حسن خليفة و"القلب الوحيد".. ميلاد قصة أعلنت عن وفاة كاتبها


٢٣ يناير ٢٠٢٠

رؤية – محمد عبدالله

"كاتب وقاص، أؤمن أن الكلمة قادرة على تغيير أمة، أنا كما قال عدنان الصائغ: لا بيت لي غير رفٍ بمكتبة".. هكذا عرّف نفسه وفي يوم الاحتفال بإصدار مجموعته القصصية الأولى في اليوم الأول لمعرض الكتاب، سقط مغشيًا عليه وفارق الحياة.

"لا بيت لي غير رف بمكتبة"

"محمد حسن خليفة" كاتب شاب في الثانية والعشرين من عمره، لم يمهله القدر لرؤية مجموعته القصصية الأولى في أيدي الجمهور، ليسقط مغشيا عليه خلال سيره داخل معرض القاهرة الدولي للكتاب، فشلت معه محاولات إسعافه ليتم الإعلان عن وفاته داخل المستشفى الجوي بأزمة قلبية مفاجئة.

الكاتب الراحل، ترك جرحا في قلوب المصريين الذين صُدموا بخبر وفاته في يوم يفترض أنه "احتفال" بدخوله الرسمي عالم الكتابة الأدبية من مجموعته القصصية "إعلان عن قلب وحيد".

آخر مقولات الكاتب الشاب عبر صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي كانت جزءا من قصته "علقت خبر موتي أمامي على الحائط، كل صباح ومساء كنت ألقي نظرة عليه، لأطمئن أن ورقة الجرنال التي كتب فيها سليمة، وتستطيع أن تقاوم معي الأيام القادمة".

وزارة الثقافة تنعى

ببالغ الحزن والأسعى، نعت وزارة الثقافة المصرية والهيئة المصرية العامة للكتاب وإدارة معرض القاهرة الدولي للكتاب، الكاتب الشاب. 

وقالت وزارة الثقافة المصرية إنها وجميع قطاعاتها، والهيئة المصرية العامة للكتاب وإدارة معرض القاهرة، تشاطر أسرة الفقيد الألم والأحزان، داعين الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويلهم أحبته وذويه بالصبر والسلوان.

وقررت إيناس عبد الدايم، وزير الثقافة، إقامة حفل تأبين للكاتب الشاب الراحل في 4 فبراير بقاعة ملتقى الإبداع ببلازا 2، في الواحدة ظهرًا.

طائر تويتر حزين

تفاعل نشطاء موقع التدوين المصغر مع فاجعة الكاتب الشاب الذي لم يكن معروفا للجمهور قبل الحادث الأليم، لتصير قصته حديث السوشيال ميديا هذا اليوم.



الكلمات الدلالية محمد حسن خليفة

اضف تعليق