زيدان يرسخ الحقيقة الأكبر في تاريخ أوروبا.. ويعيد الريال لسكة البطولات


١٣ يناير ٢٠٢٠

كتبت - أميرة رضا

أعاد النجم الفرنسي زين الدين زيدان، المدير الفني لفريق ريال مدريد الإسباني، القلعة الملكية إلى منصات التتويج مجددًا، بالفوز بلقب كأس السوبر الإسباني، مساء أمس الأحد، على حساب أتلتيكو مدريد، بعد مباراة قوية انتهت بنتيجة 4-1، من خلال ركلات ترجيح مثيرة للغاية.

وبهذا اللقب استطاع المدرب الفرنسي المخضرم كعادته أن ينتزع لقب ثمين للغاية ليعيد به "المرينجي" إلى سكة البطولات من جديد، بعد أن ظلت القلعة الملكية متعطشة لفرحة الفوز بالألقاب منذ ما يزيد عن عام تقريبًا، وتحديدًا منذ حصد لقب دوري كأس العالم لأندية في نهاية عام 2018.

بطل النهائيات.. يتجاوز إنريكي ويلاحق جوارديولا

عقب انتصاره على أتلتيكو مدريد، وانتزاعه لقب كأس السوبر الإسباني بالأمس، بات نجم الكرة الفرنسية زين الدين، ومدرب القلعة الملكية بطلًا للنهائيات"، حيث قالت شبكة "أوبتا" للأرقام والإحصائيات: إن "زيزو" لم يذق طعم الفشل في المباريات النهائية، حيث خاض 9 نهائيات طوال مشواره التدريبي الذي بدأ في يناير 2016، وقد حقق الفوز في جميعها.

كما أوضحت الشبكة أن "زيزو" قد تفوق على مدرب المنتخب الإسباني الحالي ومدرب برشلونة السابق، لويس إنريكي، كأكثر المدربين تحقيقًا للألقاب الرسمية مع نفس النادي طوال تاريخ الكرة الإسبانية، بفارق لقب واحد.



ويحتل زيدان المرتبة الرابعة، على لائحة المدربين الأكثر تحقيقًا للألقاب الرسمية مع نادٍ واحد، خلف يوهان كرويف الذي حقق 11 لقبًا مع برشلونة، وبيب جوارديولا مدرب الفريق "الكتلوني" السابق، وميغيل مونيوز مدرب ريال مدريد في الستينيات والسبعينيات، اللذين حققا 14 لقبًا.

بالعاشرة.. دماء النهائيات تسري في عروق "زيدان"


لم يشبع نجم الكرة الفرنسية زين الدين زيدان بعد من حلاوة نهائيات البطولات الثمينة، بل أصبحت البطولات -كما وصفها البعض- دماءً تسري في عروقه، لم يستطع التنازل عنها مهما كانت المؤثرات الخارجية، أو العوامل التي يمكن أن تصيب الجو العام من حوله بالفشل.

ووفقًا لهذه النظرية، لم يتخل قائد الكتيبة الملكية عن أول لقب له في ولايته الثانية مع ريال مدريد، حيث يعد لقب السوبر الإسباني هذا العام هو الأول له، وتعد هذه البطولة في المجمل هي العاشرة في كل مسيرة المدرب الفرنسي مع القلعة الملكية، بعد إضافة لقب دوري 2016- 2017، إذ حقق المدرب الفرنسي 10 بطولات مع ريال مدريد، هي 3 ألقاب في دوري أبطال أوروبا، ولقب في الدوري الإسباني، ولقبان في كأس السوبر الإسباني، ومثلهما في كأس السوبر الأوروبي، و2 في كأس العالم للأندية.

"ريال زيدان" يعود من جديد


انتفض ريال مدريد تحت قيادة زيدان، بعد عودة المدرب الفرنسية للقلعة الملكية من جديد، حيث نجح في تحقيق الانتصارات المتتالية في الليجا، وتمكن من اعتلاء صدارة الدوري الإسباني برصيد 40 نقطة، بالتساوي مع الغريم التقليدي برشلونة.

فضلًا عن ذلك، فإنه قاد الفريق للتأهل للدور ثمن النهائي من بطولة دوري أبطال أوروبا، حيث أوقعته القرعة في مواجهة مانشستر سيتي الإنجليزي.

عن المباراة


على ملعب الجوهرة المشعة في جدة، استطاعت كتيبة زيدان الملكية، أن تخطف الأنظار وتظفر باللقب، بعد مباراة مثيرة انتهت بشوطين إضافيين، ثم ركلات ترجيح.

وخلال المباراة، سطع نجم كل من فيدي فالفيردي، وتيبو كورتوا، لاعبا ريال مدريد، حيث ضحى الأول بمكانه في الملعب، وخرج مطرودًا في نهاية الوقت الإضافي ليجهض هدفًا محققًا للأتليتي، فيما تصدى كورتوا لعدة كرات صعبة أثناء المباراة، وأتبعها بتصدٍ آخر في ركلات الترجيح، ومن ثم ظفر الريال بلقبه رقم 11 في السوبر، خلف برشلونة صاحب الرقم القياسي بـ13 لقبًا، أما رصيد الأتليتي فقد تجمد عند لقبين فقط.

نجم الريال يعيد الأذهان لذكريات خالدة


فيدي فالفيردي، لاعب الريال الشاب، استطاع في مباراة الأمس أن يعيد للأذهان ذكريات التدخلات الحاسمة في الأوقات القاتلة، حيث لم يكن أمامه بديل سوى عرقلة النجم الإسباني ألفارو موراتا، مهاجم أتلتيكو مدريد، الذي انفرد من منتصف الملعب، قبل وصوله لمنطقة الجزاء، منقذًا فريقه من هدف محقق في الدقيقة 115 من المُباراة، ونال فالفيردي البطاقة الحمراء حيث كان اللاعب الأخير للميرنجي، ومنع المُنافس من فرصة تهديف محققة.



لقطة فالفيردي أعادت للأذهان لقطة سيرجيو راموس، مع نجم أتليتكو السابق كاراسكو، في نهائي دوري أبطال أوروبا 2016، عندما أنقذ الفريق من هجمة مرتدة خطيرة قادها النجم البلجيكي السابق للروخو بلانكوس كاراسكو، وذلك في نهاية المُباراة التي استضافها ستاد سان سيرو التاريخي في ميلانو، في الوقت بدل الضائع للمُباراة.

الحكم الإنجليزي مارك كلاتنبرج لم يجد اللعبة تستحق الطرد المُباشر، حيث لم يكن راموس هو اللاعب الأخير لريال مدريد، واكتفى بإنذاره، وأكمل راموس المُباراة التي انتهت بفوز الريال بركلات الترجيح.



كذلك أعادت اللقطة إلى الأذهان موقف النجم الأوروجوياني لويس سواريز، في مُباراة منتخب بلاده ضد غانا في ربع نهائي كأس العالم 2010، حيث منع دخول الكرة مرمى منتخب بلاده بيده، ونال بعدها البطاقة الحمراء، ولكن أسامواه جيان النجم الغاني فشل في تحويل الركلة لهدف، وخسرت غانا في النهاية، وتأهلت أوروجواي لنصف النهائي.




اضف تعليق