"تمرد" السودان وغليان في إيران ولبنان.. أبرز الفيديوهات المتدولة على تويتر


١٤ يناير ٢٠٢٠ - ٠٥:٤٩ م بتوقيت جرينيتش

كتب – محمد عبدالله

تفاعل نشطاء موقع التدوين المصغر "تويتر" اليوم الثلاثاء، مع المظاهرات الطلابية الغاضبة في عدد من المدن الإيرانية ضد نظام الملالي، احتجاجاً على إسقاط الطائرة الأوكرانية، وكذلك احتجاجات اللبنانين مع بداية أسبوع الغضب مع استمرار أزمة تشكيل الحكومة.

لم تكن الأحداث التي شهدتها العاصمة السودانية اليوم هي الأخرى ببعيد، إذ تداول ناشطون مقاطع فيديو لحادث تبادل إطلاق النار بين قوات الجيش وعناصر من المخابرات.. في هذا التقرير نرصد أبرز المقاطع المصورة التي تداولها الناشطون عبر تويتر:

أسبوع الغضب في لبنان

بعد ليلة صاخبة شهدت تحركات احتجاجية وقطع طرقات في العديد من المناطق اللبنانية من النبطية وصيدا جنوبا إلى بيروت وطرابلس شمالا، استفاق اللبنانيون، الثلاثاء، على عمليات قطع طرقات في إطار "أسبوع الغضب" الذي دعت إليه مجموعات الحراك الشعبي، مع استمرار أزمة تشكيل حكومة تكون قادرة على وضع حد للانهيار الاقتصادي والأزمة السياسية".

وأمهل المتظاهرون رئيس الحكومة المكلف حسان دياب مهلة 48 ساعة لتشكيل "حكومة حيادية" تنقذ البلاد أو سيكون الاتجاه إلى إضراب عام، على ما أضاف شربل عبود.






الإيرانيون ينتفضون في وجه خامنئي

مرحلة جديدة من المظاهرات في طهران والعديد من المدن الإيرانية، هذه المرة بدأت من طلاب الجامعات وانضم إليهم الأوساط الشعبية عامة تنديدًا بإسقاط طائرة الركاب الأوكرانية التي كان غالبية ضحاياها مواطنين إيرانيين.

وشهدت المظاهرات تمزيق صور المرشد الأعلى علي خامنئي، وقائد فيلق القدس قاسم سليماني الذي قتلته أمريكا في العراق مؤخرًا. وأظهرت مقاطع فيديو نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي إطلاق أعيرة نارية على المحتجين ووقوع إصابات.



تمرد في السودان

في تطور مفاجئ للأزمة السودانية، أغلقت السلطات، المجال الجوي للبلاد كإجراء احترازي بعد وقوع إطلاق نار في أحد مقار جهاز المخابرات، وتم القبض على مجموعة من الجنود المتمردين من هيئة العمليات التابعة للاستخبارات.

وأكد وزير الإعلام السوداني، في بيان بثه التلفزيون الرسمي، أن ما حدث "حركة احتجاج محدودة"، مشيراً إلى أن "القوات المسلحة والقوات النظامية تتعامل مع الموقف وتعمل على تأمين الشوارع".

ونشر رواد مواقع التواصل مقاطع مصورة تظهر دخول عدة دبابات في حي كافوري، الذي يتواجد فيه مقر لهيئة العمليات لجهاز المخابرات للتصدي لـ "تمرد" عناصر من جهاز المخابرات العامة.



اضف تعليق