من الترفيه لإصلاح العدالة .. "كيم كارديشيان" تدخل 2020 بقوة القانون


٢٠ يناير ٢٠٢٠ - ١٠:٥٦ ص بتوقيت جرينيتش


رؤية

منذ تعرضها لحادث السطو في باريس، تحاول نجمة تلفزيون الواقع كيم كارديشيان أن تكرس نفسها وشهرتها لخدمة قضايا أكثر قيمة من التصريحات المثيرة للجدل ومستحضرات التجميل، لدرجة أنها قررت دراسة القانون وأكملت بالفعل عامها الدراسي الأول بنجاح.

هذا التوجه الجديد دفعها للبحث في قضايا العدالة الغائبة داخل سجون أمريكا، ومؤخرا أعلنت كيم عن وثائقي جديد يتناول قصص المساجين المظلومين، خاصة وأنها سبق وأسهمت في إطلاق سراح امرأتين من السجن

ويتحدث الفيلم الجديد عن نشاط كارديشيان لإصلاح نظام العدالة الجنائية، ومن أجله دخلت إلى عالم السجون لتستعرض قصص 4 مساجين تعرضوا للظلم.



وترد كيم من خلال الفيلم على من يقولون إنها أصبحت مهتمة بالقضية بهدف الدعاية للعلامة التجارية المعروفة التي تملكها، وقالت: "أنا معتادة على الانتقاد.. لذلك فلا شيء يزعجني ".

وتؤكد كيم، 39 عاما، أنها تواظب على دراسة القانون يوميا بما يصل في المجمل إلى 20 ساعة دراسة أسبوعيا، وأنها استكملت عامها الأول في برنامج للتدريب المهني مدته 4 سنوات في كاليفورنيا، وتهدف إلى خوض امتحان المحاماة عام 2022 .
 





سيعرض فيلم " Kim Kardashian West: The Justice Project" لأول مرة على شبكة أوكسجين للبث في الخامس من أبريل. 



وتظهر كيم في الفيلم الذي تصل مدته إلى ساعتين وهي تزور سجوناً وتعمل مع خبراء قانونيين لبحث 4 حالات لأشخاص يعتقدون أن الأحكام الصادرة بحقهم كانت ظالمة.

وقال فينس ديبيرسيو، أحد المنتجين التنفيذيين لفيلم " The Justice Project"، إن كيم "تجازف كثيرا" بالدفاع عن إطلاق سراح السجناء.

وأضاف "إنها شخصية معروفة على مستوى البلاد ولديها علامة تجارية كبيرة، من الممكن أن يخرج أحدهم من السجن ويكون قد ارتكب فعلة شنيعة لكن كيم على استعداد للمجازفة".

وفي 2018، نجحت كارداشيان في الضغط على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتخفيف عقوبة السجن مدى الحياة بحق امرأة عمرها 63 عاما في ولاية تنيسي، أدانها القضاء بإحدى جرائم المخدرات.

وفي مطلع 2019، أسهمت في العفو عن امرأة أخرى من تنيسي بعد إدانتها بقتل رجل دفع المال لممارسة الجنس معها عندما كانت في مرحلة المراهقة .


الكلمات الدلالية كيم كارديشيان

اضف تعليق