على خطى "صديق العرب".. ماكرون يصرخ بوجه الاحتلال: اخرجوا جميعًا


٢٢ يناير ٢٠٢٠

رؤية – أشرف شعبان

وقعت مشادة بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والشرطة الإسرائيلية في القدس، خلال زيارته للمسجد الأقصى المبارك.

وأفادت فضائية "العربية" بحدوث مشادة بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والشرطة الإسرائيلية في القدس، وذلك في خبر عاجل لها، مساء الأربعاء.

وذكرت وسائل الإعلام الفلسطينية، اليوم الأربعاء، بأن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ذهب إلى القدس من أجل مقابلة كل من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.



اخرجوا جميعا

ووفقا لقناة روسيا اليوم الصادرة باللغة الفرنسية، أبدى الرئيس الفرنسي غضبه حيال الشرطة عندما كان على وشك الدخول إلى كنيسة سانت آن - التابعة لفرنسا - في البلدة القديمة بالقدس.

وكانت المشادة الكلامية الحادة قد وقعت بين إيمانويل ماكرون والشرطة الإسرائيلية في البلدة القديمة في القدس، عند مدخل كنيسة سانت آن. أثناء وقوفه أمام مدخل المبنى الديني التابع لفرنسا.



وتعتبر الكنيسة التي يعود تاريخ بنائها إلى القرن الثاني عشر أرضا فرنسية منذ خمسينيات القرن التاسع عشر.

وبحسب الفيديو الذي نشره صحفي فرنسي على شبكات التواصل الاجتماعي، وبثته وسائل إعلام عربية وفلسطينية، سمع صوت الرئيس الفرنسي وهو يخاطب ضابط شرطة بنبرة حادة: "الكنيسة عمرها قرون ولها قوانينها، ولن تغيرها أنت الآن"، وتابع قائلا: "أخرج فورا من الكنيسة".. مضيفاً: "الكل يعرف القواعد. أنا لا أحب ما فعلته أمامي. اخرج! "واستمر بنفس الطريقة :" لا ينبغي لأحد أن يستفز أي شخص! لقد قمت بعمل في بلدة المدينة، وأنا أدرك ذلك. يرجى احترام القواعد وهي نفسها لعدة قرون. لن يتغيروا معي." .وكان الرئيس الفرنسي غاضبًا عندما رأى أن الشرطة الإسرائيلية دخلت المبنى.



وقالت مصادر في الخارجية الإسرائيلية إنها أبلغت نظيرتها الفرنسية باعتقادها بأن "زيارة ماكرون لرام الله لم تكن فكرة عظيمة ومستحبة، ولسنا متحمسين لها".

كما أبدت مصادر سياسية إسرائيلية استياءها من الزيارة، وقالت إن "الحكومة الإسرائيلية تشعر بخيبة أمل من قرار ماكرون بالاجتماع مع الرئيس عباس".

وقالت هيئة البث الإسرائيلية "كان" إن شرطة مدينة القدس لم ترغب في التدخل بين قوات الشاباك (الأمن الاسرائيلي الداخلي) وبين الحرس الشخصي لماكرون.

جاك شيراك

وكان الأمر قد تكرر قبل 20 عاما، وبالتحديد في 22 أكتوبر عام 1996، حين انفجر الرئيس الفرنسي الراحل جاك شيراك، غاضبًا بوجه قائد الشرطة الإسرائيلية الذي حاول التضييق عليه خلال زيارته البلدة القديمة.

مشهد شيراك، خلد في الذاكرة العربية، حين انفجر الرئيس الفرنسي غاضباً في وجه قائد الشرطة الإسرائيلية الذي حاول التضييق عليه خلال زيارته البلدة القديمة.



يومها، سطر شيراك، مشهدًا لا يُمحى من الذاكرة العربية، وقال بنبرة ساخطة: "بنيّ، هل تريدني أن أعود إلى طائرتي؟" في مشهد تداولته وسائل الإعلام المختلفة آنذاك.

المشهد الذي حدث مع شيراك، في القدس القديمة، بعد عام واحد من توليه رئاسة الإليزيه، ودفاعه عن لبنان وقتها إثر العدوان الذي تعرض له من إسرائيل، تسبب في إطلاق لقب "صديق العرب" على الرئيس الفرنسي الراحل.



 


الكلمات الدلالية ايمانويل ماكرون

اضف تعليق