يجمعهم البالطو الأبيض.. قصص مؤثرة في مواجهة كورونا


٣٠ مارس ٢٠٢٠

رؤية - أشرف شعبان

اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بمجموعة من الفيديوهات المؤثرة التي شغلت النشطاء وتناقلوها عبر حساباتهم الرسمية، على النحو التالي:

تحاشى احتضان ابنه

تناقل رواد التواصل الاجتماعي مقطع فيديو مؤثر للطبيب السعودي، محمد الشهراني، أحد المتخصصين في متابعة حالات الإصابة بفيروس (كورونا) الجديد في المملكة، والذي خنقته العبرة وعصف به الأسى بعد أن اضطر إلى تحاشي احتضان طفله الصغير وهو يندفع راكضًا نحو الباب باتجاهه.

وأصبح الطبيب السعودي حديث العالم، بعدما تناقلت وكالات عالمية مختلفة مقطع فيديو، ظهر فيه، وهو لا يستطيع احتضان ابنه، الذي زاره في المستشفى خوفاً عليه من (كورونا) الجديد. فيما تلقفته وسائل إعلام أمريكية كان على رأسها شبكة (ABC) بحسب (مجلة سيدتي).

ويظهر الفيديو المتداول، ابن الطبيب الشهراني، وهو يجري نحوه لاحتضانه ومعانقته بعد فترة من الغياب؛ ليبعده عنه خوفًا من إمكانية إصابته بفيروس (كورونا) المستجد، ويسقط على الأرض، ويبكي جراء الحزن على هذا الموقف.

وتجدر الإشارة إلى أن الطبيب السعودي الشهراني، يعمل في مستشفى الملك فهد الجامعي، والذي يعالج المصابين بفيروس (كورونا) في المملكة العربية السعودية، ولم يتمكن من زيارة منزله؛ لتذهب عائلته للمستشفى لرؤيته.



رسالة ممرضة تركية

تناقلت وسائل إعلام تركية، وصفحات على وسائل التواصل الاجتماعي، تسجيلا مصورا لـ"دليك تاهتالي" 33 عاما، توفيت بفيروس كورونا، وهي تعبّر لوالديها -من سريرها في العناية المركزة- عن اشتياقها وحبها لهما.

وتظهر "دليك تاهتلي" في التسجيل المصور وهي تلوح بيدها لوالديها، مخاطبة إياهما: "أمي اشتقت كثيرا لكما، أحبكما كثيرا".

وكانت دليك تاهتلي -وهي وحيدة أهلها، والتي كانت تعمل في مستشفى خاص- قد توفيت قبل أيام جراء إصابتها بفيروس، وذلك بعد دخولها العناية المركزة إثر تدهور حالتها الصحية.



طبيب يصلي على زملائه

أدّى طبيب مسلم صلاة الميت على 3 من زملائه الأطباء العرب المهاجرين في بريطانيا بعد إصابتهم بعدوى كورونا المستجد أثناء أداء مهام عملهم في علاج المصابين بالفيروس القاتل.

ونشر الدكتور فهد الخضيري -المقطع المؤثر وعلق عليه بالقول- أول ثلاث وفيات لممارسين صحيين في بريطانيا هم مهاجرون من السودان والعراق، وهم: أمجد الحوراني، وعادل الطيار من السودان وحبيب الزيدي من العراق، رحمهم الله، وفي المقطع زميل لهم يصلي عليهم.

وتفاعل العديد من المغردين مع هذا المنظر الذي يبكي القلب قبل العين، داعين الله أن يغفر لهم ويرحمهم ويرفع ذكرهم بما يثقل موازين أعمالهم، وأن يجعل الفردوس مستقرهم ويجبر قلوب أهلهم ومحبيهم.


 
ممرض عراقي يبكي

تداول ناشطون عراقيون على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو لممرض عراقي وهو يبكي متأثرا بما رآه في الشوارع من عدم التزام مواطنيه بالحجر الصحي الذي أوصت به السلطات الصحية في العراق والعالم عموما.

وقال الممرض في الفيديو الذي سجله بنفسه “أرجوكم الالتزام بالحجر الصحي، ما عندنا استعداد أن نضحي بأرواح أكثر من تلك التي فقدناها”.

وأضاف متحدثا من إحدى مستشفيات السماوة في محافظة المثنى (280 كم جنوب غرب بغداد) أرى حركة بالشوارع والأسواق، ليس هناك أي التزام”.

ثم تابع مشتكيا من ظروف العمل وسط الانتشار المتسارع للفيروس “لم يعد ليلنا ليل ولا نهارنا نهار، نحن مستمرون ولا نستطيع النوم من شدة التعب والقلق”. وختم الممرض حديثه بحرقة قائلا “أرجوكم أن تلزموا منازلكم”.





اضف تعليق