" CES 2020".. ابنة "ترامب" تثير الجدل في كلمتها حول التكنولوجيا ووظائف المستقبل


٠٩ يناير ٢٠٢٠ - ٠٩:٠٨ ص بتوقيت جرينيتش


أماني ربيع


ظهرت إيفانكا ترامب، التي وصفها البيت الأبيض بمستشارة الرئيس ترامب، على المسرح الرئيسي لأكبر معرض للإلكترونيات الاستهلاكية في العالم.

ويبدو أن الهدف من خطابها الرئيسي في معرض CES 2020 بنيفادا في لاس فيجاس، كان التحدث عن تركيز البيت الأبيض على إعادة تدريب العمال ليصبحوا مستعدين لوظائف المستقبل.

لكن ورغم تعالي التصفيق من هنا وبعض الهتاف من هناك، كان الحشد في المسرح صامتا إلى حد كبير حيال كلمتها التي استغرقت نحو 30 دقيقة، تحدثت فيها بشكل أقل حول التكنولوجيا، وبشكل أكبر حول سياسة الرئيس ترامب بشأن لوظائف، وجاء معظم الكلمة حول ما يمكن أن يفعله القطاع الخاص.

وترامب التي تشارك في رئاسة المجلس الاستشاري الأمريكي لسياسة القوى العاملة، والذي يتكون من قادة التقنية في الشركت الكبرى، ومنهم المديرون التنفيذيون لشركتي "آبل" و"آبي إم" وIBM، أخبرت نحو 1000 شخص أن الأمريكيين بحاجة إلى "المهارات التي تمكنهم من المنافسة على المدى الطويل".

وقالت ترامب: "لا يتعلق الأمر فقط  بالتدريب على وظائف المستقبل، لكن يجب أن تفكر الشركات حاليا في الاستثمار في قوتهم العاملة الحالية ليمكن هؤلاء الأشخاص من القيام بعملهم نفسه باستخدام معدات مختلفة غدًا".

واعتبرت أن "معظم برامج التدريب الحكومية الفيدرالية لا تعمل"، ودعت إلى استثمارات القطاع الخاص في تزويد القوى العاملة بمهارات جديدة وفي المساعدة في تطوير مناهج التعليم.

وأكدت: "أحب العمل دائمًا إلى جانب القطاع الخاص لأنهم يساعدوننا حقًا في زيادة أفكارنا".



وحاولت إيفانكا، بشتى الطرق، توضيح كيف تحاول الحكومة الأمريكية العمل مع قادة القطاع الخاص، وقالت إنها تعمل على تطوير استراتيجية وطنية للقوة العاملة ستصدر "في الأشهر المقبلة.

ولفتت إلى رؤيتها حول مستقبل سوق العمل، ودور التكنولوجيا في إعادة تشكيل الاقتصاد والقوى العاملة خلال العقود القادمة، موضحة أنها لا تبدي أي تعاطف مع الشركات التي تشتكي من قلة مهارة الأيدي العاملة فيها، ولا تلجأ لإعادة تأهيل هذه العمالة، وتختار أسهل الحلول وهو تسريحهم.

وقالت: "لا يتعلق الأمر فقط بالتدريب على وظائف المستقبل، حيث يتعين على الناس التفكير في الاستثمار في قوتهم العاملة الحالية حتى يتمكنوا من أداء مهمة الغد، فعندما أسمع أصحاب العمل، يأتون إلي ويقولون نحن بحاجة إلى المزيد من العمال المهرة، ثم أقرأ عنهم وهم يقومون بتسريح قطاعات من القوى العاملة لأنهم كانوا يستثمرون فى الإنتاجية ولا يمضون الوقت لأخذ هؤلاء العمال وتحسين مهاراتهم، لا أتعاطف مع ذلك ".

وأضافت إيفانكا: "شغفي وتركيزي الأول، هو إزالة العقبات أمام الأشخاص الذين يرغبون ويمكنهم العمل - ليكونوا قادرين على إعالة أنفسهم وأسرهم".

وتحدثت ابنة الرئيس ترامب وسيدة الأعمال، بشكل أكثر تفصيلاً عن الطرق التي يمكن للتكنولوجيا أن تؤثر بها في حياة الناس بشكل أفضل، ومنها إتاحة البيانات الشخصية بالموظفيين والمعلومات حول شهاداتهم والدورات التي اجتازوها، وسجلهم الصحي، عبر هواتفهم الخاصة لتسهيل إمكانية الوصول إليها.

وقالت: "لماذا لا يمكنك التحقق من درجة مدرستك الثانوية على هاتفك حتى لا يحتاج صاحب العمل إلى الاتصال به ومعرفة هل تخرجت بالفعل؟".



وأضافت إيفانكا أن التعليم التقليدي في الكلية التي تدوم أربع سنوات ليس للجميع، وتريد الإدارة الأمريكية "الاحتفاء بالمسارات الأخرى الموجودة، التي لا تتطلب كلية لمدة أربع سنوات."

وانتقد العاملون في صناعة التكنولوجيا حضور إيفانكا، باعتبار أنها لا تملك الخبرة اللازمة، كما أنه لا علاقة لمستشارة البيت الأبيض بالحديث عن التكنولوجيا، ورد جاري شابيرو، الذي ينظم معرض CES، ورئيس جمعية تكنولوجيا المستهلك (CTA) على الانتقادات، موضحا أن جلستها ستكون بعنوان "الطريق إلى مستقبل العمل".


الكلمات الدلالية إيفانكا ترامب

اضف تعليق