الهوية الإعلامية الإماراتية.. مصدر إلهام عابر للقارات


٠٨ يناير ٢٠٢٠ - ٠٤:٤٣ م بتوقيت جرينيتش

كتب - حسام عيد

بشعار "لا شيء مستحيل"، أطلقت الإمارات هويتها الإعلامية المرئية، رسميًا، يوم الأربعاء الموافق 8 يناير 2020.

هوية حملت تصميم "الخطوط السبعة"، الممثلة لسبع إمارات، وسبعة مؤسسين، وتقدم قصة الإمارات الملهمة للعالم كرمز للطموح والإنجاز والانفتاح والأمل وثقافة اللامستحيل، التي تعد غريزة في حد ذاتها، تضيف وتؤثر، والإمارات تهدف لنقلها إلى العالم أجمع.

وكانت مسيرة مشروع الهوية الإعلامية المرئية لدولة الإمارات بدأت مطلع شهر نوفمبر 2019 بإعلان الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم والشيخ محمد بن زايد آل نهيان عن إطلاق مشروع وطني لابتكار وتصميم شعار يعكس الهوية الإعلامية المرئية لدولة الإمارات، ويجسد قيمها الإنسانية والثقافية وإرثها التاريخي وإنجازاتها التنموية اقتصاديًا واجتماعيًا وبشريًا، ويقدم للعالم قصتها الاستثنائية وتجربتها المتميزة فكرةً ملهمة عابرة للحدود والثقافات وموطناً للفرص والأحلام والطموحات والإنجازات التي لا تعترف بالمستحيل ولا تقف أمام التحديات.


هوية من 7 أعمدة بلون العلم

تصميم الهوية الإعلامية الإماراتية حمل "سبعة أعمدة" مرتفعة ملونة بلون علم البلاد، وذلك عقب اختياره من قبل الأكثرية من بين 10.6 ملايين شخص شاركوا في التصويت المفتوح من مختلف أنحاء العالم لاختيار الشعار.

أطلقها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وجاء ذلك في قصر الرئاسة بأبوظبي وبحضور فريق "الملهمون الـ49" من المبدعين والأدباء والفنانين والشعراء والمصممين الإماراتيين الذين عملوا على ابتكار التصاميم والشعارات المقترحة لتمثيل الهوية الإعلامية المرئية لدولة الإمارات وتقديم قصتها الملهمة ومنظومتها القيمية لشعوب العالم.

هوية من سبعة خطوط ترسم خريطة الإمارات، وأقرب إلى أعمدة شاهقة، ودعائم راسخة، ثابتة في أرضها، في دلالة تشير إلى علو الهمة وارتقاء الحلم وتسارع التنمية.

سبعة خطوط تعد دعامات نابضة بالألوان الوطنية، وتجسد في ارتقائها وشموخها تطلعات الإمارات، قيادة وشعبًا، إلى المستقبل ضمن حراك تنموي لا يتوقف، عنوانه التقدم والتميز والإبداع والابتكار والريادة والطموح الذي لا سقف له، وتبرز الدعامات في الشعار بألوان علم الإمارات الأسود والأخضر والأحمر فيما يشكل الأبيض القلب المشترك الذي يربط أواصر هذه الدعامات.




هوية تنقل قصة ملهمة للعالم

ويهدف تصميم هوية إعلامية لدولة الإمارات إلى نقل قصة الإمارات الملهمة للعالم كقصة نجاح ومسيرة بناء متواصلة رغم التحديات والعقبات، وذلك من خلال شعار مرئي يمكن تناقله بين الشعوب والمؤسسات بصورة شعبية، ويمكن استخدامه من قبل كافة الفعاليات والقطاعات الحكومية وغير الحكومية.

وسوف تعكس الهوية الإعلامية والشعار المرئي قصة الإمارات وقيمها وتميزها وفرادتها وإنسانيتها لتشكل مصدر إلهام وتحفيز للشعوب، وترسيخ مكانة الإمارات وسمعتها في المجتمع الدولي كدولة فاعلة وقادرة على إحداث التغيير البناء بما يسهم في خدمة البشرية من خلال الارتقاء بواقع المجتمعات وتغيير حياة الناس للأفضل.

خارطة تعكس تصاعد الطموحات

الهوية الإعلامية المرئية لدولة الإمارات، اعتبرها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، خير تمثيل لخارطة وهوية الاتحاد، فهي بمثابة مرآة تعكس تصاعد الطموحات، فهي تحاكي وتمثل سبع إمارات، وسبعة مؤسسين، وسبعة خيول تتنافس بها الإمارات في سباق التنمية العالمي.

ورأى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أن فتح باب التصويت عالميًا لاختيار تصميم الهوية الإعلامية المرئية لدولة الإمارات أكد البعد الإنساني لقيم الشراكة والانفتاح التي تتميز بها دولة الإمارات.

فيما أشار إلى أن مبادرة زراعة الأشجار ساهمت في نشر الأمل، حيث قال: "10 ملايين شجرة ستزرعها الإمارات.. وتزرع من خلالها أيضاً أملًا جديدًا وقصة إلهام جديدة".

وختم، قائلا: "ندعو جميع القطاعات والفعاليات والمؤسسات الاستراتيجية في الدولة لاستخدام هذا الشعار ضمن مبادراتها وفعالياتها الاستراتيجية التي تنقل قصة الإمارات للعالم".

وبدوره، أكد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أن هدف الهوية الإعلامية الجديدة هو ترسيخ سمعة الإمارات العالمية، والتي استثمرت فيها القيادة الرشيدة عبر 48 عامًا من العمل المتواصل الآلاف من فرق العمل.

وشدد على أن خارطة دولة الإمارات في قلب كل مواطن ومقيم ومحب لهذه البلاد الطيبة، مقدرًا جهود الجميع في رفع راية الإمارات عالميًا والتي تحققت في ظلها كل الإنجازات الحضارية على مدى العقود الماضية.

لا شيء مستحيل.. شعار مرافق

ترافق الإعلان عن الهوية الإعلامية المرئية مع اعتماد الشعار المرافق لها "لا شيء مستحيل" باللغة العربية وMake it Happen  باللغة الإنجليزية، تجسيداً لثقافة التميّز والريادة والطموح، وتأكيدًا على مبدأ اللامستحيل الذي يميز قصة الإمارات ومسيرتها وتفكير قادتها وطبيعة المشاريع التي تطلقها، كما يؤكد الشعار الجديد على طموحاتها الجديدة والتي ليس لها حدود ولا تحدها سقف، ولا تقف كلمة المستحيل أمامها.

وهو شعار يؤكد مكانة الإمارات كحاضنة للإبداع البشري، ووجهة للكفاءات من جهات الأرض الأربع، وفكرة إنسانية عابرة للثقافات تؤمن بالفرص وتفتح الباب لتحقيق الآمال والتطلعات والأحلام وتحتفي بالطاقات والإمكانات اللامحدودة الموجودة في كل إنسان.

كما يمكن لهذا الشعار أن يكون شخصيًا أو مؤسسيًا أو اقتصاديًا ليعبر عن الإمكانات العظيمة في كل فرد والطموحات الكبيرة التي لا تعرف حدودًا.