"أقنعة كورونا" الموضة والهاشتاج الأكثر رواجا بالعالم


٠١ فبراير ٢٠٢٠

كتب – هالة عبدالرحمن
يواجه العالم خطرا حقيقيا يهدد حياة البشر بإعلان منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ دولية، بعدما وضعت الصين أكثر من 100 ألف شخص تحت المراقبة الصحية في حين بلغ عدد ضحايا فيروس كورونا المستجد 213 شخصاً يوم الجمعة 31 يناير 2020، وارتفاع غير مسبوق لعدد الوفيّات خلال يوم واحد.


وفي ظل تهافت الناس في الصين وحول العالم على شراء الأقنعة الواقية (الكمامات) آملين أن تشكل حماية لهم من فيروس كورونا الجديد الذي بدأ انتشاره في ووهان الصينية، انتشر هاشتاج عالمي لفيروس كورونا على مواقع التواصل الاجتماعي سواء "تويتر" أو "إنستجرام".


ويستغل "اليوتيوبر والإنستجرامر" حالة التفاعل العالمي مع هاشتاج "#CoronaVirus "لإظهار نمط حياتهم بارتداء الأقنعة، كما أن عددا من عارضي الأزياء قاموا بنشر صورهم بالأقنعة.


وأظهر الهاشتاج 180 ألف منشور حتى يوم الجمعة، ولاقت الكثير من المنشورات حالة من الجدل والانتقادات كونها استغلال لحادث مأساوي يمر به البشرية.


وتعتبر ووهان الصينية، مركز تفشي فيروس كورونا الجديد، وقد أخضعت السلطات في البلاد المدينة للحجر الصحي، واتخذت الصين تدابير وقائية للحد من انتشار الفيروس. وأظهرت لقطات فيديو الحال الذي وصلت اليه البلاد، إذ تحولت ووهان ومدن أخرى إلى ما يشبه أرض زومبي بعد أن كانت تشهد اختناقات مرورية.

وقد تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، ونشرت صحف عالمية بينها "ديلي ميل" البريطانية مقاطع فيديو مروعة لأشخاص مصابين انهاروا في شوارع مدينة ووهان الموبوءة، بؤرة فيروس كورونا المستجد في الصين، ولمرضى في المستشفيات وأشخاص مذعورين يبحثون عن مواد غذائية.

ويحذر الخبراء أيضا من أن الفيروس الجديد يمكن أن يدخل الجسم من خلال العينين. وحتى عندما يمتثل المستخدمون لهذه القواعد مبدئيا، فإن الأبحاث تؤكد على أن الأشخاص عادة ما يملّون من استخدامها لفترات طويلة، حيث نشرت دراسة عام 2008، تشير إلى أن "الامتثال" لاستخدام الأقنعة المناسبة كان أقل من 50%، ما يعني أن نصف الأشخاص الذين شملتهم الدراسة لم يستمروا في ارتدائها حسب التوجيهات.


كذلك أكدت هيئات الصحة العامة الأخرى والمركز الوطني الأمريكي للتحصين وأمراض الجهاز التنفسي عدم وجود أدلة كافية تشير إلى ضرورة ارتداء العامة تلك الأقنعة.

يقول أستاذ الصحة العامة الدولية للصحة والطب الاستوائي، جيمي وايتوورث: "هناك أدلة قليلة على أنها فعالة للغاية. لكنها أكثر فائدة إذا كان لديك فيروس ولا ترغب في نقله أكثر من منعها اصطياد أي شيء".

وقد أظهرت دراسة أجريت عام 2014 بعد انتشار فيروس السارس، حيث تم ارتداء الأقنعة آنذاك على نطاق واسع في آسيا، نتائج غير حاسمة على فعاليتها. حيث "تم العثور على نتائج غير متناسقة في المراجعة المنهجية لتقييم الدراسات المتعلقة بالجهاز التنفسي".

إذا كان الناس يشعرون بالقلق من الإصابة بالأمراض المعدية، فهناك تدابير أكثر فعالية يجب اتخاذها وفقا للدكتور دانينغ، بما في ذلك "النظافة الشخصية الجيدة والجهاز التنفسي واليدين".


الكلمات الدلالية كورونا فيروس كورونا

اضف تعليق