ما سر الانتشار السريع لكورونا حول العالم؟


٠٢ أبريل ٢٠٢٠

رؤية – محمود طلعت

بسرعة مخيفة يواصل فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19" انتشاره في كافة ربوع الأرض حاصدا أرواح عشرات الآلاف ومئات الآلاف من الإصابات.

وبالأمس أعلن مدير منظمة الصحة العالمية، أن عدد الإصابات بالفيروس المستجد على مستوى العالم، سيصل خلال أيام إلى مليون، والوفيات إلى 50 ألفا. فما السر وراء انتشار الوباء بهذا الشكل المخيف؟.

طريقة ثالثة للعدوى

حتى الآن كانت هناك طريقتان معروفتان لانتقال الفيروس، الأولى هي العدوى بالاتصال بشيء أو سطح يتواجد الفيروس عليه، أو من خلال القطرات التي تخرج من الإنسان خلال العطس والسعال.

لكن علماء يابانيون يشيرون إلى وجود طريقة ثالثة ممكنة للعدوى، والتي يمكن أن تفسر الانتشار السريع بشكل غير عادي لكورونا حول العالم.

يقول كازوهيرو تاتيدا، رئيس الجمعية اليابانية للأمراض المعدية، إن جزئيات الميكرومتر يمكنها أن تنقل فيروس كورونا عندما يكون الناس على مقربة من بعضهم البعض.


قطرات دقيـــــــــقة

وفي حال كانت الطريقة الثالثة للانتقال هي قطرات دقيقة، وفقا لنظرية العلماء اليابانيين، فإن جزيئات الميكرومتر يمكن أن تنتشر حتى عندما يتحدث الناس أو يكونوا قريبين من بعضهم البعض.

ويدرس الخبراء تلك الآلية الجديدة للعدوى كطريقة لمنع مزيد من الانتشار للفيروس، لكون هذه الحالات لا يمكن تفسيرها بعدوى قطرات العطس والسعال العادية.

وإذا كانت جزيئات كورونا هي جزيئات ميكروميترية، فإن هذا يعني صعوبة أكبر في وقف العدوى.

استـــراتيجية العزل

وبحسب تقرير لشبكة "سي إن إن" فإن تحديد طريقة جديدة لانتقال فيروس كورونا يمكن أن يساعد في إبطاء انتشار "كوفيد-19"، لكنه يؤكد أيضا أسوأ المخاوف، وهي أن الحجر الذاتي على نطاق واسع قد يكون الاستراتيجية الأكثر كفاءة لوقف الوباء.


"الصحة العالمية" تحذر

مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أعرب مؤخرا عن قلقه البالغ لسرعة انتشار فيروس كورونا المستجد بصورة مفزعة في أوروبا ومختلف دول العالم.

وتوقع غيبريسوس أن تصل عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد على مستوى العالم، خلال أيام إلى مليون، والوفيات إلى 50 ألفا.

واقترب عدد الإصابات بسبب فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19" عالميا من الـ900 ألف، ومن المتوقع أن يتجاوز قريبا حد المليون، فيما تتصدر الولايات المتحدة قائمة أكبر بؤر الوباء.

متابعة تفشي الفيروس

وسجلت في العالم إجمالا حسب آخر بيانات نشرتها جامعة جونز هوبكينز التي أطلقت مشروعا خاصا بمتابعة تفشي الفيروس، 885687 إصابة و44216 وفاة بكورونا، فيما بلغ عدد المتعافين 185477 شخصا.

الولايات المتحدة

وتعود 190089 من هذه الإصابات و4120 من الوفيات إلى الولايات المتحدة التي لا تزال أكثر دولة تضررا بالوباء من حيث عدد الإصابات، لكن معظم الوفيات بالوباء سجلت في أوروبا، حيث تجاوزت حصيلة الضحايا اليوم الـ45 ألف.

إيطاليا

ولا تزال إيطاليا تحتل المرتبة الثانية في "القائمة السوداء" بـأكثر من 110 آلاف إصابة مؤكدة، لكنها لا تزال أكبر دولة تضررا بالفيروس في العالم من حيث عدد الوفيات (12428 وفاة على الأقل).

إسبانيا

وتليها بفارق يتقلص أكثر فأكثر إسبانيا، التي أصبحت اليوم الدولة الثالثة على مستوى العالم التي تجاوزت حصيلة الإصابات بكورونا فيها الـ100 ألف، حيث سجلت 102136 إصابة، و9053 وفاة بالفيروس.

الصين

وتحل في المرتبة الرابعة بقائمة أكبر بؤر كورونا الصين (82316 إصابة و3316 وفاة)، لكن وتائر تفشي العدوى في أراضيها قد انخفضت حتى مستوى الصفر تقريبا، رغم التحذيرات من احتمال موجة ثانية من الفيروس.

ألمانيا

وتعود المرتبة الخامسة في القائمة لألمانيا (73217 إصابة و802 وفاة).

دول أخرى

وتحل في المراتب بين السادسة والعاشرة فرنسا (52836 إصابة و3532 وفاة) وإيران (47593 إصابة و3036 وفاة) وبريطانيا (29841 إصابة و2356 وفاة) وسويسرا (17137 إصابة و461 وفاة).


اضف تعليق