15 لا جديدة.. مصر تنفي شائعات "كورونا وأنفلونزا الطيور"


٠٣ أبريل ٢٠٢٠


رؤية - إبراهيم جابر:


القاهرة – رد مجلس الوزراء المصري في تقريره الأسبوعي لرصد الشائعات، والرد عليها، على 15 شائعة ترددت خلال الأسبوع الماضي، عبر بعض المواقع الإخبارية، ومواقع التواصل الاجتماعي، بشأن "انتشار فيروس كورونا المستجد، وإصابة الطيور الحية بسلالة جديدة من أنفلونزا الطيور، وعجز بالمخزون الاستراتيجي للدقيق في مصر، وانهيار مئذنة أحد المساجد الأثرية بمنطقة الدرب الأحمر".

"شائعات كورونا"

ونفى المركز الإعلامي لمجلس الوزراء المصري، في تقريره الذي حصلت شبكة "رؤية" الإخبارية، على نسخة منه، تسجيل أي حالة انتكاسة للمتعافين من فيروس كورونا بمصر، مشددا على أن كافة الحالات التي تماثلت للشفاء لا يمكن أن تكون مصدراً للعدوى.

وأكدت الحكومة المصرية أنه لا صحة لإنهاء منظمة الصحة العالمية لعملها في مصر بزعم انتهاء الأزمة، وأن المنظمة مستمرة في تقديم الدعم للحكومة في التصدي لفيروس كورونا، وتشيد بجهود مصر لمنع انتشار الفيروس والسيطرة عليه، لافتة إلى أنه لا صحة لاستخدام وزارة الصحة لقاحي "الدرن والحصبة" للوقاية من فيروس كورونا، وأنه لا يوجد لقاح معترف به دولياً للوقاية من الإصابة بالفيروس حتى الآن.

وذكرت الحكومة أنه لا صحة لعزل أي محافظة في الجمهورية كإجراء احترازي لمنع انتشار فيروس كورونا، وأنه لا صحة لوجود عجز في المستلزمات الطبية في مستشفيات الحميات والصدر، حيث تتوفر تلك المستلزمات بشكل طبيعي بكافة المستشفيات بما فيها مستشفيات العزل الصحي، مع كامل جاهزيتها لتقديم الخدمات الطبية اللازمة للمواطنين.



وشددت الحكومة على أنه  لم يتم تحويل قاعات المؤتمرات إلى مستشفيات ميدانية لاستقبال المرضى، والمستشفيات الحكومية كافية ومجهزة لاستقبال كافة الحالات وتقديم الخدمات الطبية لهم على مدار اليوم، منوهة بأنه لا صحة لعدم متابعة وزارة الصحة العائدين من الخارج، ويتم متابعة كافة العائدين من الخارج ومخالطيهم بشكل فردي دقيق، لاكتشاف أي حالة مشتبه بإصابتها، واتخاذ كافة الإجراءات الطبية اللازمة بشأنها.

وأشار المركز الإعلامي إلى عدم صحة ما تردد عن حرق جثامين ضحايا فيروس كورونا، موضحا أن جميع المتوفين جراء الإصابة بالفيروس يتم دفنهم مع اتخاذ كافة الإجراءات والاحتياطات اللازمة لمنع انتشار الفيروس.

"أنفلونزا الطيور"

وكشفت وزارة الزراعة المصرية أنه لا صحة لما أثير عن إصابة الطيور الحية بسلالة جديدة من أنفلونزا الطيور ومنع نقل الطيور الحية بين المحافظات، وأنه يتم إجراء فحص دوري شامل على جميع الطيور في المزارع، موضحة أنه لا توجد بها أي أوبئة من أي نوع، ولا يُصرح بنقل الطيور الحية إلا بعد التأكد من سلامتها وخلوها من الأمراض، وأنه لم يتم إصدار أي  قرار بمنع تداول أو نقل الطيور الحية بين المحافظات.

