في زمن كورونا.. الكاميرا تحرج الإعلاميين خلال العمل من المنزل


٠١ أبريل ٢٠٢٠

رؤية – أشرف شعبان

مع انتشار فيروس كورونا قبل ثلاثة شهور تقريبا، بدأ عدد من الدول في اتخاذ الإجراءات المشددة والتدابير  الصحية للحيلولة دون انتشار الفيروس كورونا، ومنها حظر التجوال والعمل من المنزل، الذي اعتمدته الشركات والمؤسسات حول العالم، الأمر الذي فتح الباب أمام العديد من المواقف الطريفة، مع وجود الأطفال والأسرة، وفي ظل الكاميرات الموجودة في كل مكان.

دخول والد المراسلة التلفزيونية في ولاية فلوريدا، جيسكا لانغ، عاري الصدر محاولا ارتداء قميصه أثناء حديثها أمام الكاميرا.



ظهور روبرت إي كيلي، المحلل السياسي الأمريكي، وأستاذ العلوم السياسية في جامعة بوسان الوطنية، في مقابلة تلفزيونية بحضور عائلته وأولاده


وكانت عائلة كيلي قد اشتهرت عام 2017، بواقعة طريفة، حين كان الأب ضيفا محللا على الهواء مباشرة في حلقة مع إحدى القنوات التلفزيونية (يعمل من المنزل)، وفي خضم حديثه دخلت ابنته إلى الغرفة وظهرت عبر الكاميرا على القناة وهي تتمايل وترقص، بينما لم ينتبه الأب لما حصل حوله مكملا عمله.



أما مذيعة فوكس نيوز "شانون بيرمان"، فعملت على تفادي هذه الأخطاء، حيث قدمت نشرة الأخبار من غرفة نومها بسبب خضوعها للحجر المنزلي الإجباري

 



اضف تعليق