وثيقتان رسميتان تكشفان كواليس الشهر الأخير في حياة مبارك


٢٦ فبراير ٢٠٢٠ - ٠٩:٣٥ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية - ياسمين قطب 

تصريح دفن الجثمان، والتقرير الطبي الصادر عن مجمع الجلاء الطبي العسكري عن أسباب وفاة الرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك، يكشفان الكثير عن الأيام الأخيرة لحياة مبارك، منذ لحظة دخوله حتى مغادرة جثمانه بعد توقف القلب في الرعاية المركزة.

وتداول نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي وثيقة تقرير طبي عن الوفاة وأسبابها وتفاصيل دخول الحالة إلى المركز الطبي، ويظهر في التقرير أن الرئيس الراحل محمد حسني مبارك دخل إلى مجمع الجلاء الطبي للقوات المسلحة بتاريخ 21 يناير الماضي، والتشخيص المبدئي كان اشتباه في "انسداد بالأمعاء".

وأوضح التقرير أن خلال فترة العلاج التي امتدت شهرا و4 أيام، تم إدخال المريض إلى العناية المركزة، وعمل استئصال لجزء من الأمعاء، وتم إعطاؤه اللازم من المضادات الحيوية والأدوية.

وكشف التقرير أيضا أن الرئيس الأسبق تم وضعه على أجهزة التنفس الصناعي، وإعطاؤه محفزات للقلب والأوعية الدموية، لأنه يعاني من "رفرفة أذينية بالقلب".

أما عن سبب الوفاة المباشر، جاء في التقرير أنه "هبوط حاد في الدورة الدموية، وتوقف بعضلة القلب، وتوقف التنفس نتيجة لصدمة تسممية حادة"، ومن المعروف طبيا أن "انسداد الأمعاء" يتسبب في حالة تسممية حادة بالدم.

وأوضح التقرير أن هناك أحوال مرضية أخرى عاني منها الرئيس مبارك قبيل وفاته، وأدت إلى الوفاة، وهي "قصور مزمن بالكلى، ورفرفة أذينية بالقلب".

ومن اللافت للنظر أن عمر الرئيس الأسبق في تقرير المستشفى كتب "92 عاما"، بينما كتب في تصريح الدفن "91 عاما".

واختتم التقرير بأن الوفاة تمت في تمام الساعة الثانية عشر ظهرا، يوم الثلاثاء الموافق 25 فبراير 2020.



ووثيقة أخرى تداولها النشطاء ووكالات الأنباء المصرية، وهي ورقة تصريح دفن الجثمان، والذي ظهر فيه عمر اسم الرئيس الأسبق كاملا "محمد حسني السيد السيد مبارك" وقيد في نفس يوم الوفاة 25 فبراير.

وأوضح تصريح الدفن أن سبب الوفاة "قصور مزمن بالكلى، ورفرفة أذينية بالقلب"، وحمل مبارك قيد رقم "909" في سجل الوفيات.

وصرح بالدفن في مقابر "كلية البنات" بأرض الجولف في العاصمة المصرية القاهرة، وهي المقابر العائلية للرئيس مبارك، والتي دفن فيها حفيده محمد علاء مبارك، الذي توفي منذ 11 عاما، وهو صغير.




وأقيمت للرئيس المصري الأسبق جنازة عسكرية مهيبة، بعد صلاة الظهر اليوم الأربعاء من مسجد المشير طنطاوي في التجمع الخامس بالعاصمة المصرية القاهرة، وتقدم الجنازة الرئيس الحالي عبدالفتاح السيسي، بجوار الرئيس السابق عدلي منصور، وبحضور نجله علاء وجمال مبارك، والدكتور أحمد فتحي سرور رئيس مجلس الشعب الأسبق، وصفوت الشريف رئيس مجلس الشوري الأسبق، وزكريا عزمي رئيس ديوان رئاسة الجمهورية الأسبق، والدكتور أحمد نظيف رئيس وزراء مصر الأسبق، ورجل الأعمال هشام طلعت مصطفي والنائب محمد أبو العنين، وعدد من الدبلوماسيين العرب والأجانب، والمواطنين المحبين للرئيس الراحل.




اضف تعليق