الزيادة السكانية في مصر.. "قنبلة موقوتة" تهدد موارد الدولة


١٧ يناير ٢٠٢٠


رؤية - إبراهيم جابر:

القاهرة - تواجه مصر خلال الثلاثين عاما المقبلة، أزمة كبرى بسبب الزيادة السكانية الكبيرة التي تعاني منها، رغم محاولات الحكومة تنفيذ عدد من المبادرات والحملات لتوعية المواطنين، الأمر الذي يحتاج إلى أن تضاعف القاهرة من إمكانياتها لمواجهة الزيادة السكانية المتوقعة، في ظل مستويات الإنجاب الحالية والتي تصل إلى 3.4 طفل لكل سيدة.

"أزمة كبرى"

وفقا للجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في مصر، توقعت دراسة حديثة أن يرتفع عدد السكان في مصر من نحو 95.5 مليون نسمة عام 2017 إلى 153.7 مليون نسمة عام 2052، بزيادة حوالي 58.2 مليون نسمة خلال تلك الفترة إذا استمرت مستويات الإنجاب الحالية على ما هي عليه، بواقع 3.4 طفل لكل سيدة، بحسب متوسط الخصوبة الوارد في الدراسات التي انتهى منها الجهاز مؤخرا.

وأكدت الدراسة الواردة في العدد رقم (99) من المجلة النصف سنوية "السكان- بحوث ودراسات" والتي ستصدر عن الجهاز، أن ارتفاع عدد السكان وفقا للدراسات سيؤدي إلى ارتفاع كبير في أعداد الطلاب في مراحل التعليم المختلفة، ما يستلزم مضاعفة عدد المدرسين والمدارس والمستلزمات التعليمية المختلفة المطلوبة لاستيعاب تلك الزيادة، حيث من المقدر أن تتطلب تلك الزيادة بناء 27 ألف مدرسة ابتدائية و12 ألف مدرسة إعدادية و4 آلاف مدرسة ثانوية جديدة حتى عام 2052.

وعلى مستوى الوظائف، توقعت الدراسات أن تتطلب تلك الزيادة السكانية توفير نحو 27 مليون وظيفة جديدة نظراً للزيادة المتوقعة في قوة العمل، علاوة مضاعفة الخدمات الصحية، حيث سترتفع أعداد الممرضين والممرضات المطلوبة من 214 ألف ممرض عام 2017 إلى 429 ألف ممرض عام 2052، وسيرتفع عدد المستشفيات المطلوب توفيرها من ألفين مستشفي عام 2017 إلى 4 آلاف مستشفي عام 2052، ويرتفع عدد الأطباء المطلوب توفيرهم في كافة القطاعات الصحية من 128 ألف طبيب في عام 2017 إلى 257 ألف طبيب في عام 2052.

وكانت الحكومة المصرية، أعلنت في مارس الماضي، تراجع معدلات الزيادة السكانية لأول مرة في البلاد حيث بلغت 3.1% لأول مرة، ضمن استراتيجية مصر للتنمية المستدامة 2030.

قال مقرر المجلس القومي للسكان عمرو حسن: إنّ مصر لديها مشكلة كبيرة في عدد السكان ومعدل النمو السكاني، موضحًا أنّ أحدث الدراسات السكانية أوضحت أنّ مصر ستصبح في الفترة من 2018 لـ2050، سابع أعلى دولة على مستوى العالم في الزيادة السكانية، إذ تشهد زيادة نحو 69.5 مليون نسمة.

"2 كفاية"

الحكومة المصرية، عملت خلال العامين الماضيين على مواجهة تلك الأزمة عن طريق إطلاق عدد من المبادرات لتوعية المصريين بأهمية تحديد النسل، بدأت بإطلاق حملة "2 كفاية"، للحد من الزيادة السكانية بين الأسر المستفيدة من برنامج "تكافل" في يونيو 2018، والتي تمكنت حتى نوفمبر الماضي، من تنفيذ 2 مليون و413 ألف زيارة في إطار حملة طرق أبواب وتحويل 369,668 سيدة لعيادات تنظيم الأسرة، كما قام بتنفيذ 3640 ندوة مع الفئات المستهدفة شارك فيها 345,225 رجل وسيدة، في 10 محافظات.

