باحث بشؤون الإرهاب: الإخوان يستغلون السنة ويصنفون أزمة "كورونا" عقابًا إلهيًا


١٨ مارس ٢٠٢٠

كتب – عاطف عبداللطيف

كشف الباحث في شؤون التنظيمات الإرهابية، عمرو فاروق، أن الخطاب الذي يستخدمه تنظيم داعش الإرهابي في مواجهة انتشار فيروس كورونا، لحماية عناصره من الإصابة بالمرض، هو نفس الخطاب الذي تستخدمه التيارات السلفية من مختلف أنحاء العالم.

وقال عمرو فاروق في تصريحات خاصة لـ"رؤية" إن التنظيمات المتطرفة تسعى جاهدة للترويج لفكرها المتشدد، عن طريق استغلال السنة النبوية لخدمة أهدافها، وصناعة ظهير شعبي لأطروحاتها ملتحفة بالخطاب الديني، من خلال توظيف بعض الإرشادات السلوكية الواردة في شأن العبادات الإسلامية.

وأضاف فاروق، أن التنظيمات المتطرفة، وفي مقدمتهم جماعة الإخوان، يصدرون أزمة انتشار فيروس "كورونا" على أنها عقاب إلهي أصاب الناس لبعدهم عن الدين، ولرفضهم التعايش تحت راية الخلافة الإسلامية، ومن ثم هو خطاب يتمحور حول الحالة النفسية التي تنتاب العناصر المتطرفة التي ترى أن الله يدافع عنهم ضد خصومهم الذين يصفونهم وفق عقيدتهم وأدبياتهم بـ"الكفر".

وأوضح الباحث في شؤون التنظيمات الإرهابية، أن الخطاب الداعشي الذي يتم توظيفه حاليًا هو خطاب، يتسم  بالعزلة الشعورية، والعقاب الإلهي، وجاهلية المجتمع، وامتلاك قدرة الله في الأرض لتصفية الخصوم، ويتخذون منه منطلقًا ينصبون به أنفسهم كحراس للعقيدة والشريعة.


اضف تعليق