الجيش الليبي يفضح مرتزقة أردوغان.. "سليماني تركيا" مهندس الخراب في طرابلس


٠٣ فبراير ٢٠٢٠

رؤية – محمود طلعت

رغم سهام الغضب الدولية والانتقادات التي وجهت إلى تركيا خلال الفترة الماضية فيما يخص التدخل في الشأن الليبي، لا يزال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يبحث عن موطئ قدم له لتوسيع نفوذه في ليبيا وتحقيق أطماعه، ضاربا بعرض الحائط التحذيرات التي وجهت له.

وأعلن أردوغان أكثر من مرة أن بلاده مستعدة لإرسال قوات إلى ليبيا لدعم حكومة طرابلس، فيما رصدت رحلات جوية تنقل آلاف المرتزقة من سوريا إلى طرابلس عبر تركيا، للانضمام إلى صفوف مليشيات العاصمة، وذلك بعد اتفاقين بين أنقرة وحكومة فايز السراج أثارا غضبا إقليميا كبيرا.

أردوغان يدير شبكة إرهاب دولية

وخلال مؤتمر صحفي عقده اليوم، قال المتحدث باسم الجيش الليبي اللواء أحمد المسماري إن أردوغان يدير شبكة إرهاب دولية لزعزعة استقرار العالم، مضيفًا أن قاعدة معتيقة العسكرية تحولت بشكل كامل لقاعدة تركية.

وأشار المسماري إلى أن عدد المرتزقة السوريين وصل في ليبيا إلى 6000 عنصر، مؤكدا في الوقت ذاته أن الجيش الليبي قادر على التصدي لأي خروقات للمليشيات الإرهابية.

واعتبر المسماري أن الالتزام بوقف إطلاق النار فضح أردوغان أمام المجتمع الدولي في دعمه للتنظيمات الإرهابية، لافتا إلى أن سياسة أردوغان أصبحت واضحة في دعم الإرهاب من خلال دعم وإنشاء مجموعات إرهابية وشركات أمنية.

وبينما يصر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على موقفه الداعم لحكومة طرابلس ومليشياتها المتطرفة، بدأ المرتزقة الذين ترسلهم أنقرة إلى العاصمة الليبية في المعاناة من نزيف الخسائر، سواء بقتلى في معارك مع الجيش الوطني الليبي أو فارين إلى أوروبا.

الكشــــــف عن "ســليماني تـركيا"

المتحدث باسم الجيش الليبي كشف عن هوية ما قال إنه الشخص الذي يعتبر الحاكم العسكري التركي في طرابلس، قائلا إنه يدعى "أبو الفرقان"، موضحا أن لدى الجيش الليبي معلومات تامة عن شخصية "أبو الفرقان" وهو ضابط تركي يطلق عليه "سليماني تركيا"، لكنه نظرا لدواعٍ عسكرية يتحفظ على اسمه الحقيقي.

وأوضح المسماري أن مساعد أبو الفرقان هو العقيد غازي وهو يجيد الكلام بالعربية، غير أنه لا يستطيع الكتابة بها وهو ضابط مخابرات وقائد عمليات المرتزقة في طرابلس.

وأكد المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي، أن جنسيات الإرهابيين الذي تم نقلهم لطرابلس "سورية وعراقية وأفارقة" وأن الرواتب تصل إلى 2000 دولار.

وأوضح أن أردوغان نقل 1500 عنصر من تنظيم داعش في سوريا إلى ليبيا عبر مطار معتيقية، بالإضافة إلى أنه يخطط لإرسال 18 ألف آخرين.

اشتباكات مع مرتزقة أردوغان

واندلعت اشتباكات بين قوات الجيش الليبي، الإثنين، مع مجموعة من مرتزقة أردوغان الموالين لقوات السراج، فيما قامت قوات الجيش بمحاصرة الإرهابيين داخل منزل يختبئون فيه في العاصمة طرابلس.

وحاول المرتزقة التقدم ناحية مواقع قوات الجيش الليبي في محور مشروع الهضبة جنوب العاصمة طرابلس، لكن الجيش أفسد ذلك.

وأظهر مقطع فيديو منتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، لحظة اقتحام عناصر الجيش أحد المنازل الذي يتحصن بداخله مرتزقة سوريون، وسط نشوب مواجهات بينهما.

واتهم اللواء التاسع بالجيش الليبي المرتزقة الموالين لقوات السراج، بسرقة المنازل والاستيلاء عليها، بجانب سرقة أموال المصارف الليبية بفضل الاعتمادات المالية التي صرفها فايز السراج.

يقول محمد الشايبي القائد الميداني باللواء التاسع بالجيش الليبي: "هدف الجيش واحد، ولم يتغير وهو التخلص من المليشيات الإرهابية.. ليس لدينا عداوة شخصية مع أحد، وهدفنا تحرير العاصمة من قبضة الإرهابيين".

والسبت، أعلن الجيش الليبي، مقتل 71 مرتزقاً سورياً وعشرات المصابين في حالات حرجة جراء اشتباكات في طرابلس، ما يرفع أعداد القتلى والجرحى إلى أكثر من 120 حالة.


الكلمات الدلالية ليبيا تركيا الجيش الليبي

اضف تعليق