وأشار تقرير وزارة التضامن المصرية، مطلع يناير الجاري، إلى أنه تم إطلاق  حملة "السند مش في العدد" وبلغت نسبة المشاهدة على مواقع التواصل الاجتماعي  للحملة الأولى 30 مليون مشاهدة، وللحملة الثانية ما يزيد على 20 مليون مشاهدة، كما تم انتاج وإذاعة وبث عدد من البرامج الاذاعية لإيضاح  صحيح الدين وتصحيح المفاهيم الاجتماعية والثقافية المغلوطة تجاه تنظيم الأسرة.

ووضعت خطة استراتيجية ”2015- 2030“ التي تعمل عليها الحكومة للحد من الإنجاب وتتركز على 5 محاور أهمها محور تنظيم الأسرة، وتمكين المرأة والشباب وصحة المراهقين والإعلام والتعليم.

وبحسب خطة الحكومة المصرية، تهدف الدولة إلى خفض معدل الإنجاب الكلي بحلول عام 2020 ليصل إلى 3.1 أي أن تنجب كل 10 سيدات 31 طفلاً، وفي عام 2030 يصل العدد إلى 2.4 وهو ما يعني إنجاب 24 طفلاً من كل 10 نساء.

وفي مطلع ديسمبر الماضي، قدم عضو مجلس النواب المصري علي الكيال، بيانا عاجلا، موجها لرئيس الوزراء حول خطة الحكومة للسيطرة على الزيادة السكانية، موضحا أن الحكومة ووزراءها يتحدثون منذ سنوات عن مخاطر الانفجار السكاني، مع إعلان خطط لمواجهتها، إلا أنه حتى الآن ما زالت الأعداد في تزايد مستمر بسبب غياب الرؤية المتكاملة لهذه الأزمة الطاحنة.

وأكد الكيال أكد أنه لن تفلح أي محاولات لأي إصلاح اقتصادي إذا لم يكن هناك حل جذري لهذه المشكلة التي تتطلب تضافر جميع الجهات المعنية في الحكومة، بمشاركة مؤسسات المجتمع المدني، مطالبا الحكومة بإعلان خطة مواجهة الزيادة السكانية، وكشف الإجراءات التحفيزية لحث المواطنين على الالتزام بعدد معين من الأطفال.

"تشريع جديد"

عدد من أعضاء مجلس النواب سعوا إلى تقديم تشريعات لتشجيع الأسر على "تحديد النسل"، من خلال تقديم مشاريع قوانين تتضمن مكافآت للأسر المثالية، والعمل على رفع وعي المواطنين، والتي كان أهمها المشروع المقدم من رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي في مصر النائب كمال عامر.

مشروع عامر، تضمن حوافز إيجابية للأسر المثالية التي تتكون من 4 أفراد ممثلة في (أب وأم وطفلين)، وتكريمًا للأسر التي أنجبت طفلا واحدا فقط باختيارها، عبر منح الأسر النموذجية "كارت ذكي" يحتوي على عدد من المزايا، وإصدار وزارة التموين قرارا لزيادة نسبة الدعم التمويني على البطاقات التموينية للأسرة النموذجية.

وشملت المزايا أن تختار وزارة الداخلية نسبة سنوية لقضاء فريضة الحج للأبوين (كبار السن)، وتسهيل جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر الإجراءات عند إنشاء مشروع تحت مظلته، عن طريق توفير قروض بدون فوائد، وتخصيص نسبة من المشروعات القومية التي تنفذها الدولة في مجالي الإسكان الاجتماعي وتخصيص أراضي.



