مليونية كورونا.. أمريكا أعلى الإصابات وأوروبا في صدارة الوفيات


٠٢ أبريل ٢٠٢٠

رؤية- محمود رشدي 

في غضون ساعات من الآن، سيكسر فيروس كورونا حد المليون إصابة حول العالم، وقرابة الـ50 ألف حالة وفاة، تقع الولايات المتحدة في صدارة الإصابات بعدد 215 ألف إصابة، تتركز غالبيتها في ولاية نيويورك، يليها إيطاليا وإسبانيا في المركزين الثاني والثالث على التوالي محققين قرابة الـ220 ألف صابة مجتمعين، بينما تحتل إيطاليا صدارة العالم في عدد الوفيات بعدد يفوق الـ13 ألف حتى الآن، ترتكز معظمها في إقليم لومبارديا، يليها إسبانيا والولايات المتحدة وفرنسا على التوالي، بعدد وفيات يقارب الـ20 ألف مجتمعين. 

يبدو أن الوباء يتفشى في متوالية هندسية، إذ تتضاعف أعداد الإصابة والوفيات بشكل مطرد، وخلال الأسبوعين الماضيين انحدر الوباء في مرحلة خطرة بعدما اعتلت الولايات المتحدة المرتبة الأولى في عدد الإصابات وكذلك تسجيل روما لأكثر من ألف حالة وفاة يوميًا لأكثر من مرة في مشهد انفطرت له قلوب العالم، وأمس دخلت، بريطانيا على خط الأزمة بعدما سجلت 500 حالة وفاة خلال 24 ساعة.

الولايات المتحدة.. صدارة العالم في الإصابات 

تخطّت الولايات المتحدة، أمس عتبة مائتي ألف إصابة بفيروس كورونا المستجد، بحسب تعداد لجامعة جونز هوبكنز المعتمدة مرجعًا في رصد هذه الإصابات على الأراضي الأمريكية، وبلغت حصيلة وفيات الفيروس 4361 حالة في الولايات المتحدة التي تتصدّر قائمة الدول الأكثر إصابة بالفيروس مع 203608 إصابات مسجّلة. 

وولاية نيويورك هي بؤرة الوباء في الولايات المتحدة مع تسجيلها 1900 وفاة على الأقل، وفق حاكمها أندرو كيومو. وفي محاولة للحد من التفشي المتنامي للوباء، طُلب من أكثر من ثمانية أمريكيين من أصل عشرة ملازمة منازلهم. ويعتبر البيت الأبيض أن الوباء سيؤدي إلى وفاة ما بين مائة ألف ومائتي ألف شخص في حال التزم الأمريكيون الإجراءات الحالية، مقابل ما بين 1.5 و2.2 مليون لو لم تتخذ هذه التدابير. 

إيطاليا وإسبانيا في مقدمة وفيات أوروبا 

أعلنت روما إن عدد الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا قفز 13155، وعدد الإصابات الجديدة ارتفع بوتيرة بزيادة قدرها 4053 الثلاثاء، الماضي ليصل بذلك العدد الإجمالي للإصابات في إيطاليا إلى 110574. 

ومن ناحيتها أعلنت إسبانيا الأربعاء، تسجيل رقم قياسي جديد في عدد الوفيات اليومي بفيروس كورونا المستجد، بلغ 864 في 24 ساعة، ما يرفع عدد الوفيات الى أكثر من 10 آلاف، وذلك بعد شهرين من الكشف عن الإصابة الأولى في البلاد. 

وسجلت إسبانيا ثاني أكبر عدد من الوفيات نتيجة الوباء بعد إيطاليا، إذ أودى الفيروس بحياة 9053 شخصا فيما بلغ عدد الإصابات المؤكدة 102136 حالة. إلا أن وزارة الصحة تشير إلى أن وتيرة الإصابات الجديدة مستمرة في التراجع، من 20 في المئة قبل أسبوع إلى 8.2 %. 

ويواصل معدل الزيادة في الوفيات التراجع أيضا من 27 في المئة قبل أسبوع إلى 10,6 بالمئة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. كما يزداد عدد المتعافين ليبلغ 22647، أي حوالي 20 في المئة من مجموع الإصابات. ويخضع الإسبان البالغ عددهم 47 مليونا لتدابير عزل هي الأكثر تشددا في أوروبا، ولا يمكنهم مغادرة منازلهم إلا لشراء الطعام، وتلقي العلاج. 

هل نقترب من العلاج؟ 

رغم ازدياد الحالات والتخوف من ارتفاع أعداد الإصابات في الأيام المقبلة، أكد مدير منظمة الصحة العالمية أنه يجري العمل على قدم وساق لإيجاد علاج للمرض. وقال: "نعمل بجد مع الباحثين حول العالم للتوصل إلى العقاقير الناجعة لعلاج كـوفيد-19. وكانت هناك استجابة كبيرة لمطالبنا الداعي إلى انضمام الدول لتجربة التضامن والتي تعمل الآن على مقارنة أربعة عقاقير ومزيج من العقاقير."
 
وقد بلغ عدد الدول التي انضمت للتجربة، أو في طريقها للانضمام، 74 دولة. ويقوم الباحثون بإجراء اختبارات على المرضى. وبحسب المنظمة فإنه حتى صباح اليوم (الأربعاء) تم تحديد 200 مريض بشكل عشوائي للمشاركة في التجربة. وقال د. تيدروس: "كل مريض جديد يخضع للتجربة يقربنا بمقدار درجة نحو إيجاد العقاقير."
 
 
 



اضف تعليق