خرج رضيعًا وعاد شابًا.. سعودي "مخطوف" يروي حكايته المثيرة


١٩ فبراير ٢٠٢٠ - ٠٢:٢٩ م بتوقيت جرينيتش

رؤية – أشرف شعبان

تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي قصة مثيرة لشاب سعودي تعرض للخطف قبل 20 عاما، ثم عاد ليلتقي بأسرته الحقيقية.

موسى علي الخنيزي شاب سعودي خُطف من أحضان أسرته السعودية في مستشفى الولادة والأطفال بالدمام على يد سيدة سعودية، بعد ولادته بساعات.



بدأت القصة بحالة اشتباه في سيدة كان معها شابان، تحاول استخراج هويات وطنية لهما، مدعية أنهما لقيطان،زاعمة أنها عثرت عليهما وتولت تربيتهما والاعتناء بهما دون الإبلاغ عنهما.

وبحسب النشطاء، فإن السيدة قد دخلت على والدة الطفل المخطوف، وأخذته منها بزعم أنها من العاملين في المستشفى، وتود غسله، قبل أن يتضح أنها خطفته، فيما فشلت كل محاولات العثور عليه طوال تلك السنوات.



المتحدث باسم المنطقة الشرقية السعودية، أعلن القبض على امرأة اختطفت طفلين قبل عشرين عاما، وكشف متحدث الشرطة أن المرأة مواطنة في عقدها الخامس، وأن القبض عليها جاء بعد الاشتباه بالمعلومات التي تقدمت بها لاستخراج هويات وطنية لمواطنين اثنين.



وأضاف المتحدث باسم شرطة المنطقة الشرقية، أن إجراءات البحث والتحري وفحص الخصائص الحيوية أثبتت علاقة المواطنة ببلاغين عن اختطاف طفلين حديثي الولادة، سجلا في أحد مستشفيات الدمام عامي 1996 و1999.

قصة الشاب موسى الخنيزي كانت حديث السوشيال ميديا السعودية خلال الأيام الماضية، وكان الجميع ينتظر نتائج حمض "الدي إن إيه". لثبوت نسب هذا الشاب المخطوف لعائلة المواطن السعودي علي الخنيزي.



وكانت النتائج النهائية لتحاليل البصمة الوراثية DNA لعلي الخنيزي، وزوجته، ظهرت بعد ترقب دام أسبوعاً كاملاً، حيث أثبتت النتائج تطابق العينات مع الطفل المخطوف من أحضان والدته.

وكانت وسائل إعلام محلية، قد أفادت سابقاً بأن الشابين خطفا في حادثتين منفصلتين، قبل أن يظهرا مجددا وقد تجاوزا العشرين.



وفي موقف إنساني مؤثر، وثق مقطع فيديو انتشر بشكل واسع على مواقع التواصل اللحظات الأولى للقاء الذي جمع المواطن السعودي "علي الخنيزي" بابنه "موسى" المختطف منذ 20 عاماً.



وخلال الفيديو، عبر الأب عن سعادته الغامرة لرؤية ابنه أمامه، واحتضانه بين يديه بعد فراق مرير، في الوقت الذي استعدت فيه أسرة الخنيزي بأكملها لاستقبال ابنها موسى بالورد والشموع.

وبكلمات مؤثرة، وصف موسى الخنيزي الشاب المختطف منذ 20 سنة، مشاعره عندما قابل أمه أول مرة بعد كل تلك السنوات الطويلة.



وأضاف الشاب في حديثه: "لا أستطيع وصف ما شعرت به، لم تقو الكلمات على الخروج من فمي"، موضحا أنه لم يتكلم معها على الإطلاق مضيفا: "كل ما فعلته أنني حضنتها.. حضنتها فقط"، ثم أكمل: "حضن الأم لا يوصف".



وفي تصريحات سابقة "للعربية.نت" أكد الوالد أن "السنوات الماضية كانت جمراً على قلبه بعد فقدان فلذة كبده، حيث كانت أمه تبكي ليلاً متساءلة أين هو؟".
 


وأكد النشطاء أن السيدة الخمسينية المتهمة باختطاف الطفل موسى الخنيزي، قامت بخطف طفل آخر يدعى علي العامري، ومعهما طفل ثالث (يخضع للتحاليل للتأكد من نسبه لأسرته).


الكلمات الدلالية موسى علي الخنيزي

اضف تعليق