كيف ساعد التصوير تلك المرأة للشفاء من الحزن؟


١٠ فبراير ٢٠٢٠ - ١١:٥٠ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية - شيرين صبحي

لمدة عام تقريبًا ظلت المصورة "أليما بلاكويل"، تحلم بهذا المشروع، حتى استطاعت أخيرًا أن تقوم بتصوير أيدي السكان المحبوبين، داخل أحد المنازل الذي يطلق عليه ابنها اسم "منزل الأجداد والجدات". تقول: "تعبر أيدينا عن الحب، العاطفة، الشجاعة، الحماية، والثقة. مع التقدم في السن، تحمل الخطوط الموجودة على أيدينا جميع تجاربنا، وتحكي قصتنا من الشعور بالحب والخسارة".

تقول بلاكويل: "هؤلاء الأشخاص حملوا أو لمسوا بأيديهم كل شيء كان مهما أو ذا معنى بالنسبة لهم مثل: سبحة، هدية تذكارية من إحدى الرحلات القديمة، كتاب تراتيل، مفاتيح البيانو، سلحفاة "بوصفها رمز الحظ السعيد".. أحب القصص التي تحكيها الأيدي؛ أنا دائما انجذب إليها. نحن نحتفظ بالأشياء التي نعتز كثيرا بين أيدينا، أو نمسكها بقوة عند الأوقات الصعبة".

وتضيف: "لقد كان منزل الجد والجدة هذا رائعًا للغاية بالنسبة لي. لقد فقدت جدتي منذ عامين، بينما فقدت وجدي العام الماضي، وأفتقد التحدث إليهما. أفتقد قصصهم والأصوات المألوفة التي كنت أسمعها عندما أمشي داخل منزلهم؛ مثل صوت التلفزيون المرتفع، أو صوت جدتي وهي تصرخ لجدي للحصول على المزيد من القهوة".

وتتابع في موقع boredpanda: اعتاد جدي أن يروي نفس القصص مرارًا وتكرارًا عندما كان في البحرية. كان يأخذنا نتمشى عندما كنا صغارًا، أو نلتقط التوت البري الموجود على طول الطريق. أما جدتي فكانت متحمسة للغاية عندما جئنا لزيارتهم، فتقوم بإخبار الجميع من الصيدلي إلى كاتب المتجر في السوق، وجميع الغرباء الذين تلتقيهم!

وتضيف: كنت أبتسم دائمًا بينما كان وجهي يحترق من الحرج! لكنني أحببت تلك المرأة، وكم كنت فخورةً بها. كانت أكثر الأشخاص تفكيرًا وحبًا، وأشعر أنني محظوظة جدًا لأنها كانت جدتي.

وتختتم بلاكويل حديثها: كان هذا المنزل مكانًا للشفاء بالنسبة لي وفرصة للتواصل مع جيل أحبه وأعجب به. أحب أن أسمع عن حياتهم والذكريات التي تعيش قوية في أذهانهم.














الكلمات الدلالية التصوير الفوتوغرافي

اضف تعليق