اعتقال "ملك العالم" و"فتاة التابلوه".. أبرز غرائب وطرائف الساعات الأخيرة


١٨ يناير ٢٠٢٠ - ٠٥:٢١ م بتوقيت جرينيتش

حسام السبكي

شهد العالم، خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، العديد من الغرائب والعجائب والطرائف، التي يستحق بعضها دخول موسوعة جينيس، إما لإبداع أصحابها وأفكارهم المبتكرة، وإما لندرة حدوث تلك الحوادث.

ونستعرض أبرز ما تداولته المواقع وشبكات التواصل الاجتماعي من طرائف في السطور التالية:-

وفاة أقصر رجل بالعالم


نبدأ مع الإعلان، عن وفاة النيبالي " خاجيندرا ماغار"، الأشهر في العالم لقصر قامته، وذلك عن عمرٍ يناهز الـ27 عامًا.

وأفاد موقع "سكاي نيوز"، أن " ماغار" فارق الحياة بعد إصابته بالتهاب رئوي حاد، وفقا لما ذكرت عائلته.

وقال شقيقه إنه دخل المستشفى بسبب الالتهاب الرئوي، لكن في هذه المرة توقف قلبه عن النبض.

وكان طول ماغار يبلغ 67 سنتيمترا فقط، ونال لقب أقصر رجل في العالم عام 2010، ووثّقت الرقم موسوعة غينيس للأرقام القياسية عند بلوغه الثامنة عشرة من عمره.

إلا أن النيبالي قد خسر لقبه لاحقًا، لحساب نيبالي آخر يدعى شيندرا دانعي، نجح في تحطيم الرقم القياسي لمواطنه، بطول بلغ 54.6 سنتيمتر.

وقال والد الشاب الراحل إنه كان صغيرا للغاية وقت ولادته، بحيث يمكنك وضعه في راحة اليد.

وبصفته أقصر رجل في العالم، سافر ماغار إلى 12 دولة حول العالم، وظهر في برامج تلفزيونية في أوروبا والولايات المتحدة، ونال شهرة واسعة.

واستعانت به نيبال في الترويج للسياحة فيها، إذ نشر صورة له حول العالم تظهر يده فوق أعلى قمة على وجه الأرض، وهي جبل إيفرست.

اعتقال ملك العالم


ومن وسط آسيا إلى جنوبها، حيث دولة إندونيسيا، حيث أعلنت السلطات هناك عن اعتقال "ملك العالم" المزعوم.

فقد اعتقلت الشرطة الإندونيسية في إقليم جاوا بوسط البلاد، أمس الجمعة، رجلاً زعم أنه ملك العالم، ووجهت إليه اتهامات بالاحتيال على المئات من أتباعه.

وادعى توتو سانتوسو أنه تلقى وحياً من أسلافه في مملكة ماتارام القديمة لقيادة "كيراتون أجونج سيجاجات" أو (المملكة العالمية العظمى).




وقال ريكو دانيل، قائد شرطة جاوا الوسطى: إن الرجل استقطب حتى الآن أكثر من 450 من أتباعه، دفع بعضهم نحو 110 ملايين روبية (8000 دولار) بعد أن وعدهم بمناصب في مملكته ورواتب شهرية مقبلة بالدولار الأمريكي.

وتابع ريكو "لقد وعد (الرجل) الناس بأنهم إذا اتبعوه تحرروا من الخطر وستكون حياتهم أفضل"، مضيفاً أن توتو استحدث أيضاً مستندات مزيفة منسوبة للأمم المتحدة وقناة على يوتيوب لنشر مزاعمه.

وقال ريكو: إن توتو وشريكته التي كانت تؤدي دور الملكة تم اعتقالهما رسمياً يوم الخميس بتهمة الاحتيال ونشر أخبار كاذبة.

وأفادت وسائل الإعلام المحلية، أن توتو كان يعيش في أحد الأحياء الفقيرة في جاكرتا قبل أن يلتهم حريق بلدته في 2016.

