تويتر يحتفل بمرور 50 عاما على أول بث تلفزيوني في دبي


١٠ سبتمبر ٢٠١٩ - ٠٧:٠٠ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية - ياسمين قطب 

"50_عاما_من_البث_التلفزيوني_في_دبي" .. أطلقت مؤسسة دبي للإعلام هذا الهاشتاج احتفالا بمرور نصف قرن على أول بث تلفزيوني انطلق من دبي نحو العالم.



في مثل هذا اليوم، قبل خمسين عاماً بالتمام، وبالتحديد في التاسع من سبتمبر 1969، انطلق أول بث تلفزيوني في دبي، وسمي حينها "تلفزيون الكويت من دبي"، بناء على طلب من الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، بحضور الشيخ راشد، والشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح -أمير دولة الكويت الحالي- الذي كان وزيرا الخارجية وجنوب الخليج العربي حينها، والشيخ جابر العلي الصباح وزير الإرشاد والأنباء.

وبتدشين هذه الإطلالة التلفزيونية، تكون دبي قد وقفت على أعتاب مرحلة جديدة من تاريخها، تصنعها رؤية جديدة مختلفة، تتمثل في رؤية وفكر الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، الذي اضطلع بأولى مهامه في العمل الوطني العام، في ذلك العام نفسه.

واحتفى الشيخ محمد بن راشد حاكم دبي رئيس مجلس الوزراء، على حسابه الرسمي بموقع "تويتر" مساء أمس الإثنين بتلك المناسبة، ووجه رسالة إلى أمير الكويت الشيخ صباح الجابر الأحمد الصباح قائلا: "قبل خمسين عاما في مثل هذا اليوم وقف معنا رجل وقفة تاريخية لإطلاق أول قناة تلفزيونية من دبي... رجل نحبه ويحبنا.. أمير الانسانية.. الشيخ صباح الأحمد.. آثار إنجازاته وإنسانيته وحكمته ستبقى طويلا طويلا.. تعبك يتعبنا يا أبا ناصر... حفظك الله ورعاك وشفاك.. وأدام عزك ورفع قدرك".





بدأ "تلفزيون الكويت من دبي" بثه بالأبيض والأسود، واستمر كذلك طوال مدة وجوده، وخلال هذا الوقت أداره طاقم إداري وفني من الكويتيين والإماراتيين والعرب، بقيادة الإعلامي الكويتي محمد المهنا.

وكانت مدة البث اليومي أربع ساعات مسائية، ثم صارت ست ساعات، ومع قيام الاتحاد أصبح البث ثماني ساعات مسائية، وفي الفترة الصيفية كان هناك بث صباحي.

تذكر الأدبيات والمرويات ذات العلاقة أن مقر "تلفزيون الكويت من دبي" كان في منطقة القصيص؛ ولكن هذه ليست أهم معلومة في هذا السياق؛ إذ تؤكد هذه المرويات أن عدد العاملين في هذا التلفزيون وصل إلى 63 موظفاً، ثم زاد إلى الضعف بسرعة، وأن نسبة تسعين في المئة منهم كانوا من أبناء الإمارات، مع نسبة إنتاج محلي من البرامج تبلغ الربع، بينما يمثل الإنتاج الكويتي ربعاً آخر، وكانت النسبة المتبقية (وهي 50%) من البرامج العربية والأجنبية.



إذا كان "التلفزيون" باعتباره إنجازاً تقنياً قد جاء لينافس أساليب الترفيه الفني التقليدية من دور مسرح وسينما، فإنه مثل كذلك طفرة كبيرة في عالم نقل الأخبار والاتصال في العالم، ما جعله يمثل تحدياً جدياً لمكانة الإذاعة وأجهزة الاتصال من هاتف وبرق وما شابه، من حيث قدرته على المواكبة والنقل وبث الإحساس بمعايشة الأحداث.

وبالتالي، إضفاء قيمة كبيرة على فكرة العالم الواحد المتصل، تحت سماء مفتوحة على التواصل.

لهذا، بالذات كان التلفزيون والبث التلفزيوني، هو أشد ما تحتاجه دبي، التي بنت نموذجها الفريد على العوالم المتصلة، والأجواء المفتوحة.

وقع على الإدارة الأولى لـ"تلفزيون الكويت من دبي"، التي مثلت الأخوة الإماراتية الكويتية، مسؤولية جسيمة متعددة الأوجه، ومن ذلك الجهد العظيم المبذول لتجهيز المحطة بالمعدات والأجهزة، ثم تشغيل المحطة ورفدها بالمواد التلفزيونية.

والأهم، اختيار وتدريب فريق عمل إماراتي لتشغيل "تلفزيون الكويت من دبي". وقد شكل "التلفزيون" منصة لظهور إعلاميين إماراتيين رواد من مثل: أحمد قاسم العلي، وسعيد الغيث، وحصة العسيلي، بحسب صحيفة "البيان" الإماراتية.

وقد أفلحت تلك الإدارة في أداء مهمتها؛ ففي مساء يوم الثاني من ديسمبر 1971، الذي أعلن في صبيحته بقصر دبي للضيافة قيام دولة الإمارات العربية المتحدة، تم افتتاح بث المحطة التلفزيونية المعروفة للجميع باسم "تلفزيون الكويت من دبي"، بالنشيد الوطني وعلم دولة الإمارات، وباسم "تلفزيون الإمارات العربية المتحدة من دبي".



وبهذا أتم "تلفزيون الكويت من دبي" سنتين ونصف السنة من عمله باسمه هذا، ليواصل دوره سبع سنوات ونصف أخرى، باسمه الجديد: "تلفزيون الإمارات العربية المتحدة من دبي"، حيث دخل مرحلة جديدة من عمره، الذي وصل غايته في العام 1979، ولكنه كان قبل ذلك بسنوات قد أرسى أرضية موضوعية لنشوء تلفزيون دبي.

استمر البث التلفزيوني في الإمارات بـ"الأبيض والأسود" حتى 4 ديسمبر 1974 حينما أصبح تلفزيون أبوظبي ملوناً، وتحول اسمه إلى تلفزيون "الإمارات العربية المتحدة من أبوظبي".

وتفاعل نشطاء "تويتر" مع الهاشتاج:












الكلمات الدلالية محمد بن راشد ال مكتوم

اضف تعليق