اعتقالات وقتلى وقطع طرق.. الاحتجاجات تشعل الأوضاع مجددا في العراق


٢٠ يناير ٢٠٢٠ - ٠٦:١٢ م بتوقيت جرينيتش

رؤية - محمود طلعت

تصاعدت وتيرة الاحتجاجات الشعبية في العراق، اليوم الإثنين، وأخذت منحى تصاعدي مع غلق المتظاهرين للجسور الرئيسية في العاصمة بغداد، ومحاولة قوات الأمن منعهم باستخدام الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه والرصاص.

قطع طرق واشــــــتباكات

ووسط استنفار أمني كبير شهدت العاصمة العراقية، منذ الصباح الباكر قطع طرقات، واشتباكات بين الأمن والمتظاهرين، الذين قطعوا الطريق الدولي الرابط بين بغداد والناصرية، بالإضافة إلى الطريق الرابط بين ميسان والعاصمة.

كما وقعت اشتباكات في ساحة الخلاني بالعاصمة، حيث ألقت القوى الأمنية الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين الذين نصبوا السواتر احتجاجاً.

في حين أعلن الإعلام الأمني العراقي أن عمليات بغداد تعمد إلى فتح جميع الطرق التي حاول المتظاهرون إغلاقها، وقد ألقت القبض على مجموعة وصفتها بالـ"خارجة عن القانون"، بعد أن حاولت قطع طريق "محمد القاسم".

كما ناشدت قيادة عمليات بغداد المتظاهرين السلميين الابتعاد عن الاحتكاك مع القوات الأمنية ومنع المجموعات التي تحاول إثارة العنف من التغلغل داخل ساحة التظاهر.

وقطع المتظاهرون طرقاً رئيسية في الكوت بمحافظة واسط، كما قطعوا الطرق والجسور في بابل والنجف، في حين عمدت قوات مكافحة الشغب إلى مطاردة المتظاهرين في كربلاء.

ووفقا لمصادر عراقية تم قطع الطريق السريع الذي يربط الديوانية مع بقية محافظات العراق من قبل المحتجين، كما تم إغلاق جسر فهد والطريق السريع الدولي في الناصرية جنوبا.

وعمد بعض المتظاهرين في محافظة ذي قار إلى نصب الخيام على الطريق الدولي. وفي ديالى أحرق المتظاهرون الإطارات في مركز المدينة.


6 قتلى وإصابة العشـرات

وقالت مصادر أمنية وطبية إن ستة عراقيين، من بينهم شرطيان لقوا حتفهم، وأصيب العشرات في بغداد ومدن أخرى، خلال اشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن، فيما ذكرت مفوضية حقوق الإنسان إصابة 50 آخرين و20 معتقلاً في العاصمة العراقية.

وأضافت المصادر أن ثلاثة من المحتجين توفوا في المستشفى متأثرين بالجروح التي أصيبوا بها بعد أن أطلقت الشرطة الذخيرة الحية في ساحة الطيران في بغداد. وأشاروا إلى أن اثنين أصيبا بأعيرة نارية، بينما أصابت الثالث قنبلة غاز مسيل للدموع.

من جهتها، أعلنت خلية الإعلام الأمني العراقية، إصابة 14 ضابطاً جراء تصديهم لمجموعة ممن وصفتهم بـ "مثيري الشغب" في ساحة التحرير وسط بغدا،. وتم تسجيل 66 حالة اختناق في ساحة الكيلاني وسط بغداد.

وعلى مدار ثلاثة أشهر من المواجهات سقط نحو 500 قتيل ومئات الجرحى من المحتجين، مما صعب من جهود الدولة العراقية في إخماد جذوة الحراك.

حمـلة اعتـقالات واســـعة

ومع تجدد المواجهات شنت قوات الأمن العراقية، اليوم، حملة اعتقالات واسعة في صفوف المتظاهرين الذين خرجوا في أكثر من محافظة للمطالبة برحيل الطبقة السياسة الحاكمة في البلاد.

وعبرت منظمة العفو الدولية عن خيبة أملها من تصاعد العنف في العراق في الأيام الأخيرة، وقالت إن هناك تقارير مخيبة للآمال تفيد بقيام قوات الأمن العراقية مرة أخرى باستخدام العنف المفرط ضد المتظاهرين في بغداد.

وأضافت المنظمة في تغريدة لها على حسابها في تويتر: "من حق كل عراقي أن يكون لديه الحرية بالاحتجاج السلمي ومن واجب قوات الأمن العراقية حماية هذا الحق".


ميليشـيات موالية لإيــران

وفي البصرة جنوبي العراق، هاجم أفراد من ميليشيات موالية لإيران ساحة الاعتصام المدينة رافعين صور قاسم سليماني، قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني الذي قتله أمربكا في بغداد في 3 يناير الجاري.

وتكرر إغلاق طرق رئيسية عدة في محافظة مختلفة من العراق، كان آخرها إغلاق محتجين طريق القناة السريع في ضاحية بغداد الشرقية.

اتسـاع مطالب المحتجين

ومع اتساع رقعة الاحتجاجات في مدن عراقية عدة، اتسعت قائمة مطالب المحتجين، إذ لم تعد تقتصر على تحسين الأوضاع المعيشية للعراقيين، بل أضافوا إليها رحيل حكومة عبد المهدي، والطبقة السياسية الحاكمة.

وبدأت الاحتجاجات العراقية في الأول من أكتوبر الماضي في العاصمة بغداد للمطالبة بظروف معيشية أفضل في ظل تردي الأوضاع الاقتصادية في البلاد على مدار سنوات.

ومع بطء استجابة حكومة عادل عبدالمهدي، التي استقالت لاحقا، مع مطالب الشارع في بغداد منذ البداية، توسعت رقعة المظاهرات لتشمل مدن الجنوب، لا سيما البصرة التي تضم موانئ نفطية.









الكلمات الدلالية تظاهرات العراق العراق

التعليقات

  1. ثورى1 ٢١ يناير ٢٠٢٠ - ٠٦:١٤ ص

    هذا هو العراق هاهم احرار وثوار وزلم العراق الابطال يسطرون التاريخ لطرد الاحتلال والمقاومه الباسله العراقيه بلا مذهبيه ولاطائفيه فالامر احتلال علوجى فارسى قومى يلبس رداء المذهب والدين ومشارك العلوج بالاحتلال للعراق العظيم ان العراق لاهله وليس للاحتلال ولاادواته ولامليشيات الى الامام ايها الاحرار الغيارى الى التحرر والاستقلال والسياده ليكون لكم الحق باختيار من يحكمكم وليس من ياتى به المحتل ليحكم العراق ويقتلكم لاعلوج ولافرس فاضربو منهم كل بنان فالمقاومه للاحتلال ايا كان حق الهى مشروع ومقدس والامم المتحده وكافة المواثيق والمعاهدات تعطى الاولويه للمقاومه وخاصه لاى دوله واى بلد محتل مقاومه بكل الاشكال والالوان ---خروج الاحتلالين ماذا والا فلا صوت يعلو صوت المعركه والحرب والمواجهه والنزال ىسياده ولااستقلال ولاحريه ولا رفاهيه بوجود الاحتلالين وادواتهم الحاكمه ومليشياتهم الارهابيه

اضف تعليق