غضب واشتباكات واعتقالات.. وأطفال فلسطين يعلنون "لا لصفقة القرن"


٢٨ يناير ٢٠٢٠ - ١٠:٤٨ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية - ياسمين قطب 

حالة من الغضب العارم تجتاح مواقع التواصل الاجتماعي وأبرزها "تويتر" منذ تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء أمس الإثنين بأن البيت الأبيض سينشر خطة السلام في الشرق الأوسط (المعروفة بصفقة القرن) اليوم الثلاثاء ظهرا بالتوقيت المحلي (1700 بتوقيت جرينتش).

وأضاف ترامب في تصريحه: إن "خطة السلام في الشرق الأوسط ستحقق الكثير للجميع".

وقال ترامب -خلال لقاء مع رئيس حكومة تصريف الأعمال الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، أمس الإثنين- إن البيت الأبيض سينشر خطة السلام التي طال انتظارها في الساعة 12:00 بتوقيت واشنطن (17:00 بتوقيت جرنيتش)، معتبرا أن هذه المبادرة "منطقية جدا بالنسبة للجميع".

وفور هذا التصريح، دشن نشطاء "تويتر" العديد من الهاشتاجات مثل "لا لصفقة القرن، لا لصفقتكم"، ولم يقف الحال عند غضب السوشيال ميديا، بل تظاهر الفلسطينيون في كل فلسطين والمدارس الجامعات والشوارع ضد "صفقة القرن".

وشارك في الاعتراضات "الأطفال" وطلاب المدارس باختلاف أعمارهم، ومن أبرز تلك المشاهد:













وقامت عدة اشتباكات بين المحتجين وقوات الاحتلال في عدة مناطق، أبرزها عند المسجد الأقصى، وقام الاحتلال باعتقال النساء وجرهن في الساحات







من جانبها، طلبت المندوبية الدائمة لدولة فلسطين لدى جامعة الدول العربية، عقد دورة غير عادية لمجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري بحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس السبت المقبل، وصرح مصدر دبلوماسي عربي، لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم الثلاثاء، بأن طلب عقد هذا الاجتماع يأتي بهدف الاستماع إلى رؤية الرئيس الفلسطيني وبحث ما يسمى بصفقة القرن التي من المنتظر أن يعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت لاحق اليوم بشأن القضية الفلسطينية .

وكان الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، قد دعا القيادة الفلسطينية لاجتماع طارئ، اليوم الثلاثاء، يبدأ قبل ساعة من التوقيت المخطط لنشر الولايات المتحدة خطة "صفقة القرن"، حسبما نشرت روسيا.

وأكد رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية، رفضه لما يسمى "صفقة القرن" واصفا إياها بخطة تصفية القضية الفلسطينية، مطالبا المجتمع الدولي ألا يكون شريكا في هذه الصفقة؛ لتعارضها مع أبجديات القانون الدولي وحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، وقال أشتية، خلال جلسة الحكومة الـ 40 في رام الله، أمس الإثنين، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)- إن هذه الصفقة أداة لتلبية رغبات سلطات الاحتلال، ولا تشكل أساسا لحل الصراع، وقدمتها جهة فقدت مصداقيتها بأن تكون وسيطا نزيها لعملية سياسية جدية وحقيقية.


الكلمات الدلالية صفقة القرن

اضف تعليق