لكل مجتهد نصيب.. "محمد" من سائق "توكتوك" لطبيب (خاص)


١٨ فبراير ٢٠٢٠ - ٠٩:٤١ ص بتوقيت جرينيتش

كتبت – سهام عيد

حلم كبير ظل يراوده لسنوات، جد واجتهد وثابر من أجل تحقيقه، تحمل أعواما من الشقاء ليقف مفتخرًا بذاته، محققًا حلمه بلقب طبيب، فلكل مجتهد نصيب.

"أنا مستني اليوم ده بقالي ست سنين ونص، عشان أقول إني فخور بنفسي جدًا والله، من سواق توكتوك لخريج كلية الطب البشري بتقدير عام جيد جدًا".. بهذه الكلمات عبر محمد عبدالفتاح عن سعادته بتخرجه من كلية الطب وتحقيق حلمه.



حكاية الدكتور محمد عبدالفتاح ابن قرية ابشواي التابعة لمركز قطور بمحافظة الغربية، لم تختلف كثيرًا عن نماذج ناجحة في المجتمع، حيث قرر أن يتخذ من مهنة قد ينتقدها البعض نقطة للتحول والانطلاق.


القصة بدأت حينما قرر محمد أن يساعد والده في مصاريف الأسره ويبحث عن عمل مناسب بجانب دراسته، فأسرته بسيطة ووالده على المعاش ولديه 5 أشقاء.

اشترى والده "توكتوك"، وعمل محمد عليه كسائق في أوقات فراغه، حيث كان في أولى وثانية ثانوي حين ذاك، بجانب متابعته لدراسته، بالإضافة إلى أنه عمل في مجالات أخرى متعددة كالدعاية والإعلان بعد أن قرر والده بيع التوكتوك، ثم عاد مرة أخرى للمهنة من خلال "توكتوك" أحد أصدقاءه.

بعد مرحلة الثانوية العامة، نجح محمد وحصل على مجموع يؤهله للدخول إلى كلية الطب، "هنا كانت فرحتي وفرحة أسرتي لا توصف واستمر عملي حتى في الكلية فقد كنت أعمل في الإجازات"، هكذا قال محمد.


وأضاف: "اليوم ده كنت انتظره منذ أكثر من ٦ سنوات حتى أتخرج من كلية الطب وأصبح  فخور بنفسي جدا من سائق توك توك لخريج كلية الطب البشري".

وعبر محمد عن شكره لله، ولكل من ساعده في نجاحه وأسرته وأصدقائه، متمنيًا أن يصبح طبيبًا ناجحًا في مجال جراحه التجميل.


الكلمات الدلالية محمد عبدالفتاح

اضف تعليق