من هو رئيس وزراء قطر الجديد المتورط بالفساد المالي؟


٢٨ يناير ٢٠٢٠ - ٠٩:٣٥ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية

بعد قبول استقالة رئيس الوزراء القطري، الشيخ عبدالله بن ناصر آل ثاني، عين أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الشيخ خالد بن خليفة بن عبدالعزيز آل ثاني كرئيس جديد لمجلس الوزراء.

وأدى رئيس الوزراء الجديد اليمين القانونية رئيسا لمجلس الوزراء ووزيرا للداخلية، صباح اليوم الثلاثاء.

تولى الشيخ خالد بن خليفة منصب رئيس الديوان الأميري في نوفمبر 2014، وكان قبل ذلك مديرا لمكتب الشيخ تميم منذ توليه الحكم، وفقا للديوان الأميري.

في مارس 2006، التحق بالعمل في الديوان الأميري بمكتب ولي العهد حينها الشيخ تميم بن حمد، وعين مديرا لمكتب السكرتير الخاص لولي العهد في 11 يوليو/ 2006، إلى أن تولى منصب مدير مكتبه في 9 يناير 2007.

وكان رئيس الوزراء الجديد عضو في مجلس إدارة صندوق دعم الأنشطة الرياضية والاجتماعية "دعم".

والتحق في بداية عمله بشركة قطر للغاز المسال المحدودة وعمل فيها حتى 2002، وانتقل بعدها للعمل في مكتب النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية (2002- 2006).

ولد خالد بن خليفة في الدوحة عام 1968، وفيها تلقى تعليمه قبل الجامعي، ثم حصل على درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال من الولايات المتحدة عام 1993.

قضايا فساد

نشر موقع "ميديا بارت" الفرنسي وصحيفة "الجارديان" البريطانية، تقريرًا يكشف أن رئيس الوزراء القطري الجديد الشيخ خالد بن خليفة، قد تورط في قضايا فساد رياضية، تشمل شراء حقوق بثّ بطولات ألعاب العالم للقوى، مقابل منح الدوحة تنظيم نسخة العام الحالي.

وبحسب التقرير، اتهم رئيس نادي باريس سان جيرمان ناصر الخليفي، بتحويل مبالغ مالية إلى شركة "بابا ماساتا دياك" ابن "لامين دياك"، رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، لشراء حقوق بث المسابقات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مقابل حصول قطر على تنظيم النسخة التي ستجرى العام الحالي.

ويشير التقرير إلى رسائل بين بابا ماساتا والشيخ خالد بن خليفة آل ثاني، تظهر تحويل مبلغ يقارب 5 ملايين دولار، يحصل منها بابا ماساتا على 440 ألف دولار أمريكي نقدا.

وجاء في إحدى الرسائل المرسلة من بابا ماساتا إلى رئيس الوزراء الجديد: عزيزي الشيخ خالد، أشكرك مرة أخرى على حسن الاستقبال والضيافة أثناء زيارتي للدوحة، تجدون في المرفقات المعلومات البنكية من أجل تحويل 4.5 مليون دولار، ويجب تسليمها على النحو المتفق عليه: مبلغ 440 ألفا نقدا تبقى في الدوحة، وسآتي للحصول عليها في المرة القادمة. مع تشديد دياك على تحويل المبلغ بشكل عاجل لإنهاء "الأمور" مع الرئيس. وهو على الأرجح والده لامين دياك، رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى.

وحولت شركة "Oryx QSI" المملوكة لناصر الخليفي وأخيه، بعد 8 أيام من تلك الرسالة، 3.5 مليون دولار إلى حساب شركة في السنغال تعود ملكيتها إلى بابا ماساتا دياك.




اضف تعليق