"زفرة أسير مصر".. رسائل الإخوان التحريضية لاقتحام السجون تحت ستار "كورونا"


٢٦ مارس ٢٠٢٠

كتب – عاطف عبداللطيف

نشر أحد الجروبات الخاصة التابعة لجماعة الإخوان، ولعناصر السلفية الجهادية، والمعنية بشؤون السجناء، المسمى بـ"زفرة أسير مصر"، مجموعة من الرسائل التحريضية على مدار الساعات الماضية، يدعو من خلالها للترويج لمحاولة اقتحام السجون المصرية، وتهريب عناصر الإخوان والعناصر المتطرفة، في ظل انشغال الحكومة بمواجهة الأزمة الوبائية والحد من انتشار فيروس كورونا.

ويقول عمرو فاروق، الباحث في شؤون الجماعات والإرهاب، إن رسائل "زفرة أسير مصر"، التحريضية تناولت بشكل واضح محاولة اقتحام السجون وتهريب العناصر الإخوانية والعناصر الموالية لهم من عناصر السلفية الجهادية، وبعض عناصر الجماعة الإسلامية، المتورطين في قضايا عنف وإرهاب على مدار السنوات الماضية، بحجة الخوف من إصابتهم بفيروس "كورونا" الوبائي.

وأضاف عمرو فاروق، زعمت رسائل "زفرة أسير مصر"، التحريضية، أن مصلحة السجون المصرية، تقوم بنشر الفيروس بين عناصر التنظيمات الإرهابية، وأنها لن تقدم لهم أية رعاية من أجل القضاء عليهم والتخلص منهم تدريجيًا، محرضة على ضرورة استخدام بعض اللوادر من أجل كسر أبواب وأسوار السجون لتهريب سجناء الإخوان، وعناصر السلفية الجهادية، مثل ما حدث في أحداث 25 يناير 2011، عندما اقتحم عناصر الجماعة السجون وتهريب عناصرها وفي مقدمتهم محمد مرسي.

نصوص تحريضية 

وتابع الباحث المتخصص في شؤون الإرهاب، قائلًَا إن رسائل "زفرة أسير مصر"، التحريضية، أوضحت نصًا: "هل سيخرج المعتقلون من السجون في مصر قريبًا بسبب كورونا؟، بعض البلاد التي قد تخاف على شعوبها، أطلقت وفكت أسر المعتقلين من سجونها، خوفًا عليهم من كورونا، لكن في مصر قد يختلف الأمر؛ فالنظام في مصر، يتمنى أن يموت كل المعتقلين في السجون بسبب كورونا، فخروجهم بإذن من النظام هذا أمر صعب ومستبعد، الفيروس سينتشر بين المساجين والضباط والعساكر، ولن يكون أمامهم خياران لا ثالث لهما: إما أن يصاب السجانون بفيروس كورونا، فيموتون أو يمرضون فلا يستطيعون القيام بمهامهم، وإما أن يهربوا ولا يذهبون إلى السجون، خوفًا من إصابتهم بالفيروس!.

وهنا ستكون الفرصة سانحة للأهالي لكسر السجون واقتحامها، كما حدث ورأينا في ثورة يناير، عندما جاء بعض الأهالي، باللوادر واقتحموا بها السجون، وأخرجوا المعتقلين".

دعوة نحو الفوضى

واختتم عمرو فاروق: بأنه الرسائل التحريضية للجروب المغلق لعناصر جماعة الإخوان لم تنته، لكن طرح ما يشبه رسالة لإحدى العناصر الإخوانية النسائية، تحمل نوعًا من التحريض المباشر على نشر الفوضى بهدف إسقاط مؤسسات الدولة المصرية وعودة الجماعة لتصدر المشهد مرة، وهي رسالة تمثل تنفيذا لمخطط الجماعة وأبواقها الإعلامية وما تبثه من أكاذيب وتزييف للواقع الداخلي بهدف تشويه صورة الدولة المصرية ومحاولة نشر الفوضى في الشارع المصري.

وتشير الرسالة التي تتحدث عن رؤية شاهدتها إحدى العناصر النسائية للجماعة وتحرض بشكل مباشر على اقتحام السجون وتهريب العناصر المتطرفة من داخلها، فتقول: "منذ قرابة ثلاثة أعوام رأيت في منامي أن هناك هرج ومرج، والبلد بها أمطار وعواصف، وهناك بيوت غرقت، وصرنا نفر إلى المساجد وبيوت العلماء، فلم يصبها شيئًا من السيول، وإذا بالشوارع مليئة بالمعتقلين، والذين تم فتح السجون لهم، وقيل أن الحاكم قد مات".


اضف تعليق