الأميرة السارقة..تقرير يفضح أغنى امرأة في أفريقيا


٢٠ يناير ٢٠٢٠ - ٠٨:٥٤ ص بتوقيت جرينيتش

كتب – هالة عبدالرحمن
كشفت تحقيقات صحفية أن أغنى امرأة في أفريقيا إيزابيل دوس سانتوس جمعت ثورتها من صفقات مشبوهة نفذتها تحت مظلة والدها حاكم  أنجولا السابق.

ونشرت صحيفة الجارديان نتائج تحقيق موسع يكشف كيف جمعت ابنة الرئيس الأنجولي السابق ثروة قيمتها 2 مليار دولار لتصبح أغنى نساء أفريقيا.

ويكشف التحقيق لأول مرة كيف استفادت إيزابيل دوس سانتوس، وهي ابنة الرئيس السابق جوزيه إدواردو الذي حكم البلاد نحو 40 عاما، من تعاملات مالية معقدة لتجمع ثروتها على حساب الدولة.


وتشير الصحيفة إلى أن دوس سانتوس، المعروفة في أنجولا بلقب "الأميرة"، طالما نفت أن تكون قد جمعت ثروتها من الفساد والمحسوبية، وحسب أبحاث لمجلة فوربس، بلغت ثروتها أكثر من 3 مليارات دولار أمريكي، وبذلك أصبحت أغنى امرأة في أفريقيا. سنة 2015، وصنفت "بي بي سي" إيزابيل دوس سانتوس من ضمن أكثر 100 امرأة نفوذا في العالم.

ولكن التحقيق، الذي أجرته صحيفة "الجارديان" وصحفيون في 20 بلدا بإشراف الهيئة الدولية للصحافة الاستقصائية، يشير إلى أن دوس سانتوس استفادت من فرص غير اعتيادية منحتها لها حكومة والدها، قبل أن يتنحى عن السلطة في عام 2017.

وتملك سيدة الأعمال، التي تقضي معظم وقتها في لندن، أسهما وأصولا في أفريقيا وأوروبا في قطاعات المصارف وتكنولوجيا الاتصالات والتلفزيون، والأسمنت والماس والمشروبات الكحولية والأسواق التجارية والعقارات.

واعتمد التحقيق على تسريبات تضم 715 ألف رسالة إلكترونية وعقودا وبيانات وتقارير مالية، حصل عليها الصحفيون بمساعدة منظمات مكافحة الفساد في أفريقيا، التي ساعدت في إسقاط رئيس جنوب أفريقيا جاكوب زوما.


وتقول دوس سانتوس وزوجها، رجل الأعمال وهاوي جمع التحف، سينديكا دوكولو، إن أجهزة الكمبيوتر الخاصة بموظفين في شركاتهما تعرضت للقرصنة، وإنهما ضحية حملة سياسية يشنها عليهما الرئيس الأنجولي الحالي. وينفيان من خلال محاميهما مخالفة القانون، والاستفادة من أموال الدولة.

وصرحت أغنى امرأة في أفريقيا لقناة "بي بي سي" البريطانية بأن هذه التسريبات هي هجوم منظم بدوافع سياسية من الحكومة الحالية في أنجولا، وهو هجوم لا يستند إلى حقائق، وأضافت إيزابيل أن ممتلكاتها ذات طابع تجاري ولم تحصل عليها من خلال عقود مع الحكومة الأنجولية أو من خلال اختلاس أموال عامة.

وتمكنت "الجارديان" خلال 7 شهور من التحقيق بمساعدة وسائل إعلامية أخرى، منها "بي بي سي" و"نيويورك تايمز" وصحيفة "إسبريسو" البرتغالية، من كشف وثائق تطرح العديد من الأسئلة بخصوص صفقات تفضيلية ومعاملات بملايين الدولارات مع الدولة الأنجولية.
 


وكشفت الوثائق شبكة سرية قوامها 400 شركة أغلبها مسجل في الخارج مرتبطة بالسيدة دو سانتوس وزوجها دوكولو وشركائهما، بالإضافة إلى المساعدات التي تلقوها من مستشارين قانونيين ومحامين أوروبيين.

ومن أهم هذه الصفقات التي استفاد منها الزوجان شراء أسهم من شركة النفط الأنجولية التابعة للدولة "سونانجول" قيمتها اليوم 750 مليون دولار. كما دفعت شركة النفط الأنجولية عندما كانت دوس سانتوس مديرة لها مبالغ مالية قدرها 115 مليون دولار لشركات استشارية.

وتخضع إيزابيل بالفعل للتحقيق الجنائي من قبل السلطات في أنجولا بسبب الفساد وتم تجميد أصولها في البلاد، بعد الوصول إلى أكثر من 700000 وثيقة مسربة حول إمبراطورية المليارديرة التجارية.


الكلمات الدلالية إيزابيل دوس سانتوس

التعليقات

  1. عدو الرجاله ٢٠ يناير ٢٠٢٠ - ٠١:٣٨ م

    البت بيضا اه بس كمان حراميه اه يابت الحرامى سيبو البرتقاله بئا بلا ش شماته فى البرتقال خذو اللى انتو عايزينه وسيبو المسكينه البيضا دى فى حالها بلاش تعذبوها بذنب ابوها المجرم اصل البت بيضا بيضا ياولاد الايه

اضف تعليق