فتاة التابلوه


سمعنا كثيرًا عن وسائل عدة للاختباء، إلا أن أغربها على الإطلاق، ما كشفته سلطات الحدود الإسبانية، حيث عُثر على فتاة مهاجرة تبلغ من العمر 17 عامًا مختبئة خلف لوحة "التابلوه" في السيارة في محاولة لدخول إسبانيا من المغرب بدون وثائق.

وقع الحادث عندما كانت السيارة التي يقودها رجل وامرأة مغربيين، تحاول تخطي معبر بني إنزار الحدودي بين المغرب ومليلة، وهي مدينة إسبانية تتمتع بالحكم الذاتي وتقع على الساحل الشمالي الغربي لأفريقيا.


لم يجد رجال شرطة الحدود أي شيء مشبوه أثناء فحص السيارة ولكنهم ارتابوا في سلوك المرأة الغريب، حيث تجنبت الاتصال البصري المباشر مع حرس الحدود ورفضت الخروج من السيارة.

ووفقًا للحرس المدني الإسباني استخدم رجال شرطة الحدود مستشعر نبضات لتحديد ما إذا كان هناك أي شخص آخر في السيارة، وبالفعل أظهر نتيجة إيجابية.


على الفور، قام المسؤولون بتفتيش السيارة، وفي النهاية عثروا على مقصورة مؤقتة موضوعة خلف مقصورة القفازات في "التابلوه"، حيث وجدوا فتاة بالغة في وضع الجنين.

مع وجود علامات الجفاف والارتباك عليها وفقا للتقارير، وتطلبت الفتاة البالغة من العمر 17 عامًا عناية طبية قبل أن تبلغ المسؤولين بأنها قادمة من مالي، وهي بلد غير ساحلي في غرب أفريقيا.


وقد صادرت السلطات الإسبانية السيارة، التي كانت تحمل لوحات ترخيص مغربية، وتم اعتقال السائق والمرأة بتهمة الاتجار بالبشر مع استمرار التحقيق.

جدير بالذكر أنه في حادثة مماثلة نوفمبر الماضي، التقطت صور لصبي وفتاة مختبئين في سيارة لعبور الحدود، أحدهما خلف لوحة القيادة وآخر تحت المقعد الخلفي.

الطفلة المعجزة


في حدث وصفته وسائل الإعلام بـ "المعجزة"، عثرت السلطات الباكستانية على طلفة تبلغ من العمر 12 عاما على قيد الحياة، بعد أن دفنت في الثلوج عقب انهيار جليدي ضخم، مما أدى إلى مقتل شقيقها وشقيقتها وسكان آخرين في بنايتها.
وبقيت الطفلة سامينا بيبي مدفونة تحت أكوام ضخمة من الجليد لمدة 18 ساعة، عقب الانهيار الثلجي الكبير الذي وقع في منطقة وادي نيلوم بباكستان، في منطقة الهيمالايا المتنازع عليها مع الهند.

وأدت تلك الانهيارات إلى مقتل أكثر من 100 شخص، فما لا يزال البحث مستمرا عن مزيد من الجثث، وفقا لمسؤولين باكستانيين.

وفي تصريحات أوردتها وكالة "رويترز"، قالت الطفلة: " اعتقدت أنني سأموت هناك، كنت أصرخ طلبا للمساعدة وأنا مستلقية".

وأوضحت أنها لم تكن تستطيع النوم بسبب الألم الرهيب الناجم عن كسر في ساقها، في حين كان فمها ينزف دما.

جدير بالذكر، أن الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث في باكستان إن العدد الإجمالي للقتلى في المناطق التي ضربتها الثلوج في أنحاء باكستان خلال اليومين الماضيين قد قفز إلى 100، ومن المتوقع سقوط مزيد من تساقط الثلوج في المنطقة، الجمعة.

كما قتل 10 أشخاص آخرين في الجزء الهندي من كشمير، من جراء تلك الانهيارات الثلجية.


اضف تعليق