند يوم 14 ديسمبر، وأعتقد أن هذه اللحظة المناسبة لتقدم MissWorld التغيير.

 وأعربت عن امتنانها لعرض قصتها عبر الصحف البريطانية ثل ديلي ميل وتليجراف وميرور وسكاي نيوز والتايمز وغيرها.⠀
 
View this post on Instagram

Dear friends, I am happy to share the exciting news with you. Today #righttobeamother has made a huge leap forward. I have launched a legal challenge against @MissWorld and this marks the new phase in our joint fight for justice. ⠀ I am proud to be represented by Ravi Naik, Human Rights Lawyer of the Year 2018, and Leading Counsel Marie Demitriou QC. Ravi represents clients in some of the world’s most high profile cases. This includes the first case against #CambridgeAnalytica for political profiling and claims against Facebook for their data practices. Marie Demitriou was a barrister on the legal team acting for South African athlete Caster Semenya who was subjected to sex testing following her victory at the 2009 World Championships. ⠀ We say that under the #EqualityAct 2010 the entry policy operated by #MissWorld is discriminatory on various grounds, namely marital status, and pregnancy and maternity. The Equality Act protects against discrimination based on certain characteristics, including marriage, maternity and sex. The reason I was not allowed to compete in Miss World after winning the title #MissUkraine is because I had been married and have a child. Denying me the chance of competing on those bases breaches those protections against discrimination. ⠀ I don’t want the crown back. I want to get the rules changed for wider society. These rules are a systemic, widespread and international policy that results in discrimination on large scale across many countries. ⠀ This year the 69th Miss World Final returns to London on 14 December 2019. We believe it is the right moment for @MissWorld to introduce the change. ⠀ I am really glad to see that our story has resonated with the UK national media such as @dailymail, @telegraph, @thesun, @skynews, @thetimes, @bbcnews, @bbcnewsbeat, @dailymirror🌍 ⠀ Photo credit: David McHugh/Brighton Pictures

A post shared by Veronika Didusenko (@veronika_didusenko) on




ومن جانبهم دافع منظمو مسابقة ملكة جمال العالم عن هذه الشروط، الذين زعموا أنها لحماية الأطفال، خاصة أن المتسابقات يبتعدن عن عائلاتهن ومنازلهن بالشهور، كما أن الفائزات يذهبن في مهمات خارجية ويسافرن حول العالم، ولن يصبح لديهن وقتا لأطفالهن.

تأسست مسابقة ملكة جمال العالم عام 1951 على يد إيريك مورلي، وكانت قواعدها من البداية تنص على أنه لا تقبل المتزوجات والأمهات، وكانت المشاركات يوقعن على أوراق تثبت قبولهن للقواعد واستيفائهن للشروط.




الكلمات الدلالية ملكة جمال العالم

التعليقات

  1. اعور ٠٣ ديسمبر ٢٠١٩ - ٠٣:١٦ ص

    لامسابقات الجمال لاترفض الامومه برغم عدم قناعتى بتلك المسابقات لان المراه هذا الكائن الانسانى الفريد الناعم والرقيق والجميل والساحر الفتانتختلف وتتميز عن الاخرى اما بالجمال او بالجسد او بالروح او او واتذكر وانا صغير فى سن الثانيه عشر كانت احدى النساء تاتى عند منزل جدتى كل صباح وتلك المراه تحب جدتى وتاتى لتنظف لها المنزل وتعمل الفطور لها والقهوه وكانت وهى تقوم بالتنظيف لديها لغه ساحره فهى دوما تتكلم بصوت عالى يشد البهيم فضلا عن الانسان برغم صراخها وصوتها الملعلع كل صباح باكر فكنت بالبدايه انزعج من صراخها ولكن شيئا فشيئا وجدتنى لاارتاح بالنوم وخاصه عقب الفجر نظرا لانى لم اسمع صوت المراه وصراخها الجذاب فعى والذى يشعل الرجل فعلا الا اننى برغم كل ذلك لم اشاهد ولالمره واحده وجه تلك المراه حيث تراقبنى جدتى يرحمها الله بدقه يعنىعجوزه وصاحيه من الفجر والنوم ماله مكان عندها--هاه-وفى احد المرات اصررت الا ان اتسحب واريد رؤية من صوتها اصبح سيمفونيه تطربنى بشكل لم اعهده فى نفسى اطلاقا فياليتنى لم افعل ذلك نهائيا وتحضرنى ايه بالقران العظيم فى قوله تعالى (لاتسالو عن اشياء ان تبدو لكم تسؤكم)الايه- ------------------------------------------ اذ عندما رايت وجهها فوجدت ان بطلة رفع الاثقال هنا صاحبة الثمانين عام والتى حسبتها اللص اللى قامت بضربه ميلا ميرفى اجمل منها --- نعم-- اجمل منها فسبحان الخلاق العليم جل جلاله فى بديع خلقه انه اذن صوت مراه عذب وصراخ اعذب خفيف على النفس والذوق والاذن ايضا وحلاوة وطلاوة كلامها وهى ترفع صوتها يجعل اى رجل يقف مضطرب المشاعر نحوها بقوه وبرغبه جامحه وبمجرد رؤية الوجه يصاب الرجل بصدمه فعلا متمنيا انه لم يرى وجهها واكتفى بميزة سماع الصوت فقط وماتطفل مثلى--- هاه--- فضول ابن ادم ---- اما بالنسبه لمسابقة الجمال والامومه فالمعروف ان اى مراه تقوم بالحمل والولاده فمهما فعلت فلن يكون جسدها كما كانت وهى على سبيل المثال بكر او لم تتزوج فسيولوجيا سوف يكون هناك بعض المتغيرات الخفيفه جدا جدا ان كانت المراه هنا تمارس الرياضه وتحافظ على رشاقتها فهى ستبقى جميله انما عند زوجها والذى لايمكن ان يلاحظ تلك المتغيرات الاعتياديه فى الحقيقه لاى امراه بالعالم اما مسابقات ملكات الجمال فهى هنا تختلف بالتدقيق بكل تلك المتغيرا بجسد المراه وياسلام عند الرجل الونجوان العاشق والملاحظ لتلك المتغيرات ويحبها بالمراه من امتلاء نسبى بالجسد هاه كله على بعضه مااحلاه وخاصه الصدر لانه قد تكون ارضعت الطفل فيمتلىء الصدر وهذا يحبه اغلب الرجال ولكن مسابقات الجمال تختلف فهى لاتحب ذلك بل ولاتعترف به

اضف تعليق