ورود ومسيرات و"كعب عالي".. أغرب احتفالات اليوم العالمي للمرأة


٠٨ مارس ٢٠٢٠ - ٠٥:٢١ م بتوقيت جرينيتش

رؤية – أشرف شعبان

ارتبط الثامن من مارس بالاحتفال باليوم العالمي للمرأة لتكريمها على دورها المهم في المجتمع، بدأ الاحتفال بهذا اليوم لأول مرة عام 1911 في ألمانيا وسويسرا والنمسا والدنمارك، لكن الأمم المتحدة بدأت الاحتفال به في عام 1975 ليكون 8 مارس يوما عالميا للمرأة.

ويعود الفضل في الاحتفال باليوم العالمي للمرأة إلى الناشطة الألمانية كلارا زيتكين أول مناضلة نسائية تستغل حضورها في مؤتمر دولي للمرأة العاملة في الدنمارك عام 1910 لتطالب بتخليد مناسبة يوم عالمي للمرأة، ووافقت الحاضرات في المؤتمر البالغ عددهن 100 سيدة من مختلف بلدان العالم على المقترح.



جوجل يحتفل

لكن مظاهر الاحتفال بهذا اليوم تختلف من بلد آخر حول العالم، فقد اختارت شركة "جوجل" الاحتفال على طريقتها الخاصة باليوم العالمي للمرأة، وعرض محرك البحث الشهير على صفحته الرئيسية مقطع فيديو يستعرض نماذج كثيرة من النساء بكل الأعمار  والجنسيات والوظائف.

واستعرض الفيديو، قائمة تضم قصصا وحقائق عن اثنتي عشرة امرأة ملهمة من جميع أنحاء العالم، وكان منهن فيها المهندسة العراقية زاهي حديد، كواحدة من تلك النماذج يمكن للناس سماع قصصهم.

وتؤكد "جوجل" من خلال هذا المقطع أن النساء أصبحن يزاولن مهاما مختلفة، واستطعن الوصول إلى كل مناصب المسؤولية.



تكريم روسيات بالورود


كما نشرت وزارة الدفاع الروسية، مقاطع فيديو تظهر الاحتفال بيوم المرأة، وتكريم عددا من النساء المجندات في صفوفها.



جاء ذلك في سلسلة تغريدات نشرتها الدفاع الروسية على صفحتها الرسمية بتويتر، حيث أظهرت أيضا تقديم رجال مجندين ورودا لنساء مجندات وأيضا للمدنيات في عدد منم المناطق بالبلاد.



شمل الاحتفال مختلف قطاعات الجيش الروسي من البحرية إلى سلاح الجو وغيرها، حيث تظهر بعض مقاطع الفيديو تقديم الزهور للمجندات بالإضافة على تشكيلات عسكرية احتفالية مثل الرقم 8 الذي يرمز إلى الثامن من مارس/ آذار.



مظاهرات نسائية

مظاهر الاحتفال بالمرأة تختلف من بلد لآخر، حيث خرجت مظاهرات نسائية حاشدة، في أغلب عواصم دول العالم، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، وذلك لدعم حقوق المرأة في العالم، وشاركت نساء من إسبانيا، والسلفادور وبنجلاديش وروسيا في المظاهرات وهتفن بعبارات من بينها "جسدي، اختياري، حريتي" وحقوق المرأة حقوق للإنسان"، وشهدت المسيرات عددا من الفعاليات للاعتراض على تهميش المرأة في المجتمع.



أعمال تشكيلية

وفي باريس عام 2016 كان الاحتفال من نصيب متحف اللوفر الذي عرض لوحات لنساء بعيون فنانين، وأعمالا تشكيلية من صنع نساء فرنسيات.



تكرر الأمر  في بريطانيا ولكن بعرض مجموعة من الهدايا والأنتيكات في المتحف البريطاني، كما شهدت مسيرات سنوية في اليوم العالمي للمرأة رفضا للعنف ضد النساء، وللمطالبة بوضع حد لجميع أشكال العنف.



ارتداء أحذية نسائية

وأغرب احتفال كان في لبنان منذ خمسة سنوات حيث قرر ثلاثة شبان ارتداء أحذية نسائية بكعب عالٍ وهم بكامل ملابسهم الرجالية، في لفتة منهم إلى ما تعانيه المرأة وهي تلبس حذاء بكعب عالٍ يقيد حركتها، وأطلق على الحملة "لأنها امرأة احترمها من رأسها إلى كعب رجلها".
 


الكلمات الدلالية اليوم العالمي للمرأة

اضف تعليق