تقرير | نظام الملالي ينقل السلاح للأسد جوًا.. والخسائر باهظة


١٩ فبراير ٢٠٢٠ - ٠٢:٤٩ م بتوقيت جرينيتش

رؤية - محمد عبدالله

تتورط إيران في الحرب السورية بأشكال ووسائل مختلفة تكبدها خسائر فادحة.. موقع "إيران إنترناشيونال" كشف في تقرير له عن التكلفة الباهضة التي تتكبدها إيران مقابل نقل الأسلحة جوًا إلى نظام الأسد في سوريا بسبب مسارات النقل المتعددة والسرية لرحلات الطيران .

التقرير أشار إلى الجهات التي تقوم بنقل هذه الأسلحة لافتا إلى المخاطر التي تتعرض لها الطائرات الناقلة للشحنات.

تورط إيران في دعم الأسد بالسلاح

التقرير رصد أيضا شركات طيران مدنية وهمية وخاصة وعسكرية تستخدم لنقل الأسلحة من طهران إلى دمشق وحماة تسيرها ثلاث قوات رئيسية، هي القوات الجوية السورية والقوات الجوية الإيرانية وثالثة تابعة للحرس الثوري الإيراني.

وأشار التقرير إلى أن النظام السوري يستخدم في نقل هذه الأسلحة طائرات من طراز "إليوشين 76 تي دي" والتي تستخدم لأغراض مدنية وعسكرية. أما الحرس الثوري فكان يهرب الأسلحة عبر عدد من الطائرات تحت غطاء مدني أبرزها طيران "ياس" قبل أن تعلق رحلاتها في تركيا ولكنها عادت لتستأنفها في العراق تحت اسم "بويا إير".

بدءًا من عام 2018 بدأ الحرس الثوري في استخدام شركة "قشم فارس" كما يستعمل طيران "إليوشين 76 تي دي". أما الجيش الإيراني فيهرب الأسلحة إلى سوريا عبر المجال الجوي العراقي باستخدام طائرتين "بوينج 747" تابعتين لخطوط "إيران إير" وطائرة تابعة لـ"مهان إير"، قبل أن تتعرض هاتان الشركتان للعقوبات من واشنطن.

وبعد مدة، شرعت شركة طيران "ماهان" المخصصة لنقل الركاب في إرسال معدات عسكرية وعناصر تابعين لفيلق القدس. وتحدث الموقع عن أن العلاقات القوية بين طهران وبغداد سمحت باستمرار الرحلات حتى يومنا هذا على الرغم من الانخفاض الكبير الذي شهدته.

طائرات إيران أهداف للاحتلال

هذه الطائرات حسب التقرير كانت أهدافا لغارات الاحتلال خلال العامين الماضيين آخرها تلك التي استهدفت مطار دمشق مؤخرا. شركة الأقمار الصناعية الإسرائيلية "ايميج سات"، نشرت في وقت سابق صوراً تقول أنها تكشف حجم الدمار الذي لحق بـ"مخازن أسلحة" ومراكز قيادة بالعاصمة السورية دمشق، جراء قصف الاحتلال لها.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان أعلن أن ما لا يقل عن 4 ضباط إيرانيين و3 من عناصر قوات النظام السوري بينهم ضابطان على الأقل، قتلوا في قصف الاحتلال الأخير. وتعليقاً على الغارة، اعتبر قائد الحرس الثوري الإيراني حسين سلامي "أن هناك إمكانات كبيرة للقضاء على إسرائيل لكن الظروف ما زالت غير ملائمة". 

الأمر الذي أثار سخرية نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، نظرا للتدخلات الإيرانية في الشأن الداخلي لعدد من دول المنطقة وارتكابها العديد من الجرائم في الوقت التي لا يزال قادة إيران يطلقون التصريحات العنترية تجاه الاحتلال.

غليان في الشارع الإيراني

في الداخل الإيراني، يطالب الشارعُ نظام الملالي بالتوقف عن دعم نظام الأسد في سوريا، والالتفات إلى المشاكل الاقتصادية التي يمر بها اقتصاد البلاد، وألقت بظلالها على الأوضاع المعيشية للمواطنين.

دعوات تأتي قبيل أيام من إجراء انتخابات مجلس الشوري الإيراني، والتي تشير استطلاعات الرأي إلى عزوف أكثر من 75% من سكان العاصمة طهران عن المشاركة في الانتخابات، فضلا عن انتقاد أكثر من 93% من الإيرانيين لأداء حكومة روحاني وتفشي الفساد.



الكلمات الدلالية الوجود الإيراني في سوريا

اضف تعليق