"مزايا الست المصرية".. وسم جديد يطلق العنان لإبداعات رواد مواقع التواصل


٢١ يناير ٢٠٢٠ - ٠٢:٥٢ م بتوقيت جرينيتش

حسام السبكي

ما بين التذكير بفضلها، وسرد النكات و"الإفيهات"، المعهودة على المصريين، تحول وسم "مزايا الست المصرية"، إلى أوسع الهاشتاجات انتشارًا، خلال الساعات القليلة الماضية، رغم عدم ارتباطه بمناسبة محددة تخص المرأة المصرية، إلا أنه شهد إقبالًا واسعًا من المغردين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، على نحوٍ ربما غير مسبوق، خاصة بشأن الموضوعات غير السياسية أو الرياضية.

في السطور التالية، نستعرض أبرز ما تداوله نشطاء الـ "سوشيال ميديا"، حول الست المصرية.















إشادة حكومية بالمرأة المصرية


في إطار الحديث عن المرأة المصرية أيضًا، وفي أحدث تصريح حكومي، قالت وزيرة الهجرة المصرية، السفيرة نبيلة مكرم: إن المرأة المصرية بمثابة عمود المجتمع، وتمتلك قدرة كبيرة على التحمل والعطاء بلا حدود، ودونما انتظار أي مقابل.

وعددت الوزيرة، مزايا المرأة المصرية، فوصفت بالعظيمة في أخلاقها وقدراتها وصفاتها، مشددة في الوقت ذاته على دور المجلس القومي للمرأة الذي ترأسه الدكتورة مايا مرسي، في دعم ومساندة المرأة المصرية، وتبذل في هذا الإطار مجهودات ضخمة من أجل التغلب على المشكلات التي تواجهها، وتعمل على حلها.

وخلال لقاء جماهيري مع سيدات محافظة البحيرة، في إطار فعاليات مبادرة "مراكب النجاة"، أضافت السفيرة أن المرأة والأم المصرية، يعول عليها كثيرا، ولها دورٌ كبيرٌ في التصدي للمحاولات التي يخوضها الأبناء، وتحوي مخاطر جمة على حياتهم، في الهجرة غير الشرعية، قد تصل بهم إلى الغرق والموت، مطالبة إياهم بتشجيع أبنائهن على الكد والسعي الدؤوب والأمن، عن فرص عمل مناسبة، مبتعدين عن ضغوط تحسين المستوى المعيشي.

في هذا السياق، أشارت الوزيرة إلى أن مبادرة "مراكب النجاة"، تهدف بالأساس إلى توفير الحياة الكريمة للمواطنين المصريين، والحفاظ على حياتهم من المجازفات الناجمة عن الهجرة غير الشرعية، والتي تنسجم مع أهداف الرؤية التنموية الطموحة 2030، وكذلك مع الأهداف السبعة عشر للأمم المتحدة، حيث يأتي الاهتمام بجودة حياة المواطن وتحسين ظروفه المعيشية، عبر القضاء على الفقر والجوع، وتوفير الخدمة التعليمية الجيدة.

احتفاء جوجل


وفي سياق الاحتفال بالمرأة المصرية، على غرار ما يصممه موقع البحث العالمي للمشاهير وأصحاب الإبداعات والابتكارات، احتفى موقع جوجل، أمس الأحد، بالمحامية المصرية، مفيدة عبدالرحمن، وذلك في ذكرى مولدها، الذي يحل في التاسع عشر من يناير.


ولدت المحامية المصرية، في حي الدرب الأحمر، أحد أحياء القاهرة القديمة، وذلك في 19 يناير عام 1914، وكان أبوها خطاطًا للمصاحف، والتحقت ابنته بإحدى المدارس الداخلية للبنات عند سن الخامسة، تبعتها بالالتحاق بمدرسة السنية، ثم حصلت على البكالوريا "الثانوية العامة المصرية"، وتزوجت بعد ذلك من كاتب وتاجر للمصاحف.

ورغم زواجها، تمكنت مفيدة من الالتحاق بكلية الحقوق، لتنتهي من الدراسة في عام 1935، وتحصل على درجة الليسانس، وتحت رعايتها أربعة من الأطفال.

أصبحت مفيدة عبدالرحمن بذلك، أول محامية مصرية، أو كما يطلق عليه "أفوكاتو"، تمكنت من دخول المحاكم وهي "حُبلى"، حيث تمكنت من تحقيق نجاحات مميزة في مجال المحاماة، ما حدا لطلبها بالاسم، وذلك حتى قبل أن تؤسس لنفسها مكتبًا للمحاماة.

ومن بين أبرز الإنجازات في حياة مفيدة أيضًا، أنها أصبحت أول سيدة تشغل منصب عضو إدارة بأحد البنوك، وذلك في عام 1962، كما مثلت الشعب المصري كنائبة، مرورًا بعملها في قضايا تنظيم الأسرة بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة، وانتهاءً بشغل منصب رئيسة جمعية نساء الإسلام، وذلك حتى وفاتها في 3 سبتمبر 2002 وذلك عن عمرٍ يناهز 88 عامًا.


اضف تعليق