بالرصاص والغاز.. إسرائيل تطارد الفلسطينيين انتقامًا لرفضهم "صفقة القرن"


٠٦ فبراير ٢٠٢٠ - ٠٩:٤٧ ص بتوقيت جرينيتش

كتب - علاء الدين فايق

القدس المحتلة - استشهد أربعة فلسطينيين، برصاص الاحتلال، في أقل من 24 ساعة، فيما أصيب العشرات بقنابل الغاز والرصاص الحي بمواجهات اندلعت بمناطق مختلفة من الضفة الغربية.

ففي مدينة القدس المحتلة، استشهد شاب فلسطيني برصاص الشرطة الإسرائيلية، قرب المسجد الاقصى، ظهر اليوم الخميس، بدعوى تنفيذه عملية إطلاق نار.

وفتح جنود الاحتلال وابل رصاصهم صوب الشاب، فيما أعلن إصابة أحد جنوده بجروح طفيفة.

وفرضت قوات الاحتلال حصارًا مشددًا بمنطقة باب الأسباط ومنعت الفلسطينيين من دخول المسجد الأقصى واعتبرته منطقة عسكرية مغلقة.

شهيد في جنين

وخلال ساعات الفجر الأولى، اندلعت مواجهات بين الشبان العزل وقوات الاحتلال أثناء هدم منزل في مدينة جنين بالضفة الغربية المحتلة.

وعلى إثر هذه المواجهات، استشهد الشاب يزن منذر أبو طبيخ (١٩ عاما) متأثرا بإصابته برصاصتين في الصدر، وأصيب 4 آخرون.

وهدم جرافات الجيش الإسرائيلي منزل الأسير أحمد أبو القمبع للمرة الثانية في جنين قبل انسحابها.

شهيد من الشرطة الفلسطينية

وخلال اقتحامها مدينة، جنين، أعلن عن إصابة أحد افراد الشرطة الفلسطينية وهو طارق بدوان 25 عامًا بعد إطلاق النار عليه من قبل الجيش الإسرائيلي.

وأعلن عن استشهاده ظهر اليوم الخميس، متأثرًا بإصابته.

شهيد في الخليل

وفي مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، استشهد الفتى محمد الحداد 17 عامًا، برصاص الاحتلال خلال مواجهات مع الشبان.

ووفق بيان صادر عن وزارة الصحة، استشهد الفتى الحداد برصاصة اخترقت قلبه في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي في منطقة باب الزاوية بالخليل.

ويعد الحداد أول شهيد في الضفة الغربية المحتلة، يعلن منذ بدء الاحتجاجات الرافضة لـ"صفقة القرن" الأمريكية، التي أعلن الرئيس دونالد ترامب تفاصيلها في الـ28 من كانون الثاني الماضي، ورفضتها القيادة الفلسطينية.

وفي حصيلة أولية، أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني، إصابة 79 فلسطينيًا خلال مواجهات اندلعت في مدينة بيت لحم منذ ساعات الصباح الأولى.

ومن بين هذه الإصابات  75 إصابة بالغاز المسيل للدموع، و4 إصابات بالرصاص المطاطي إحداها بمنطقة الرأس.

وقال الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان له حصلت "رؤية" على نسخة منه، إن عددا كبيرا من إصابات الغاز جراء إطلاق قنابل الغاز على روضة للأطفال.

تصعيد انتقامي

من جانبها، أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، اجتياحات الاحتلال المتصاعدة للمناطق والمدن الفلسطينية فيما يشبه غارات الصيد الليلية في قطاع غزة.

وحملت الخارجية الفلسطينية، في بيان لها حصلت "رؤية" على نسخة منه، الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذا التصعيد، وما يحدثه من دمار وقتل وقمع بحق الأحياء الفلسطينية والمواطنين الفلسطينيين.

وجددت الوزارة تحذيرها من مغبة استغلال الإعلان عن صفقة القرن والإنحياز الأمريكي الكامل لها أبشع استغلال في تصعيد عدوانها الدموي والتخريبي ضد أبناء شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية.

وطالبت الوزارة الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي التعامل بمنتهى الجدية مع هذه التحذيرات، واتخاذ ما يلزم من الخطوات العملية للجم العدوان الإسرائيلي ووقفه فوراً، وسرعة توفير الحماية الدولية لشعبنا من بطش الاحتلال ومستوطنيه.




اضف تعليق