"مالي حدا يشتري لي جاكيت".. طفل سوري يبكي ملايين النشطاء!


١٨ فبراير ٢٠٢٠ - ٠٣:٤٥ م بتوقيت جرينيتش

رؤية – أشرف شعبان

لطالما كانت مواقع التواصل الاجتماعي منبرًا للادعاء والمظاهر، لكنها قريبًا باتت وسيلة حقيقية لإيصال صوت ما، فهي سريعة الانتشار بتأثير اللايك والشير والتعليق والمينشن للأشخاص المعنيين، وتداول الخبر فيها أمر يسير  للغاية يمكن له أن يصنع قضية رأي عام في لحظة ما.



مؤخرًا ظهر طفل سوري يسكن أحد المخيمات في بلدة أطمة السورية بين تركيا وسوريا، وتتلخص قصة الطفل، والذي يدعى فؤاد محمد خير موسى، بأن إحدى المنظمات الإنسانية وتدعى سبوت لايت هيومنتي، كانت تصور في أحد المخيمات عندما التقت الطفل فؤاد وسألته أين جاكيتك؟، فأجاب الطفل: أبوي مات مافي حدا يشتريلي جاكيت!! ثم انهمر بالبكاء.



المنظمة نشرت الفيديو عبر صفحتها على مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك وتويتر"، ليتفاعل معه النشطاء داخل سوريا وخارجها، بدرجة كبيرة.



وانتشر الفيديو على المنصات مترجما للغة الانجليزية، لكن يبدو أن ذلك لم يكن كافيا لحل مشكلة الطفل فؤاد موسى، حيث قام الناشط أحمد حمو، وهو طالب سوري في جامعة إسطنبول، اعتاد أن ينقل مشاكل السوريين عبر السوشيال ميديا لمتابعيه، بترجمة الفيديو ونشره على صفحته ليجتاح الصفحات التركية.



وقال الناشط السوري، إنه أثناء البحث عثر على فيديو مؤثر، للطفل السوري فؤاد موسى وهو يبكي، فقام بترجمته بهدف تسليط الضوء على معاناة مئات السوريين، فقام بترجمته إلى اللغة التركية ليتفاعل معه النشطاء بسرعة كبيرة.

وغرد الناشط أديم ميتان أتمنى أن أصل إلى أخينا هذا، وسرعان ما انتشرت التغريدة انتشار النار في الهشيم.



ووصلت هيئات الإغاثة الدولية إلى الطفل وإخواته الـ 9 ووالدتهم، للوقوف على حالتهم ومد يد العون لهم والمساعدة.


               


الكلمات الدلالية طفل سوري طفل سوري مشرد

اضف تعليق