بسبب كورونا.. عطل يضرب الاقتصاد الياباني


٠٦ فبراير ٢٠٢٠ - ٠٥:٢٣ م بتوقيت جرينيتش

رؤية - محمد عبدالله

بات نمو الاقتصادي الياباني مهددًا بالتباطؤ بسبب فيروس كورونا، فبعد أن حققت طوكيو رقمًا قياسيًا في عدد السياح العام الماضي تجاوز 32 مليونًا والتي كان من المتوقع أن يبلغ عدد السياح إليها العام الجاري أربعين مليونًا، بفضل استضافة طوكيو لأوليمبياد 2020  المزمع إقامتها خلال شهري يوليو وأغسطس المقبلين.

السياحة اليابانية في خطر



لكن هذا الأمل بات صعب المنال على ما يبدو فقد وجه انتشار فيروس كورونا ضربة قاصمة للسياحة اليابانية الذي يشكل السياح الصينيون 30% من إجمالي العدد.

تشير لغة الأرقام إلى أن السياح أنفقوا 41 مليار دولار في اليابان خلال العام الماضي، ثلث ذلك الرقم مصدره السياح الصينيون، لكن يبدو أن مشترياتهم اليوم باتت تقتصر على شراء الأقنعة اليابانية ما أجبر المتاجر الكبيرة على تخفيض توقعاتاتها لهذا العام بين 50% و60% .

وأوردت وكالة أنباء بلومبرج الأمريكية أنه في حال تراجعت زيارات السائحين الصينيين بشكل كبير بنفس الوتيرة التي تراجعت بها خلال انتشار سارس والذي استمر لثلاثة أشهر، فقد يتراجع النمو الياباني بمقدار 0.2%، وفقًا لما ذكره الخبير الاقتصادي شوجي تونوتشي في شركة ميتسوبيشي يو إف جي مورجان ستانلي.

كورونا يضرب قطاع الصناعة

بالإضافة إلى الأضرار التي تعرض لها قطاع السياحة الياباني يواجه قطاع الطيران وصناعة السيارات وضعا صعبا بسبب فيروس كورونا.

أكبر شركة للطيران في اليابان تقول إن نسبة إلغاء الحجوزات المتجهة إلى الصين تجاوزت 40 %  بينما انخفضت نسبة الحجوزات من الصين إلى اليابان بنسبة 50 % مقارنة مع هذه الفترة من العام الماضي.

قطاع صناعة السيارات لم يكن أفضل حالا، إذ أعلنت شركات تويوتا وهوندا ومازدا أنها تحاول التعامل مع توقف مصانع المكونات بالصين بعد تمديد السلطات هناك عطلات رأس السنة القمرية إلى العاشر من فبراير/شباط وربما أبعد من ذلك.

وسط هذه الضبابية ذكر خبراء اقتصاد أن الانتشار المتصاعد لفيروس كورونا الجديد في الصين سيؤدي إلى ضرب الاقتصاد الياباني الهش بشكل أكثر ضراوة مما أحدثه تفشي وباء سارس في عام 2003، في ظل هذا الوضع تعهد رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي تقديم كل ما يمكن لمساعدة شركات بلاده وضمان سلامة وصحة مواطنيه.



الكلمات الدلالية الاقتصاد الياباني

اضف تعليق