التعليقات

  1. مايسترو1 ١٨ يناير ٢٠٢٠ - ٠٩:٢١ ص

    ربنا يزيد ويبارك كمان وكمان ايوه دى مصر المحروسه من رب الارباب جل وعلا وازا بتقولو قنبله وانتو عارفين كويس اوى اوى اوى انه فيه صحابى او صاحب مصر واللى حييجى مصر باذنه تعالى بالقريب وهو من ينقلب باذنه تعالى جل جلاله تراب مصر على يديه ذهبا وهو لايريد لاحكم ولاملك ولاغيره ولله الحمد والفضل جل وعلا انما ولطالما هناك صراع اممى كبير جدا وهو يعتبر مع نهاية التاريخ فهل تظنون مجرد ظن فقط ان الرب العلى القدير سبحانه وتعالى لم يجعل لمصر دورا فى هذا الصراع الاممى الكبير لامة العرب العرب والمسلمين والذى هو بقيادة سيادة المحارب الرهيب وفتى الشرق العظيم سيادة المايسترو وامين السر السيد-- وليد الطلاسى-- لامعليش فمصر بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسى تدرك جيدا جدا ذلك واكثر من ذلك اذ ليس الامر كما يتخيله من يريدون دور صغنن لاهنا ولاهناك باسم اتحاد فتاوى عالمى ومرصد ولعب العيال ده لالااطلاقا الامر غير ذلك بل اكبر من ذلك بكثير ثم هل تتصورون ان حكومة مصر نايمه ولاتعرف شىء عما هو مكتوب هنا ومن يكتب هنا واين يعيش سياد المحارب الرهيب وفتى الشرق العظيم وصاحب مصر--- لابل اضيف--- بان مصر تعرف وتعلم تماما من هو ومن يكون سيادة المحارب الرهيب صاحب مصر وبكل دقه وتعرف ايضا كيف يعيش بالرياض ومدى استقلاليته ووزنه وثقله فان كان البعض يتصور بانه لن يكون لمصر دور بهذا الصراع مره اخرى اقول للجميع لابرضو حتكونو غلطانين جدا جدا لان مصر هنا بالصراع الاممى الكبير القائم لها حضور ومش اى حضور كمان بالصراع واول حضور واول دور لمصر هو امام ناظريكم جميعا حيث يتواجد على موقع الشبكه شخصيا صاحبكم يامصر فهاهو ول الادوار اذن سيبوكم من الصعلكه التى ترونها من الهلافيت الكذبه ومن تفتح لهم الحكومات والطواغيت حسابات بالفيسبوك والتويتر وكلا يزعم انهكان مع الرمز الثائر الاممى الكبير فانكم سترون بانفسكم عناوين تلك الحسابات وجميع من يكتبون فيها يضعون اسم وليد الطلاسى ولكنهم لاولم يعرفو منذ فتره طويله وهم لديهم حساباتهم تلك وغيرها اقول-- لم يعرفو ولم يكتبو بان وليد الطلاسى هو المحارب الرهيب وفتى الشرق العظيم وصاحب مصر نهائيا مايدلكم على انهم كذبه او ممن تحركهم مخابرات اميركا وصهاينتها وال سعود وقطر وحكومات الخليج العربى ايضا للاسف لابل انهم لايعلمون بان المز الاممى الكبير هو اليوم وسط الصراع الاممى وليس مهزلة منظمه اقليميه خليجيه تلك المنظمه والتى قامت بحركه جرت بين العراق والاردن وتوجها الرمز باكبر مؤتمر بالاردن عام 96م وانه قد وصل الرياض مختطف ومخدر من خلال قوات الكوماندوز الامريكى الصهيونى البريطانى وباتفاق وبتضامن مع ال سعود وبشكل سرى للغايه فلم ترو ولن ترو احدا من هءلاء الادعياء الصعاليك كتب عن امر الاختطاف نهائيا البته واللى عامل فيها انه رفيق للرمز واخر عامل فيها مستشار عام واخر مجنون ومريض نفسى عامل فيها مستشار لاوخاص كمان وكاتب البنك الاممى وانا لااعرف ولاالعالم انه هناك شىء اسمه البنك الاممى لاوفى مستشار خاص كمان بل ان مصر وحكومة مصر تاكدت بقوه ومن خلال وصول احد الابطال من مصر وهو يعتبر انتحارى