هاشتاج "مصر تحب الإمارات" الأبرز على تويتر.. ومغردون ينشرون صور السيسي ومحمد بن زايد


٠٧ يناير ٢٠٢٠

إعداد - سهام عيد

القاهرة - جاء هاشتاج "مصر تحب الإمارات"، ضمن قائمة الأكثر تداولا على موقع التدوين المصغر "تويتر" داخل مصر خلال الساعات القليلة، وسط مشاركة كبيرة من المغردين للتأكيد على قوة العلاقات المصرية الإماراتية.

وحرص المشاركون في الهاشتاج على نشر صور الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، مع الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي، والدعاء للبلدين بالخير والسلام واستمرار المحبة.


وقالت إحدى المغردات: "أخوه و صداقــــــــة، مصير مشتــــــــــرك، شركاء بالعروبــــــــه، حلم واحــــــــــــــد، هدف واحـــــــــــــد، إعلاء ووحدة الأمة العربية، ودايما على قلب رجل واحد، مصر تحب الإمارات".



وقال آخر: "مصر والإمارات شعب واحد، تحيا مصر وتحيا الإمارات".



فيما قال محمد شلبي: "علشان وقفوا جنبنا وقت لما كانت مصر مش لاقيه تشتري دوا.. وفي حرب 73.. وطول عمرهم من أيام الشيخ زايد وهما في ظهرنا.. مصر تحب الإمارات".



وقالت هبة رجب: "ومين ميحبش ولاد زايد العظيم رحمه الله أهلنا وحبنا واحد، ويا رب يحمي مصر والإمارات".



أما محمود عادل فكتب: "في مصر الحضن اللي عاش يكسر بينا الحدود مسير الغايب يعود وتلمس إيده الحيطان، مصر قريبة ويدوب جواها الغريب، ما بالك وأنت القريب أخويا وصاحبي".



 



وتجمع مصر والإمارات علاقات تاريخية ممتدة، ويحظى البلدان بحضور ومكانة دولية، خاصة مع ما تتميز به سياستهما من توجهات حكيمة ومعتدلة ومواقف واضحة في مواجهة التحديات الإقليمية المرتبطة بإرساء السلام، ودعم جهود استقرار المنطقة، ومكافحة التطرف والإرهاب، وتعزيز الحوار بين الحضارات والثقافات، ووترتبط أبوظبي والقاهرة بعلاقات تاريخية أرسى دعائمها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، من خلال قناعة راسخة بمكانة مصر ودورها المحوري في المنطقة.

ولن ينسى المصريون للشيخ زايد آل نهيان مؤسس دولة الإمارات، ووقوفه بجوارهم في حرب أكتوبر 1973، والتي استخدم فيها قوته في التأثير على القرار العالمي، وكذلك استخدام الامكانيات المتاحة لدولة الإمارات، للوقوف مع الشعبين المصري والسوري.

وكانت مصر من أوائل الدول التي دعمت قيام اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة عام 1971، وسارعت للاعتراف به فور إعلانه ودعمته دوليا وإقليميا كركيزة للأمن والاستقرار، وإضافة جديدة لقوة العرب، ومنذ ذلك التاريخ استندت العلاقات الإماراتية المصرية على أسس الشراكة الاستراتيجية بينهما لتحقيق مصالح الشعبين ومواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة، وقد تعددت لقاءات قيادتي البلدين ومسئوليهما على كل المستويات للتنسيق حيال تلك التحديات.

 


الكلمات الدلالية الإمارات مصر تحب الإمارات مصر

اضف تعليق