ولفتت الوزارة إلى أنه لا صحة لإغلاق محال الجزارة بأي محافظة من محافظات الجمهورية، وأن الوزارة لم تصدر أي قرارات متعلقة بهذا الشأن، مُشيرةً إلى أن كافة محال الجزارة تعمل بشكل طبيعي وفقاً لمواعيد حظر التجوال المُعلنة رسمياً، واستمرار تنفيذ الحملات الرقابية والتفتيشية على محال الجزارة والمجازر ومنافذ بيع اللحوم المختلفة للتأكد من مطابقة المعروض للمواصفات القياسية.

"أزمة القمح"

ونفت وزارة التموين وجود عجز بالمخزون الاستراتيجي للدقيق في مصر، مُؤكدةً أنه لا صحة لوجود عجز بالمخزون الاستراتيجي لأي سلعة من السلع الغذائية سواء الدقيق أو غيرها، وأن المخزون الاستراتيجي من القمح المُخصص لإنتاج الدقيق آمن تماماً ويكفي حاجة المستهلكين لمدة تتجاوز 4 شهور، مُشددةً على شن حملات تفتيشية على الأسواق لمنع أي تلاعب أو ممارسات احتكارية.

ونوهت الوزارة إلى أنه لا صحة لارتفاع أسعار اللحوم سواء بالمجمعات الاستهلاكية أو المنافذ التموينية، وأن أسعار اللحوم بجميع فروع المجمعات الاستهلاكية والمنافذ التموينية لشركتي العامة والمصرية لتجارة الجملة كما هي دون أي زيادة، فضلاً عن توافر مخزون استراتيجي منها يكفي لأكثر من عام، مُشيرةً إلى قيام الوزارة بشن حملات دورية على كافة أسواق اللحوم، لضمان عدم استغلال التجار.

"اسطوانات الغاز"

وأكدت وزارة البترول المصرية عدم وجود أزمة في أسطوانات البوتاجاز بمختلف محافظات الجمهورية، مُوضحةً أن كافة مصانع تعبئة أسطوانات البوتاجاز تعمل بكامل طاقتها لإنتاج ما يزيد عن مليون أسطوانة يومياً، لتلبية كافة احتياجات المواطنين من تلك السلعة الاستراتيجية، دون وجود أي عجز في المعروض.

ونفت وزارة الكهرباء ما أثير بشأن انقطاع الخدمة عن العدادات مسبوقة الدفع حال نفاد قيمة الشحن في أوقات حظر التجوال، مشددة على أنه لا صحة لانقطاع الخدمة عن العدادات مسبوقة الدفع حال نفاد قيمة الشحن في أوقات حظر التجوال، واستمرار العدادات مسبوقة الدفع بالعمل دون انقطاع حال نفاد قيمة الشحن أثناء العطلات الرسمية، وأيضاً في الأوقات من الساعة الخامسة مساءً حتى العاشرة صباحًا من أي يوم، وهي بذلك تشمل ساعات الحظر، منعاً لانقطاع التيار الكهربائي في هذه الأوقات.

"انهيار مئذنة أثرية"

وشددت وزارة السياحة المصرية على أنه لا صحة لانهيار مئذنة أحد المساجد الأثرية بمنطقة الدرب الأحمر، وأن كافة المساجد الأثرية بالمنطقة سليمة وآمنة تماماً، ولم تقع بها أي أضرار، لافتة إلى أنه جارٍ حالياً استكمال تنفيذ خطة تطوير وترميم عدد من المساجد الأثرية على مستوى الجمهورية.

وتابعت الوزارة: "ما حدث هو سقوط شُخشيخة (فانوس خشبي) وهي جزء من سقف مسجد علي باشا حلمي وهو غير مسجل في عداد الآثار الإسلامية"، موضحة أن المسجد شيد عام 1323 هجرية أي 1906 في عصر الخديوي عباس حلمي الثاني ويقع في شارع القربية متفرع من شارع أحمد ماهر بالدرب الأحمر".



اضف تعليق