بعد انتشاره عالميًا.. هل يصطاد "كورونا" عناصر الجيش الأمريكي؟


٠٢ مارس ٢٠٢٠ - ٠٢:٥٠ م بتوقيت جرينيتش

رؤية – محمود طلعت

يواصل فيروس كورونا المستجد انتشاره عالميًا حاصدًا أرواح أكثر من 3 آلاف شخص حتى الآن، في الوقت الذي تتسابق فيه دول العالم لتبني إجراءات احترازية للحيلولة دون انتشاره.

وتستعد الوكالات الصحية في جميع أنحاء الولايات المتحدة لارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا، حيث يحث المسؤولون الناس لاتخاذ الاحتياطات اللازمة للحفاظ على صحتهم وصحة الآخرين.

مخاوف داخل أمريـــكا

ومؤخرا أثار الفيروس المستجد مخاوف كبيرة داخل الولايات المتحدة، خاصة بعد أن تسبب في وفاة شخصين، ووصول إجمالي عدد الإصابات المؤكدة لـ89 حالة.

وذكرت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الأمريكية، أن فيروس كورونا الجديد انتشر في 9 مقاطعات بولاية كاليفورنيا.

وحاول مسؤولو إدارة ترامب تهدئة الذعر الذي تملّك الأسواق من أن فيروس كورونا قد يسبب ركودا عالميا قائلين إن الناس بالغوا في رد فعلهم وان الأسهم سترتفع مجددا بسبب قوة الاقتصاد الأمريكي بشكل أساسي.

وتلاحق إدارة ترامب الفيروس سريع الانتشار، وذلك بفرض قيود على حركة السفر وإرسال رسائل على نطاق واسع بخصوص إجراءات السلامة والعمل على تفادي حدوث حالة ذعر عام في المجتمع.

بـماذا عـلّق ترامـــب؟

الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أشار إلى أن المزيد من الحالات "مُرجحة" لكنّه قال إن الولايات المتحدة مستعدّة لأي ظرف من الظروف، مشددا في الوقت ذاته على الجهود المبذولة لمنع انتشار الفيروس وسط انتقادات متزايدة من الديمقراطيين بشأن تعامل إدارته مع الأزمة.

وأوضح ترامب: "فيما يتعلق بفيروس كورونا إضافة لفحص المسافرين قبل الصعود للطائرات من دول معينة ذات خطورة عالية، أو مناطق داخل تلك الدول، سيتم كذلك فحصهم عند وصولهم".

وقال مسؤولون إنهم يوسعون قيود السفر المفروضة على إيران، وحثوا المواطنين الأمريكيين على تجنّب الأجزاء التي تضرّرت بشدة في إيطاليا وكوريا الجنوبية.

وتمّ تسجيل أكثر من 85 ألف حالة إصابة وأكثر من 3000 حالة وفاة بفيروس كورونا في أكثر من 50 دولة حول العالم، بحسب منظمة الصحة العالمية.

الجيــــــش الأمريــكي

ويثير انتشار كورونا مخاوف داخل صفوف الجيش الأمريكي، لاسيما بعد انتقال العدوى إلى جندي في قاعدة بكوريا الجنوبية حيث يوجد الآلاف من قوات الولايات المتحدة.

وما زالت الولايات المتحدة متأثرة على نحو محدود بفيروس "كورونا"، لكن واشنطن تخشى من الخطر المحدق بـ75 ألف جندي يوجدون في دول سجلت فيها إصابات كثيرة مثل اليابان وكوريا الجنوبية وإيطاليا.

وأوردت الصحيفة أن القواعد العسكرية الأمريكية توجد على مقربة من مدن سجل فيها عددٌ كبير من الإصابات، وأضافت أن عناصر الجيش يتواصلون مع الأهالي وهذا يزيد من عرضة العدوى.

وقبل أيام، قال وزير الدفاع الأمريكي، مارك إسبر، إن الأولوية بالنسبة لواشنطن، هي ضمان سلامة العسكريين وعائلاتهم، ثم التأكد من قدرة المنشآت العسكرية على أداء المهمات المنوطة بها.

بما أن تطويق الفيروس يستدعي الحد من أنشطة الجنود ووقف بعض التمارين العسكرية، فإن هذا الأمر يؤثر على جاهزية القوات، بحسب "نيويورك تايمز".

إلغاء تدريبات عسـكرية

ومؤخرا أعلن جيشا الولايات المتحدة والبلد الآسيوي، إلغاء تدريبات عسكرية مقررة، وذلك عقب تسجيل 1700 حالة إصابة بفيروس كورونا في كوريا الجنوبية.

يقول جوناثان وودسون أحد الأطباء العاملين في قطاع الدفاع لسنوات طويلة، إن الأمراض والأوبئة تشكل بدورها تحديا صعبا أمام الجيوش، لأنه في حال لم تكن ثمة حماية للجنود "لن يكون هناك أي عنصر جاهز حتى يؤدي مهمة القتال".


الكلمات الدلالية الجيش الأمريكي كورونا

اضف تعليق