لاشك قد وصل بنفسه الى مقر الرمز الاممى بالرياض ومعه الاكل والمرطبات ومنذ ان نزل البطل المصرى من الباص الصغير الذى كان يستقله وكانت الساعه قرب الثانيه عشره ليلا وجد الرمز المحارب الرهيب وفتى الشرق العظيم وهو يفترش الارض بالشارع بكل بساطه لم يتصورها البطل المصرى الانتحارى فقد كان يربط وسط جسمه برباط من هو مستعد للموت فى سبيل ان يرى الرمز الاممى الكبير وهل هو فعلا بالشارع ومستقل فعلى ام الامر اونطه والرمز تابع لال سعود فمنذ نزل البطل المصرى من السياره فاجئه الرمز الكبير بقوله معليش ياحبيبى اهلا بيك وشكلك تعبت جدا وضحيت ياحبيبى للوصول الى هنا فى المقر المتوحش ده اهلا وسهلا بيك يابن مصر والسيسى--- ايوه امال ايه الدول مافى احد يخدعها ويسوق الاونطه عليها اطلاقا وهكذا اذن-- فيكفى ان تكون مصر مختاره من الله العلى العظيم لتلعب دورا كبير جدا بالصراع القائم امميا ودوليا وهو ان جعل الرب جل جلاله سياد ة المحارب الرهيب وفتى الشرق العظيم هو صاحب مصر لانه وسط الصراع الاممى بعلم الله جل جلاله انه سيكون هناك تعتيم وتضليل على الرمز الاممى الكبير وايضا هناك خداع ومر وصعاليك وكذبه تقدمهم الحكومات والطغاة وكانهم رفاق للرمز الاممى الكبير وهم كذبه كما ترونهم بالتواصل ياتون بمديح للرمز بالعناوين وداخل حساباتهم بالبدايه فقط لشد الانتباه للمتابعين باسم وليد الطلاسى ومن ثم لكى يقولو للمتبعين انا نحن معه وهم كاذبون لاشك فكيف سيكون هناك مستشار للرمز الاممى الكبير ومصر نفسها اتت الى الرمز ووجدته فى حصار فعلى واقعى من نظام ال سعود والرمز ينام بالشارع فعلا بالرياض بقرب الرصيف والسيارات تزعجه على مدار الثانيه ذهابا وايابا و سط دواب الارض وهوام الارض وامور اخرى اشد واشرس فهل سيكون المستشار برغم ان الثائر لايمكن ان يستشير على الاطلاق والا فكيف يكون ثائرا فالثائر لايتم تعيينه ولايكون له مستشار بل يرسم الهدف وهو يخوض الصراع وليس الامر لعب صغار فان كان الرمز شخصيا ينام بالشارع فاين سينام اذن المستشار بصندوق الزباله اذن ام على الرصيف والشارع المقابل------ فلا مستشارين للرمز ولا رفاق درب اذن على الاطلاق لااصدقاء ولاقرابات ايضا نهائيا فالجميع لاتجدونهم وقد تعرفو على منصب الرمز الاممى الكبير وكيف وصل اليه انهم لايعرفون ذلك البته ولايستطيعون الكتابه عنه بل ولايستطيعون مجرد صياغة البيانات التى ترونها بالمواقع كافه وعليه-- فان دور مصر هنا اكبر من دور الطواغيت السفله ومخابراتهم وكلابهم وصعاليكهم الذين يعبثون بهم و بالتواصل وبغيره وباسم الرمز الاممى الكبير المايسترو والثائر الاممى وامين السر السيد-- وليد الطلاسى---- ويبقى دور مصر الكبير هنا هو حق مصر فى معرفة اين يكون صاحب مصر والذى يخوض الصراع الاممى الكبير فرديا وهو من تقف مصر بجانبه وجيشها وحكومتها وشعبها وتراقب كل مايجرى له- ولااريد الخوض اكثر من ذلك الان احسن فخامة الرئيس المصرى حيقول فضحتنا ومصر وقيادتها بتعمل الواجب اللى عليها من سكات ومش مصر اللى لما لما تعو ز تعرف الحقيقه فى اى امر تعجز اطلاقا--- وللجميع تقبلو فائق حبى واشواقى ومره تانيه ربنا يزيد ويبارك ياسى ابراهيم ياجابر وحصوه فى عين العدو تحيه اخرى

اضف تعليق